مقتل سبعة فلسطينيين في غزة
استشهد سبعة فلسطينيين بقطاع غزة إثر قيام طائرات الاحتلال الإسرائيلي بشن غارات جوية متتالية قبل أن يأمر وزير الدفاع إيهود باراك بفرض حصار كامل على القطاع ردا على استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد اثنين من ناشطيها وجرح ثلاثة آخرين بأخر غارة نفذتها طائرات الاحتلال، واستهدفت موقعا عسكريا للحركة بمدينة غزة.واستهدفت الضربتان الجويتان الأخريان سيارتين ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع مما أسفر عن استشهاد ناشط واحد على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي وأم وطفلها كانا يستقلان عربة يجرها حمار، واستشهاد المدعو رائد أبو الفول أحد قادة لجان المقاومة الشعبية وزوجته.
استشهد سبعة فلسطينيين بقطاع غزة إثر قيام طائرات الاحتلال الإسرائيلي بشن غارات جوية متتالية قبل أن يأمر وزير الدفاع إيهود باراك بفرض حصار كامل على القطاع ردا على استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد اثنين من ناشطيها وجرح ثلاثة آخرين بأخر غارة نفذتها طائرات الاحتلال، واستهدفت موقعا عسكريا للحركة بمدينة غزة.واستهدفت الضربتان الجويتان الأخريان سيارتين ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع مما أسفر عن استشهاد ناشط واحد على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي وأم وطفلها كانا يستقلان عربة يجرها حمار، واستشهاد المدعو رائد أبو الفول أحد قادة لجان المقاومة الشعبية وزوجته.

وبهذا ترتفع حصيلة الفلسطينيين الذين قتلوا بعمليات القصف الجوي والاشتباكات مع قوات الاحتلال بالقطاع منذ بدايتها قبل يومين، إلى 31 شهيدا.
وكان نشطاء المقاومة بالقطاع أطلقوا ما يقارب مائة صاروخ على جنوب إسرائيل خلال اليومين الماضيين أوقع بعضها أربعة جرحى بمستوطنة سديروت، كما أصيب جنديان على الخط الحدودي شرق غزة بفعل سقوط صاروخ فلسطيني على مقربة منهم.
من جهة أخرى أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بإقفال كل المعابر مع القطاع في أعقاب استمرار سقوط الصواريخ على إسرائيل، وسيبقى القرار ساري المفعول لعدة أيام ويشمل نقل البضائع وعبور الأشخاص، باستثناء الحالات الإنسانية والطارئة.
وفي كلمة ألقاها أمس في تل أبيب، تعهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت باستمرار العمليات العسكرية إلى أن يتوقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع.