ملح خطيب يعش في النعيم ويشدو بكلماته المعبرة عبر صفحات العرب
لأسري في النعيم الصبح ألقى ويلقاني الندى عصرا ً وكسرا وصوتك قد سمعت شذا ً جميلا ً وتفزع في براري البيد قمعا لأسري في الغدير القمح أبقى ويلقاني الندى خمرا ً وخدا وضبعا ً قشعرير الجاه هرا ً غلالا ً سابحا ً جهلا ً ووعدا به خضنا البطاح على غناء ورافقنا الابى رفقا ً ومغنى به رحنا البلاد على هواء وخاصمنا الابى ضيفا ً ومرمى فناري موقد من دون سقف وخصم يا لمى الرحمن شهدا ولا ابهى ولا ازهى خريرا ً ولا ابهى على الراضين حمدا يدق الطبل ضربا ً اين يروي يمشق اصبعا ً ويسد مكرا ومالي موضع في دون وضع يمزق اصبعا ً ويهز حمدا وهبت النجم سحرا ً بعد سحر جمعت به الثناء وسقت رعدا ومن طيف شرعت شراع نجوى ولم اطرب من الاصنام قردا
لأسري في النعيم الصبح ألقى ويلقاني الندى عصرا ً وكسرا وصوتك قد سمعت شذا ً جميلا ً وتفزع في براري البيد قمعا لأسري في الغدير القمح أبقى ويلقاني الندى خمرا ً وخدا وضبعا ً قشعرير الجاه هرا ً غلالا ً سابحا ً جهلا ً ووعدا به خضنا البطاح على غناء ورافقنا الابى رفقا ً ومغنى به رحنا البلاد على هواء وخاصمنا الابى ضيفا ً ومرمى فناري موقد من دون سقف وخصم يا لمى الرحمن شهدا ولا ابهى ولا ازهى خريرا ً ولا ابهى على الراضين حمدا يدق الطبل ضربا ً اين يروي يمشق اصبعا ً ويسد مكرا ومالي موضع في دون وضع يمزق اصبعا ً ويهز حمدا وهبت النجم سحرا ً بعد سحر جمعت به الثناء وسقت رعدا ومن طيف شرعت شراع نجوى ولم اطرب من الاصنام قردا