29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

معهد واشنطن يحرض أوباما على سوريا

*تقرير في السفير يشير الى ان الأخبار الاقتصادية السيئة تفسر تحول دمشق مؤخرا من التركيز على الحاجة إلى توسط واشنطن في محادثات السلام، إلى مطلب إسقاط العقوبات الأميركية.

م ا موقع العرب وصحيقة كل العرب -الناصرة كل العرب نُشر: 04/03/2009 الساعة 18:24
حجم الخط
معهد واشنطن يحرض أوباما على سوريا
معهد واشنطن يحرض أوباما على سوريا · تصوير: كل العرب

*تقرير في السفير يشير الى ان الأخبار الاقتصادية السيئة تفسر تحول دمشق مؤخرا من التركيز على الحاجة إلى توسط واشنطن في محادثات السلام، إلى مطلب إسقاط العقوبات الأميركية.


دعا معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى"، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، في تقريرين حديثين حول سوريا، إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الاستفادة من العقوبات الأميركية على دمشق وتحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول موقع" الكبر" من اجل إرغام دمشق على تغيير سياستها في المنطقة. وتحت عنوان الأزمة "الاقتصادية العالمية تعزز فاعلية العقوبات الأميركية على سوريا"، اعتبر التقرير انه "في الوقت الذي يظهر فيه أن واشنطن تخفف من موقفها وعينها على جذب دمشق، فان العقوبات تبقى أداة مهمة للتأكد من أن الانخراط مع سوريا يحقق للولايات المتحدة أهدافها السياسية. وعوضا عن إسقاط العقوبات، فانه يجب على واشنطن تعديلها من اجل معادلة الضغط على دمشق الذي تفاقم جراء الأزمة الاقتصادية العالمية".


موقع سوري قبل وبعد القصف

وبعدما أشار التقرير، الذي نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الثلاثاء مقاطع وافية، إلى ما اعتبره "محنة الاقتصاد السوري، الذي ساء منذ أن ضربت الأزمة الاقتصادية العالمية"، اعتبر أن "الأخبار الاقتصادية السيئة تفسر تحول دمشق مؤخرا من التركيز على الحاجة إلى توسط واشنطن في محادثات السلام، إلى مطلب إسقاط العقوبات الأميركية".
وتحت ما اسماه المعهد "العقوبات الذكية أساس النجاح"، كتب في تقريره "في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة المالية في سوريا، فانه يمكن للعقوبات الأميركية الحالية أن يكون لها تأثير سلبي قوي على الاقتصاد السوري، مجبرة دمشق على إعادة تقييم سياساتها حيال المجموعات التي تصنفها واشنطن "إرهابية" (حماس، الجهاد الإسلامي، وحزب الله)، ولبنان، والعراق، وأسلحة الدمار الشامل، وذلك من اجل التوصل إلى انفراجات. إن هذا النوع من مراجعة السياسة يمكن أن يكون أساس الحوار المستقبلي بين سوريا والولايات المتحدة". وتابع طإذا كانت هذه العقوبات المحددة فعالة، فان دمشق ستجبر على الاختيار بين مواصلة سياساتها والمعاناة من العواقب الاقتصادية، أو التوصل إلى اتفاق واضح مع واشنطن لتغيير سياساتها والفوز بمساعدة أميركا لوضع سوريا على طريق الازدهار. إن العقوبات الأميركية تحتوي على سياسة العصي والجزرات من اجل قيادة دمشق في هذا الطريق. في الأسابيع والأشهر المقبلة، فان التحدي أمام إدارة اوباما سيكون تحديد أي العقوبات كانت الأكثر فعالية، وربط رفع العقوبات بتغيير سوريا سياستها بشكل كامل ويمكن التحقق منها.
وفي تقرير آخر، ربط المعهد بين تحقيق الوكالة الذرية ومنشأة "الكبر" في دير الزور التي قصفها الطيران الإسرائيلي في العام 2007، واتهمت واشنطن دمشق بإنشاء مفاعل نووي هناك، وإعلان اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون عزمهما تغيير المقاربة التي اعتمدتها الإدارة السابقة حيال سوريا عبر تخفيف العقوبات عليها. واعتبر انه "إذا كانت الإدارة الأميركية تتمنى تجنب النتائج السلبية، فإن الحل الممكن هو أن تشدد في أي محادثات مع المسؤولين السوريين ـ الذين يواصلون نفي القيام بأي خطأ في القضية النووية برغم الإثباتات الواضحة ـ على الحاجة إلى تعاون دمشق بشكل طوعي مع الوكالة الذرية في تحقيقها بقضية المفاعل النووي في دير الزور".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد