مكانة المرأة العربية في البلاد
* 5 % من طلاب اللقب الأول نساء و 35 % من النساء يحصلن على شهادة إنهاء الثانوية
* 5 % من طلاب اللقب الأول نساء و 35 % من النساء يحصلن على شهادة إنهاء الثانوية
* د. أبو بكر "نظرة الرجل للمرأة نظرة إستراتيجية"
عقد المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا يوم الاربعاء هذا الاسبوع يوماً دراسياً تحت عنوان "مكانة المرأة لعربية في اسرائيل" تناول مكانة المرأة الفلسطينية في اسرائيل في اطار العائلة والمجتمع والعمل والتعليم الاكاديمي.
افتتح اليوم الدراسي البروفيسور فيصل عزايزة رئيس المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا, بكلمة ترحيب شاكرا الحضور على الاهتمام والمشاركة ومشددا على ضرورة اقامة مثل هذه الايام الدراسية كجزء من الابحاث والنشاطات الاكاديمية لتدعيم المرأة العربية.

وقدم العديد من الباحثين خلال اليوم الدراسي ابحاث متعددة تصب كلها في التغير التي تمر به المرأه العربية في البلاد حيث تبين انه فقط نسبة 5 % من طلال اللقب الاول في الجامعات هن نساء وان نسبة 35 % فقط من الفتيات العربيات يحصلن على شهادة انهاء المرحلة الثانوية .

من بين الابحاث التي عرضت كان بحث لدكتور يوفال يناي الذي اظهر فيها ان هناك ازدياد بنسبة 12.9 % فقط في نسبة النساء المتعلمات والحاصلات على القاب اكاديمية بين سنة 1974وسنة 2006 في الطائفة المسحية ونسبة 10.3% بين النساء المسلمات ونسبة 10.8% بين النساء الدرزيات ، كما وان في سنة 1974 نسبة النساء العاملات كانت صفر لدى الطوائف العربية الثلاث تصل اليوم الى نسبة 24% بين النساء المسلمات ونسبة 62 % بين النساء المسيحيات ونسبة 28 % بين النساء الدرزيات اما المعدل العام للنساء العربيات يصل الى 22 % مقابل 75 % لدى النساء اليهوديات.

هذا وشارك ايضا في اليوم الدراسي كل من الباحثات د. خولة ابو بكر وردينة صباح ابو احمد والمحامية علا شتيوي ود. تغريد يحيى يونس ، وخلال مداخلتها قالت الباحثة د. ابو بكر "ان نظرة الرجل للمرأة هي نظرة استراتيجية, فيدعم عصرنة النساء عندما يتوافق الامر مع مصلحته الشخصية وحين لا يروق له الامر فيحظر عليها العصرنة مجنداً الدين لجانبه".

الباحث والمحاضر في جامعة حيفا د. نهاد علي قال "النساء العربيات العاملات تجدن انفسهن تعملن بوظيفتين كاملتين, وظيفة عمل خارج المنزل ووظيفة اخرى في اطار المنزل فزادت مسؤولياتها خارج المنزل ولم تتغير مسؤولياتها داخل المنزل حيث لا يشاركها احد في مهمات المنزل" وأضاف:"النساء العربيات تعبرن العديد.
الباحثة والعاملة الاجتماعية ردينة صباح ابو احمد التي عرضت بحث عن مواقف المجتمع العربي من النساء ضحايا الاغتصاب قالت "مواقف المجتمع العربي لحالة الاغتصاب لها تأثير وابعاد على ضحايا الاغتصاب وللأسف الشديد المواقف والردود سلبية الامر الذي يؤثر على صحة الضحية النفسية وعلى قرارها بالتوجه للشرطة وللعلاج النفسي".
