29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

مقابلة مع أفيغدور ليبرمان - بقلم: نضال أبو الرب

خلال زيارته إلى مدينة القدس ، وأثناء تغطيته لاعتصام أهالي المدينة المهددين بالطرد ، جاءه اتصال من مدير الفضائية التي يعمل مراسلا صحفيا لها ، وأبلغه أن تجمهرا لقطعان من المستوطنين في إحدى أحياء البلدة القديمة ، ينددون بالعرب ، ويرددون هتافات مسيئة للفلسطينيين ، ويدعون لطرد كل من هو عربي وفلسطيني من المدينة المقدسة ، ويطالبون بهدم المسجد الأقصى . فطلب منه المدير أن يتوجه بسرعة إلى مكان تجمع المستوطنين لتغطية ذلك الاعتصام . وصل الصحفي إلى المكان ، فهاجمه عدد من المستوطنين ، واعتدوا عليه بالضرب ، وطردوه من المكان . لم يبتعد ، واستمر في التصوير ، وأثناء ذلك وصل إلى المكان وزير خارجية دولة الاحتلال – أفيغدور ليبرمان - . اقترب منه ذلك الصحفي ، وطلب منه أن يجري مقابلة معه . الصحفي :- سيد ليبرمان ، هناك المئات من الأسر المقدسية المهددة بالطرد ، وهناك مئات البيوت المهددة بالهدم ، وفي المقابل نشهد اعتصاما للمستوطنين هنا يطالب بطرد العرب والفلسطينيين من القدس وهدم المسجد الأقصى . ما هو موقفكم من هذا الاعتصام ، ومن التصرفات التي تصدر من هؤلاء المحتشدين . ليبرمان :- لقد جئت إلى هنا لأساند موقفهم ، وأعبر لهم عن دعم الحكومة لمطالبهم العادلة ، فهؤلاء هم أصحاب المدينة والأرض ، ومن حقهم ألا يقبلوا أي غريب في مدينتهم ، ومن العدل والمنطق أن تبذل الحكومة ما بوسعها من أجل راحة مواطنيها ، ومن الذوق والأخلاق أن يرحل الغرباء لأن فترة إقامتهم في بلدنا طالت ، ولأن أدب الضيافة يقتضي من الضيف أن يرحل ويغادر بلدنا بعد فترة طويلة من استضافتنا له . الصحفي :- سيد ليبرمان ، هل لي أن أجري معك مقابلة تتعلق بشخصيتك وأفكارك وسياستك ؟ ليبرمان :- تفضل . الصحفي :- ما هي هواياتك ؟ ليبرمان :- المغامرة . الصحفي :- ماذا تحب ؟ ليبرمان :- أحب القتل ، وأتلذذ كثيرا بقتل الفلسطينيين أطفالا وشبانا وشيوخا ونساءا . الصحفي :- وماذا تعشق ؟ ليبرمان :- الإرهاب . الصحفي :- ماذا تكره ؟ ليبرمان :- العرب . الصحفي :- ما هو لونك المفضل ؟ ليبرمان :- لون الدم . الصحفي :- ما هي سياستك الحالية ، وما هو مشروعك القادم ؟ ليبرمان :- أنا أؤمن بالسلام ، والسلام في هذه المنطقة يعني سلام وأمن إسرائيل ، فلا سلام إلا ببقاء القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل ، وأسعى إلى تقديم كافة أعضاء الكنيست العرب ، وكافة القيادات العربية والفلسطينية في إسرائيل إلى محاكمة عادلة وصولا إلى إعدامهم ، وأناضل وسأستمر في نضالي من أجل طرد كافة العرب من أرض إسرائيل للوصول إلى حلم الدولة اليهودية الخالية من العنصر العربي ، وأتمنى أن استيقظ من النوم لأجد البحر قد ابتلع غزة بالكامل ، وأن طاعونا انتشر في الضفة الغربية وقضى على جميع العرب فيها ، ولم يبق على وجه الكرة الأرضية فلسطيني قط ، وأخيرا وليس آخرا أحلم بفناء جميع العرب والمسلمين . الصحفي :- انتهى وقت اللقاء ، وأشكرك كثيرا على صراحتك اللامتناهية . ...... سيداتي آنساتي سادتي ، كان هذا اللقاء الذي شاهدتموه واستمعتم إليه بالصوت والصورة مع وزير خارجية دولة الاحتلال ورأس الدبلوماسية الصهيونية أفيغدور ليبرمان .... إنها قمة المهزلة ، وقمة الانحطاط ، إنها العنجهية واللاأخلاق ، إنها العنصرية وقمة الإرهاب ، انه التطرف والحقد والكراهية ومنطق من لم يسمع عن المنطق ، ومن لم يعرف له معنى ..... من لص إلى قاتل مأجور إلى عالم المافيا ..... ومن حارس لإحدى البارات إلى السياسة والكنيست وصولا إلى وزارة الخارجية . والقااااااادم أخطر .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 20/07/2010 الساعة 21:57 آخر تحديث: الساعة 08:35
حجم الخط
مقابلة مع أفيغدور ليبرمان - بقلم: نضال أبو الرب
مقابلة مع أفيغدور ليبرمان - بقلم: نضال أبو الرب · تصوير: كل العرب

خلال زيارته إلى مدينة القدس ، وأثناء تغطيته لاعتصام أهالي المدينة المهددين بالطرد ، جاءه اتصال من مدير الفضائية التي يعمل مراسلا صحفيا لها ، وأبلغه أن تجمهرا لقطعان من المستوطنين في إحدى أحياء البلدة القديمة ، ينددون بالعرب ، ويرددون هتافات مسيئة للفلسطينيين ، ويدعون لطرد كل من هو عربي وفلسطيني من المدينة المقدسة ، ويطالبون بهدم المسجد الأقصى . فطلب منه المدير أن يتوجه بسرعة إلى مكان تجمع المستوطنين لتغطية ذلك الاعتصام . وصل الصحفي إلى المكان ، فهاجمه عدد من المستوطنين ، واعتدوا عليه بالضرب ، وطردوه من المكان . لم يبتعد ، واستمر في التصوير ، وأثناء ذلك وصل إلى المكان وزير خارجية دولة الاحتلال – أفيغدور ليبرمان - . اقترب منه ذلك الصحفي ، وطلب منه أن يجري مقابلة معه . الصحفي :- سيد ليبرمان ، هناك المئات من الأسر المقدسية المهددة بالطرد ، وهناك مئات البيوت المهددة بالهدم ، وفي المقابل نشهد اعتصاما للمستوطنين هنا يطالب بطرد العرب والفلسطينيين من القدس وهدم المسجد الأقصى . ما هو موقفكم من هذا الاعتصام ، ومن التصرفات التي تصدر من هؤلاء المحتشدين . ليبرمان :- لقد جئت إلى هنا لأساند موقفهم ، وأعبر لهم عن دعم الحكومة لمطالبهم العادلة ، فهؤلاء هم أصحاب المدينة والأرض ، ومن حقهم ألا يقبلوا أي غريب في مدينتهم ، ومن العدل والمنطق أن تبذل الحكومة ما بوسعها من أجل راحة مواطنيها ، ومن الذوق والأخلاق أن يرحل الغرباء لأن فترة إقامتهم في بلدنا طالت ، ولأن أدب الضيافة يقتضي من الضيف أن يرحل ويغادر بلدنا بعد فترة طويلة من استضافتنا له . الصحفي :- سيد ليبرمان ، هل لي أن أجري معك مقابلة تتعلق بشخصيتك وأفكارك وسياستك ؟ ليبرمان :- تفضل . الصحفي :- ما هي هواياتك ؟ ليبرمان :- المغامرة . الصحفي :- ماذا تحب ؟ ليبرمان :- أحب القتل ، وأتلذذ كثيرا بقتل الفلسطينيين أطفالا وشبانا وشيوخا ونساءا . الصحفي :- وماذا تعشق ؟ ليبرمان :- الإرهاب . الصحفي :- ماذا تكره ؟ ليبرمان :- العرب . الصحفي :- ما هو لونك المفضل ؟ ليبرمان :- لون الدم . الصحفي :- ما هي سياستك الحالية ، وما هو مشروعك القادم ؟ ليبرمان :- أنا أؤمن بالسلام ، والسلام في هذه المنطقة يعني سلام وأمن إسرائيل ، فلا سلام إلا ببقاء القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل ، وأسعى إلى تقديم كافة أعضاء الكنيست العرب ، وكافة القيادات العربية والفلسطينية في إسرائيل إلى محاكمة عادلة وصولا إلى إعدامهم ، وأناضل وسأستمر في نضالي من أجل طرد كافة العرب من أرض إسرائيل للوصول إلى حلم الدولة اليهودية الخالية من العنصر العربي ، وأتمنى أن استيقظ من النوم لأجد البحر قد ابتلع غزة بالكامل ، وأن طاعونا انتشر في الضفة الغربية وقضى على جميع العرب فيها ، ولم يبق على وجه الكرة الأرضية فلسطيني قط ، وأخيرا وليس آخرا أحلم بفناء جميع العرب والمسلمين . الصحفي :- انتهى وقت اللقاء ، وأشكرك كثيرا على صراحتك اللامتناهية . ...... سيداتي آنساتي سادتي ، كان هذا اللقاء الذي شاهدتموه واستمعتم إليه بالصوت والصورة مع وزير خارجية دولة الاحتلال ورأس الدبلوماسية الصهيونية أفيغدور ليبرمان .... إنها قمة المهزلة ، وقمة الانحطاط ، إنها العنجهية واللاأخلاق ، إنها العنصرية وقمة الإرهاب ، انه التطرف والحقد والكراهية ومنطق من لم يسمع عن المنطق ، ومن لم يعرف له معنى ..... من لص إلى قاتل مأجور إلى عالم المافيا ..... ومن حارس لإحدى البارات إلى السياسة والكنيست وصولا إلى وزارة الخارجية . والقااااااادم أخطر .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد