29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

مغامرات أسطول الحريّة بقلم: مروان مخّول

مغامرات أسطول الحريّة؛ الحلقة الأولى يا بحرُ لا تُفْضي إلى الميناءِ أو شكرًا.. فقد وصّلتَ ما أحتاجُ من مؤنٍ بطعمِ النَّصرِ إذ فَشَروا. *** من مروَحيّات البَلى سقطتْ عناكبهم على سُفُنٍ مُحَمَّلةٍ؛ سواعد كالخوازيقِ الغليظةِ طولُها هَبَلُ. *** صوَّرتَ ما صوَّرتَ يا كذّابُ لن يُجديكَ كلُّ الفنِّ في الكاميرا لهذا البحر أصداءٌ كما الإعلامُ اشهد أيّها الفجرُ. *** لا تستَمعْ يا ابن الحصارِ إلى بيانٍ شاجبٍ ومُوقَّعٍ، مِمَّنْ ترى تُخصيهِ أمريكا فيرتَجِفُ. *** عذرًا من التّاريخِ إن يَتَدخَّل المجروحُ في تدوين أحوالِهْ أرشيف هذا العصر مقلوبٌ ومجلِسُ أمنِهِ نكته. *** عذرًا من التاريخِ لو أرْجَأتُ منذ الآنَ تدوين ما أحتاج من عتبي على العَرَبِ. تغتالُني الكلماتُ إن قلّلتُ من وصف الوَقاحَةِ في حَكي المُحتلِّ إنّي أفتَدي وَسَخي. *** بالأمس في المذياع صاحَ كَبيرُهم: "فليترك الإعلامُ ما للجيش من أمرٍ فهذي فِعلةٌ صغرى، ولا داعٍ إلى القلقِ" بالأمس ما للأمس من عِبَرٍ ولا داعٍ إلى أكثر: لولا كثير الموت ما صالت ولا جالت على الأموات عُقبانُ مِتنا.. لكي نحيا كأبطالٍ وكي تبدو على الأشلاء ديدانُ مرحى لهم فينا؛ نُتوِّجُهم كما شئنا بلاعيطًا ويكفي الحزن من هذا لكي تقتاتَ يا قَرَفُ.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 12/06/2010 الساعة 14:42 آخر تحديث: الساعة 10:30
حجم الخط
مغامرات أسطول الحريّة بقلم: مروان مخّول
مغامرات أسطول الحريّة بقلم: مروان مخّول · تصوير: كل العرب

مغامرات أسطول الحريّة؛ الحلقة الأولى يا بحرُ لا تُفْضي إلى الميناءِ أو شكرًا.. فقد وصّلتَ ما أحتاجُ من مؤنٍ بطعمِ النَّصرِ إذ فَشَروا. *** من مروَحيّات البَلى سقطتْ عناكبهم على سُفُنٍ مُحَمَّلةٍ؛ سواعد كالخوازيقِ الغليظةِ طولُها هَبَلُ. *** صوَّرتَ ما صوَّرتَ يا كذّابُ لن يُجديكَ كلُّ الفنِّ في الكاميرا لهذا البحر أصداءٌ كما الإعلامُ اشهد أيّها الفجرُ. *** لا تستَمعْ يا ابن الحصارِ إلى بيانٍ شاجبٍ ومُوقَّعٍ، مِمَّنْ ترى تُخصيهِ أمريكا فيرتَجِفُ. *** عذرًا من التّاريخِ إن يَتَدخَّل المجروحُ في تدوين أحوالِهْ أرشيف هذا العصر مقلوبٌ ومجلِسُ أمنِهِ نكته. *** عذرًا من التاريخِ لو أرْجَأتُ منذ الآنَ تدوين ما أحتاج من عتبي على العَرَبِ. تغتالُني الكلماتُ إن قلّلتُ من وصف الوَقاحَةِ في حَكي المُحتلِّ إنّي أفتَدي وَسَخي. *** بالأمس في المذياع صاحَ كَبيرُهم: "فليترك الإعلامُ ما للجيش من أمرٍ فهذي فِعلةٌ صغرى، ولا داعٍ إلى القلقِ" بالأمس ما للأمس من عِبَرٍ ولا داعٍ إلى أكثر: لولا كثير الموت ما صالت ولا جالت على الأموات عُقبانُ مِتنا.. لكي نحيا كأبطالٍ وكي تبدو على الأشلاء ديدانُ مرحى لهم فينا؛ نُتوِّجُهم كما شئنا بلاعيطًا ويكفي الحزن من هذا لكي تقتاتَ يا قَرَفُ.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد