مكابي ام الفحم:التحديات والجهات المغرضه
الخساره التي مني بها فريق مكابي ام الفحم امام "اسي غلبوع" تشكل ناقوس الخطر المحدق بهذا الفريق الذي اثبت انه قادر على صنع المعجزات في زمن الانهيار الرياضي في مدينتنا ام الفحم والتي حاصرت نفسها بالاسلاك الشائكهة خوفا من دخول الوحدة الميمون الى الساحة الرياضية. الفريق الفحماوي على الرغم من ازمة المدرب الحالية والعابرة سيعمل على رص صفوفه وسيعالج قضية التدريب باسرع ما يمكن وبروية وبحكمة كما قال الاخ المدير محمد داوود (ابو الرجا) في تصريحات واضحة وذكية اكد من خلالها ان الموضوع المتعلق بالتدريب والمدرب سيحسم باسرع ما يمكن ولن تكون ادارة ابو الرجا في عزوف عن معالجة أي قضية تواجه الفريق مهما صغرت ومهما كبرت . السنين العجاف لكن المؤسف حقا ان تحاول بعض الايادي العبث بمصير الفريق وبسمعته والصاق التهم به وخاصة بعد فشل المساعي لتحقيق الوحده علما بان المكابي لم ولن يحاول افشال الوحدة الرياضية الفحماويه لانه تطلع الى تحقيق الوحده منذ اليوم الاول من تشكيل الفريق أي منذ ثلاثة وثلاثين عاما حينما قام قدماء الفريق بتسجيله في مكاتب المكابي وبعد الجهد الذي بذله الغيورين من ابناء ام الفحم لتأسيس هذا النادي العريق والصامد مثل جبال ام الفحم في العزة والانفه رغم السنين العجاف التي مر بها ابناء الفريق منذ نشأة النادي بسواعد الحاج ابراهيم واخوانه زكي وحسين وابو عطاف والشيخ عبدالله وتيسير العبدالله والقائمة طويله طويله من ابناء المحاميد الذين بذلوا الغالي والرخيص من اجل فريقهم واوصلوه الى المراتب العليا. روح الانهزامية والتقهقر مما لا شك فيه ان هناك بعض المغرضين- وهم قلة قليله- يريدون بث روح الاحباط في صفوف مشجعي ومحبي الفريق المتميز وقد عملوا منذ بداية الموسم الرياضي على بث الشائعات المغرضه التي جاءت في الاصل لبث روح الانهزامية والتقهقر في صفوف اللاعبين والجمهور المتعطش للانتصارات الكرويه والانجازات التي تعتبر من الرؤيا العامة للادارة الحالية والادارات السابقة. وحين نشير الى الايدي الخفية لا بد من التذكير ان هناك من يريد الهزيمة تلو الهزيمه للمكابي لتكون علامة فارقة للفريق لكن هيهات هيهات وكلنا نعلم من يقف وراء المحرضين ضد الفريق فكل من يتواجد في اللقاءات اليوميه في الشاغور يدرك حجم التحريض السافر على الفريق والسموم التي تبثها بعض الجهات لاجهاض المحاولات الجادة لرفع شأن الفريق. الرياضه الفحماويه من اغرب ما سمعت ان بعض الجماعات الصقت تهمة العنصرية بهذا الفريق الاممي وذلك سعيا منها الى بث الكراهية للفريق وادارته ومشجيعه وقد قام بعضهم ببث اشاعات تقول ان المكابي لن يصمد اكثر من شهور قليله امام التحديات الماديه بعد الكم الكبير من التعزيز والذي يحتاج فعلا الى اموال طائلة وميزانيات ضخمة. هذا التوجه للمس بالفريق لن ينطلي على احد لان الادارة الحكيمة والجمهور المتعطش للانتصارات سيعملان جنبا الى جنب من اجل رفع راية الرياضه الفحماوية الى عنان السماء.انني على ثقه ان الانتصارات قادمة وان الكبوة امام "اسي غلبواع" لن تتكرر وجحافل المشجعين ستواصل دعمها للفريق الاول في الوسط العربي : مكابي ام الفحم.
الخساره التي مني بها فريق مكابي ام الفحم امام "اسي غلبوع" تشكل ناقوس الخطر المحدق بهذا الفريق الذي اثبت انه قادر على صنع المعجزات في زمن الانهيار الرياضي في مدينتنا ام الفحم والتي حاصرت نفسها بالاسلاك الشائكهة خوفا من دخول الوحدة الميمون الى الساحة الرياضية. الفريق الفحماوي على الرغم من ازمة المدرب الحالية والعابرة سيعمل على رص صفوفه وسيعالج قضية التدريب باسرع ما يمكن وبروية وبحكمة كما قال الاخ المدير محمد داوود (ابو الرجا) في تصريحات واضحة وذكية اكد من خلالها ان الموضوع المتعلق بالتدريب والمدرب سيحسم باسرع ما يمكن ولن تكون ادارة ابو الرجا في عزوف عن معالجة أي قضية تواجه الفريق مهما صغرت ومهما كبرت . السنين العجاف لكن المؤسف حقا ان تحاول بعض الايادي العبث بمصير الفريق وبسمعته والصاق التهم به وخاصة بعد فشل المساعي لتحقيق الوحده علما بان المكابي لم ولن يحاول افشال الوحدة الرياضية الفحماويه لانه تطلع الى تحقيق الوحده منذ اليوم الاول من تشكيل الفريق أي منذ ثلاثة وثلاثين عاما حينما قام قدماء الفريق بتسجيله في مكاتب المكابي وبعد الجهد الذي بذله الغيورين من ابناء ام الفحم لتأسيس هذا النادي العريق والصامد مثل جبال ام الفحم في العزة والانفه رغم السنين العجاف التي مر بها ابناء الفريق منذ نشأة النادي بسواعد الحاج ابراهيم واخوانه زكي وحسين وابو عطاف والشيخ عبدالله وتيسير العبدالله والقائمة طويله طويله من ابناء المحاميد الذين بذلوا الغالي والرخيص من اجل فريقهم واوصلوه الى المراتب العليا. روح الانهزامية والتقهقر مما لا شك فيه ان هناك بعض المغرضين- وهم قلة قليله- يريدون بث روح الاحباط في صفوف مشجعي ومحبي الفريق المتميز وقد عملوا منذ بداية الموسم الرياضي على بث الشائعات المغرضه التي جاءت في الاصل لبث روح الانهزامية والتقهقر في صفوف اللاعبين والجمهور المتعطش للانتصارات الكرويه والانجازات التي تعتبر من الرؤيا العامة للادارة الحالية والادارات السابقة. وحين نشير الى الايدي الخفية لا بد من التذكير ان هناك من يريد الهزيمة تلو الهزيمه للمكابي لتكون علامة فارقة للفريق لكن هيهات هيهات وكلنا نعلم من يقف وراء المحرضين ضد الفريق فكل من يتواجد في اللقاءات اليوميه في الشاغور يدرك حجم التحريض السافر على الفريق والسموم التي تبثها بعض الجهات لاجهاض المحاولات الجادة لرفع شأن الفريق. الرياضه الفحماويه من اغرب ما سمعت ان بعض الجماعات الصقت تهمة العنصرية بهذا الفريق الاممي وذلك سعيا منها الى بث الكراهية للفريق وادارته ومشجيعه وقد قام بعضهم ببث اشاعات تقول ان المكابي لن يصمد اكثر من شهور قليله امام التحديات الماديه بعد الكم الكبير من التعزيز والذي يحتاج فعلا الى اموال طائلة وميزانيات ضخمة. هذا التوجه للمس بالفريق لن ينطلي على احد لان الادارة الحكيمة والجمهور المتعطش للانتصارات سيعملان جنبا الى جنب من اجل رفع راية الرياضه الفحماوية الى عنان السماء.انني على ثقه ان الانتصارات قادمة وان الكبوة امام "اسي غلبواع" لن تتكرر وجحافل المشجعين ستواصل دعمها للفريق الاول في الوسط العربي : مكابي ام الفحم.