29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

ملايين الأقباط ينتخبون خليفة البابا شنودا في المرحلة الأولى من التصويت

مرحلة القرعة ستكون بين المرشحين الثلاثة الذين فازوا بأعلى الأصوات

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 29/10/2012 الساعة 11:30 آخر تحديث: الساعة 15:53
حجم الخط
ملايين الأقباط ينتخبون خليفة البابا شنودا في المرحلة الأولى من التصويت
ملايين الأقباط ينتخبون خليفة البابا شنودا في المرحلة الأولى من التصويت · تصوير: - Getty Images

مرحلة القرعة ستكون بين المرشحين الثلاثة الذين فازوا بأعلى الأصوات

الساحة القبطية شهدت بعض الجدل مؤخراً بعد خروج كل من الأنبا بيشوي والأنبا يؤنس من التصفية الأولى


ينتظر ملايين الأقباط في مصر، الانتخابات البابوية التي ستجرى اليوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول لاختيار البطريرك رقم 118، الذي سيقود الكنيسة القبطية في ظل ظروف سياسية صعبة تمر بها البلاد. ويختار الأقباط البابا الجديد من بين خمسة مرشحين هم: الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، والأنبا تاوضروس أسقف عام البحيرة، والقمص رافائيل أفامينا، والقمص سارافيم السرياني، والقمص باخوميوس السرياني.



وتأتي بعد ذلك مرحلة القرعة الهيكلية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بين المرشحين الثلاثة الذين فازوا بأعلى الأصوات، حيث يسحب أحد الأطفال الموجودين في الكنيسة المرقسية، وهو معصوب العينين، ورقة من صندوق زجاجي يحتوي على ورقات بأسماء المرشحين الثلاثة، ويعلن الأنبا باخوميوس اسم البطريرك رقم 118.
وعلى الرغم من الاختلافات الاجتماعية والثقافية بين الأقباط فإنهم يجمعون على أن هذا الطقس تحديداً يضفي روحانية على عملية انتخاب البابا، ويؤكد أن البطريرك اختيار إلهي، ولهذا السبب يصعب التكهن بمن سيفوز في تلك الانتخابات إلا أن كثيراً من الأقباط يرون أن الأنبا رافائيل هو الأقرب إلى الفوز لأنه أسقف وسط البلد ومعروف لدى الأوساط القبطية، إضافة إلى القمص رافائيل أفامينا، لأنه تلميذ البابا كيرلس السادس الذي كان يحظى بمكانة روحية كبيرة لدى الأقباط. وشهدت الساحة القبطية بعض الجدل مؤخراً بعد خروج كل من الأنبا بيشوي والأنبا يؤنس من التصفية الأولى، وكان يعتقد أنهما الأكثر قرباً لتبوّؤ الكرسي المرقسي.

حالة الإنشقاقات
ويعتقد المحامي والناشط القبطي، ماجد ويلسون حنا، أن أسباباً سياسية كانت وراء استبعاد الأنبا بيشوي والأنبا يؤنس من قائمة المرشحين النهائية، وأن هناك علامة استفهام كبيرة حول اختيار المرشحين الخمسة من قبل لجنة الـ18 المختصة بتصفية المرشحين. ويقول إنه لم تكن هناك فترة كافية للشعب القبطي للتعرف إلى هؤلاء المرشحين. ويضيف سامح محروس، عضو المجلس الأعلى للصحافة، أنه ربما ارتأت لجنة الـ18 ضرورة تجنيب الكنيسة حالة القطبية والانشقاقات، خاصة أن كلاً من الأنبا بيشوي والأنبا يؤنس يمثلان قطبين في الكنيسة، وإن كان يرى أن الشخصيات التي استبعدت في التصفية الأولى كان من حقها خوض الانتخابات ثم يختار الشعب، وفي النهاية تختار السماء من تشاء من خلال القرعة الهيكلية.
على خلاف ذلك، يرى المستشار نجيب جبرائيل، أن كثيراً من الأقباط، وخاصة الجبهة العلمانية، متخوفون من وجود بعض الأساقفة الذين توجد عليهم مآخذ نظراً لمواقف وتصريحات نسبت إليهم، وحينما ظهرت القائمة النهائية، وجدت قبولاً لدى جموع الأقباط.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد