28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

ملتقى مدرسي التلاوة والتجويد

نظمت مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، الملتقى الأول لمدرسي التلاوة والتجويد والذي عقد ببلدة كفر قرع، بحضور رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور ولفيف من قادة الحركة الإسلامية في البلاد.تولى عرافة اللقاء الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، والذي أشاد إلى المجهود الكبير الذي تقدمه مؤسسة الفرقان للعمل على تبليغ هذه الرسالة النبيلة من خلال تحفيظ أبنائنا لكتاب الله عز وجل.افتتاحية اللقاء كانت مع آيات من الذكر الحكيم والقارئ الشيخ يوسف السطل، وكلمة ترحيب للبلد المضيف، للشيخ عبد الكريم مصري رئيس الحركة الإسلامية في كفر قرع، والذي بدوره رحب بالحضور وأشاد بفضل وأهمية تعلم القران، وشجع القائمين على هذا المشروع، راجياً لهم التوفيق والسير قدماً في طريق الحق والنور.بداية اللقاء بكلمة لشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية، والذي بارك لمؤسسة الفرقان ولجميع أعضائها وكوادرها، على ما يقدموا من جهود مثمرة من اجل إبلاغ كلمة الحق وإيصال هذه الرسالة النبيلة إلى صدور أبنائنا وحثهم على حفظ كتاب الله والعمل به ومساعدتهم في صقل شخصية الشاب المسلم المدرك لنور الإيمان وعزيمة العمل بالقران، وأشاد فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله إلى دور جميع مؤسسات الحركة الإسلامية وما تقدمه كل مؤسسة من عمل خالص مليء بالتحديات وصنع الإرادة متحدين كل الصعوبات والأزمات التي تعصف بمجتمعنا، من اجل النهوض نحو مستقبل مشرق ومزدهر بنور الإيمان وعزيمة العمل.وعن تجربة مدرسة القران والتجويد تحدث الشيخ عبد الحكيم سماره، والذي أشاد بالدور المبارك الذي تقوم به الحركة الإسلامية في البلاد من ترتيب وتنظيم الأمور الإسلامية بالشكل اليسير رغم كل الظروف والتحديات داخل مجتمعنا، إلا أن الحركة الإسلامية استطاعت بقوة عزيمتها أن ترتقي بالعمل الإسلامي في الداخل وصنع التغيير المبارك والملحوظ في كل المجالات، وأفاد الحضور من مدرسي القران عن تجربته بالعمل في علم التجويد والقراءات، وكيفية التعامل مع كل موضوع بالصورة المطلوبة من خلال ترتيب وتنظيم برنامج واضح في أحكام التلاوة والتجويد يوضع بأسلوب تقني يشمل بداخله جميع الفصول الدراسية ولتشمل على امتحانات شفوية وكتابية، من اجل الرقي والتقدم في هذا المجال والذي يفتقره الكثير من مدرسي القران الكريم.تخلل اللقاء فقرات فنية، مع المنشد محمود أبو اللوز والذي شنج أذان الحضور بموشحات تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم.وفقرة أدبية مع الشاعر جميل بدوية والذي ألقى قصيدة في مدح الرسول عليه السلام.ليتبعها مداخلات من قبل الحضور حول ماهية التصور المستقبلي والمهارات المطلوبة من اجل العمل من خلالها لتعود بالفائدة على المدرسين والحفظة لكتاب الله.في نهاية اللقاء دعية الحضور على مائدة العشاء تحت رعاية الحركة الإسلامية بكفر قرع.ومن الجدير ذكره أن مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران بادرة بتوزيع هدية رمزية على الحضور كنوع من الشكر والتقدير على جهودهم المباركة.وفي حديث مع الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، أفادنا: أن هذا اللقاء عقد من اجل التعارف بين مدرسي المؤسسة المنتشرين في جميع أنحاء البلاد ولنقرب بينهم ولصنع جو من التآخي والمحبة فيما بينهم من اجل التعاون المستقبلي من تبادل للاقتراحات والمهارات فيما بينهم.وأكد: أن مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران عازمة على الاستمرار قدماً نحو الأفضل والوصول إلى اكبر عدد من شرائح مجتمعنا لنحثهم على فضل القران وحفظه ليكون شفيعاً ورحمة للناس.وأضاف: أننا في مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران وبالتعاون مع مؤسسة القلم الأكاديمية، قد انطلقنا بمشروع "قمم" أو "رواد التغيير، وهو عبارة عن منحة دراسية كاملة لطلاب المعاهد العليا لمن يتمكن من حفظ عشرة أجزاء من القران الكريم خلال عام دراسي، حيث ستشرف مؤسسة الفرقان على جميع الطلاب من خلال دورات، لتمكنهم من حفظ كتاب الله بالصورة الصحيحة والمطلوبة.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/12/2007 الساعة 07:23
حجم الخط
ملتقى مدرسي التلاوة والتجويد
ملتقى مدرسي التلاوة والتجويد · تصوير: كل العرب

نظمت مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، الملتقى الأول لمدرسي التلاوة والتجويد والذي عقد ببلدة كفر قرع، بحضور رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور ولفيف من قادة الحركة الإسلامية في البلاد.تولى عرافة اللقاء الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، والذي أشاد إلى المجهود الكبير الذي تقدمه مؤسسة الفرقان للعمل على تبليغ هذه الرسالة النبيلة من خلال تحفيظ أبنائنا لكتاب الله عز وجل.افتتاحية اللقاء كانت مع آيات من الذكر الحكيم والقارئ الشيخ يوسف السطل، وكلمة ترحيب للبلد المضيف، للشيخ عبد الكريم مصري رئيس الحركة الإسلامية في كفر قرع، والذي بدوره رحب بالحضور وأشاد بفضل وأهمية تعلم القران، وشجع القائمين على هذا المشروع، راجياً لهم التوفيق والسير قدماً في طريق الحق والنور.بداية اللقاء بكلمة لشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية، والذي بارك لمؤسسة الفرقان ولجميع أعضائها وكوادرها، على ما يقدموا من جهود مثمرة من اجل إبلاغ كلمة الحق وإيصال هذه الرسالة النبيلة إلى صدور أبنائنا وحثهم على حفظ كتاب الله والعمل به ومساعدتهم في صقل شخصية الشاب المسلم المدرك لنور الإيمان وعزيمة العمل بالقران، وأشاد فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله إلى دور جميع مؤسسات الحركة الإسلامية وما تقدمه كل مؤسسة من عمل خالص مليء بالتحديات وصنع الإرادة متحدين كل الصعوبات والأزمات التي تعصف بمجتمعنا، من اجل النهوض نحو مستقبل مشرق ومزدهر بنور الإيمان وعزيمة العمل.وعن تجربة مدرسة القران والتجويد تحدث الشيخ عبد الحكيم سماره، والذي أشاد بالدور المبارك الذي تقوم به الحركة الإسلامية في البلاد من ترتيب وتنظيم الأمور الإسلامية بالشكل اليسير رغم كل الظروف والتحديات داخل مجتمعنا، إلا أن الحركة الإسلامية استطاعت بقوة عزيمتها أن ترتقي بالعمل الإسلامي في الداخل وصنع التغيير المبارك والملحوظ في كل المجالات، وأفاد الحضور من مدرسي القران عن تجربته بالعمل في علم التجويد والقراءات، وكيفية التعامل مع كل موضوع بالصورة المطلوبة من خلال ترتيب وتنظيم برنامج واضح في أحكام التلاوة والتجويد يوضع بأسلوب تقني يشمل بداخله جميع الفصول الدراسية ولتشمل على امتحانات شفوية وكتابية، من اجل الرقي والتقدم في هذا المجال والذي يفتقره الكثير من مدرسي القران الكريم.تخلل اللقاء فقرات فنية، مع المنشد محمود أبو اللوز والذي شنج أذان الحضور بموشحات تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم.وفقرة أدبية مع الشاعر جميل بدوية والذي ألقى قصيدة في مدح الرسول عليه السلام.ليتبعها مداخلات من قبل الحضور حول ماهية التصور المستقبلي والمهارات المطلوبة من اجل العمل من خلالها لتعود بالفائدة على المدرسين والحفظة لكتاب الله.في نهاية اللقاء دعية الحضور على مائدة العشاء تحت رعاية الحركة الإسلامية بكفر قرع.ومن الجدير ذكره أن مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران بادرة بتوزيع هدية رمزية على الحضور كنوع من الشكر والتقدير على جهودهم المباركة.وفي حديث مع الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران، أفادنا: أن هذا اللقاء عقد من اجل التعارف بين مدرسي المؤسسة المنتشرين في جميع أنحاء البلاد ولنقرب بينهم ولصنع جو من التآخي والمحبة فيما بينهم من اجل التعاون المستقبلي من تبادل للاقتراحات والمهارات فيما بينهم.وأكد: أن مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران عازمة على الاستمرار قدماً نحو الأفضل والوصول إلى اكبر عدد من شرائح مجتمعنا لنحثهم على فضل القران وحفظه ليكون شفيعاً ورحمة للناس.وأضاف: أننا في مؤسسة الفرقان لتحفيظ القران وبالتعاون مع مؤسسة القلم الأكاديمية، قد انطلقنا بمشروع "قمم" أو "رواد التغيير، وهو عبارة عن منحة دراسية كاملة لطلاب المعاهد العليا لمن يتمكن من حفظ عشرة أجزاء من القران الكريم خلال عام دراسي، حيث ستشرف مؤسسة الفرقان على جميع الطلاب من خلال دورات، لتمكنهم من حفظ كتاب الله بالصورة الصحيحة والمطلوبة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد