28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

مُعَلَّقَةُ اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {31}مُعَلَّقَةُ اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه عِقْدُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ قَدْ فُرِطَا = لِلَّهِ دَرُّكُمُ يَا وَيْحَ مَنْ قَرَطَا!!! اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا = تَبْكِي وَلِيداً لَهَا فِي السَّاحِ قَدْ سَقَطَا يَا وَيْحَ بُلْفُرَ قَدْ أَعْطَى لِسَالِبِهَا = وَعْداً وَهَا هُوَ بِالْوَيْلَاتِ قَدْ هَبَطَا تَمْضِي السِّنُونَ وَمَا فِي الْعُرْبِ مِنْ لَبِقٍ = قَدْ آزَرَ الْحَقَّ فِي مَثْوَاهُ وَاشْتَرَطَا حَتَّى تَوَلَّى تِرَمْبُ الْأَمْرَ مُسْتَعِراً = يُحَرِّقُ الْقُدْسَ وَالرُّبَّانُ قَدْ قَنِطَا يَسْتَنْزِفُ الْمَالَ وَالْأَعْرَابُ قَدْ خَنَعُوا = يَرْمِي الدَِيَارَ بِهِ وَالْمَوْكِبُ انْخَرَطَا آهٍ لِمَنْ عَانَقُوا ذُلًّا يُكَبِّلُهُمْ = مَدَى الْحَيَاةِ وَنَجْلُ الْحِبِّ قَدْ عُبِطَا اِسْتَيْقِظِي أُمَّتِي فَالْحَقُّ قَدْ غُمِطَا = وَمَنْ مَشَى فِي رِكَابِ الْحَقِّ قَدْ شُمِطَا مَاذَا تَقُولُ كِتَابَاتِي لِمُنْدَفِعٍ = فِي هَدْمِ دِينِ الْهُدَى وَالْحَقِّ مُغْتَبَطَا؟!!! مَا لِي أَرَى الْحَقَّ مَطْمُوساً بِلَا سَبَبٍ = وَالْبَاطِلَ الْقُحَّ مَرْفُوعاً وَمُرْتَبِطَا؟!!! وَالْخَائِنُ الْمُجْتَبَى جَوَّالُ أَنْدِيَةٍ = هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ مَا احْتَاجَ كَشْفَ غِطَا؟!!! قَدْ دَنَّسُوا حُرُمَاتِ الْأَرْضِ وَابْتَهَجُوا = وَلَمْ يُبَالُوا إِذَا مَوْلَاهُمُ سَخِطَا قَدِ ادَّعَوْا مَا ادَّعَوْا فِي قَلْبِ سِفْرِهِمُ = وَاسْتَعْبَدُوا النَّاسَ وَالْأَجْنَادَ وَالشُّرَطَا قَدْ شَيَّدُوا هَيْكَلاً عَاشُوا لِأَعْيُنِهِ = بِجَانِبِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي ضُغِطَا عَاثُوا فَسَاداً بِأَرْضِ الْقُدْسِ وَانْكَفَئُوا= يُشَيِّدُونَ لَهُمْ مَا فَاضَ وَانْبَسَطَا وَخَدَّرُوا الْعَقْلَ وَالْبُنْيَانَ فِي سَفَهٍ = وَاسْتَوْطَنُوا الْأَرْضَ لَمْ يَرْنُوا لِمَنْ قَسَطَا شَعْبٌ تَحَرَّقَ غَيْظاً فِي أَكِمَّتِهِ = قَدْ حَرَّمُوهُ دُخُولَ الْبَيْتِ وَاخْتُرِطَا قَدْ شَرَّدُوهُ وَعَاثُوا فِي أَجِنَّتِهِ = يَسْتَبْشِرُونَ بِمَنْ قَدْ خَارَ وَانْفَرَطَا وَصَادَرُوا بَيْتَهُ هَدْماً بِمِعْوَلِهِمْ = وَالْأَرْبَجِيهُ مَعَ الْمِيرَاجَ قَدْ خَلَطَا أَمَّا الْبَنَادِقُ فَالْآلِي يُعَضِّدُهَا = يُفَتِّتُونَ بِهَا وِلْدَانَنَا خُرَطَا اُنْظُرْ لِتِلْكَ الْعُرَى وَالْوَغْدُ يَهْدِمُهَا = يَسْتَوْطِنُ الدُّورَ وَالْآَجَامَ وَالنُّقَطَا اَلْحُزْنُ يُوقِظُنِي وَالْوَهْمُ يَأْخُذُنِي = فَأَحْمِلُ الْهَمَّ وَالْأَعْوَادَ وَالرُّبَطَا إِيقَاعُ قُنْبُلَةٍ أَصْوَاتُ مَنْحَبَةٍ = وَالْوَغْدُ يَعْدُو وَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطَا يَا حُزْنُ تَوْطِئَةً يَا نَفْسُ أَسْئِلَةً = قَدِ افْتَرَقْنَا وَأَضْحَى أَمْرُنَا فُرُطَا يَغْزُو مُخَيِّلَتِي إِعْصَارُ أَسْئِلَتِي = فَلََا تُجِيبُ وَصَوْتُ الظُّلْمِ قَدْ شَحَطَا عَلَى الدَّوَامِ أَرَى تَصْطِيبَ أُغْنِيَةٍ = قَدْ أَوْصَلَتْ بِخُيُولِ الْغَرْبِ مَنْ شَبَطَا دَوَاخِلُ الْقَلْبِ وَالشِّرْيَانِ تَعْصِرُنِي = وَالنَّبْضُ يَعْلُو وَطَيْرُ الْحَقِّ مَا انْضَبَطَا يَا أَلْفَ عَارٍ عَلَى رُبَّانِ مَرْكَبَةٍ = فِيهَا السُّيُولَةُ وَالْبِتْرُولُ قَدْ صُفِطَا !!! يَا خَيْرَ عُرْبٍ وَمَا قَدْ بَانَ مَطْلَعُهُ = رَأَيْتُهُ فِي فَمِ الْغِرْبَانِ قَدْ شُفِطَا !!! أَيْنَ الْخَلَاصُ مَنَ الثُّعْبَانِ يَلْدَغُنَا = وَالسُّمُّ يَسْرِي فَيُلْغِي الْحَرْبَ وَالْخُطَطَا ؟!!! يَا أُمَّةً لِعُرَى الْإِسْلَامِ قَدْ حَمَلَتْ = فَكَيْفَ تَرْضَيْنَ ذُلًّا حَالَنَا قِطَطَا ؟!!! غَضَضْتِ طَرْفَكِ عَنْ أَوْغَادِ حَاضِرِنَا = مِنَ الْيَهُودِ وَلَا لَمْ تَلْفُظِي النَّمَطَا طَبَّعْتِ شَرَّ عَلَاقَاتٍ بِأَطْقُمِهِمْ = مَفْرُوضَةٍ مِنْ سَلَامِ الذُّلِّ مُحْتَبَطَا هَلَّا زَأَرْتِ عَلَى الْأَنْذَالِ تَعْصُرُهُمْ = نَارُ الظَّلَامِ وَنَارُ الظُّلْمِ قَدْ مَطَطَا تِلْكَ الْكِلَابُ مَضَتْ تَمْتَصُّ أَضْرُعَنَا = حَتَّى هَوَى الْمُلْكُ وَالشَّيْطَانُ قَدْ مَحَطَا فَرَّقْتِ شَمْلَكِ فِي أَحْضَانِ مَكْرِهِمُ = وَلَمْ تُبَالِ بِمَا الرَّحْمَنُ قَدْ رَبَطَا تِلْكَ الْيَهُودُ وَقَدْ مَاتَتْ ضَمَائِرُهُمْ = عَاثُوا فَسَاداً وَلَمْ تَشْكُمْهُمُ الضُّبُطَا لَوْ أَنَّ كُلَّ بِنِي قَوْمِي قَدِ اتَّحَدُوا = لَعَزَّتِ الْأَرْضُ وَالتَّخْوِينُ قَدْ حَبِطَا وَأَسْكَتُوا فُوَّهَاتِ الْحَرْبِ مِنْ زَمَنٍ = وَدَاعَبُوا الْجُودَ وَالْأَخْيَارَ وَالسُّبُطَا وَاحَسْرَتَاهُ عَلَى الشُّبَّانِ قَدْ مَرَقُوا = آلَاتُ إِعْلَامِهِمْ زَادَتْهُمُ مُرُطَا لَمْ يَفْطِنُوا وَاسْتَمَاحُوا الذُّلَّ خَارِطَةً = تَكْوِيهِمُ فِي زَمَانٍ شَالَ مَنْ قَحَطَا تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْرَابٍ مُفَكَّكَةٍ = وَالْأَعْجَمِيَّةُ تُحْيِي الْهَمَّ وَاللَّغَطَا يَا أَيُّهَا التَّائِهُونَ الدَّرْبُ يَجْمَعُكُمْ = عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالْإِسْلَامُ مَا جُلِطَا دِينُ الْمَحَبَّةِ لِلْأَدْيَانِ قَاطِبَةً = دِينٌ شَرِيعَتُهُ تَسْتَطْعِمُ الْوَسَطَا يَا رَبِّ وَحِّدْ جُيُوشَ الْعُرْبِ إِنْ وُجِدَتْ = وَاحْمِ الْعُرُوبَةَ وَالْإِسْلَامَ وَالْقُسُطَا وَاجْعَلْهُمُ فِي أَعَالِي الْقَوْمِ تَكْرِمَةً = فِي دِينَ حُبٍّ جَمِيلٍ يَنْبُذُ الْغَلَطَا رَبِّ ائْتَمَنْتَ جُمُوعَ الْقَوْمِ أَنْ يَرِثُوا = حِمَايَةَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي رُبِطَا ذُقْنَا الْهَوَانَ شِرَارُ الْقَوْمِ تَأْسِرُهُ = مِنْ إِسْرَئِيلَ الَّتِي نَازِيُّهَا الْتُقِطَا تَبْغِي عَلَى مَوْطِنٍ فِي أَوْجِ سَطْوَتِهَا = تُصَادِرُ الْبَيْتَ وَالْأَمْلَاكَ وَالسُّلَطَا تَسْتَنْزِفُ الْمَالَ وَالْخَيْرَاتِ مِنْ أُمَمٍ = قَوْمِيَّةٍ مُسِحَتْ وَالْوَغْدُ قَدْ زَغَطَا يَا وَيْحَ قَوْمِي عَلَى تَمْزِيقِ حَاضِرِنَا = وَاللَّهِ إِنْ لَمْ نُفِقْ جَيْشُ اللِّئَامِ سَطَا شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com  

م ع محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شعر نُشر: 21/08/2020 الساعة 01:19
حجم الخط
مُعَلَّقَةُ اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مُعَلَّقَةُ اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه · تصوير: كل العرب

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {31}مُعَلَّقَةُ اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه عِقْدُ الْعُرُوبَةِ وَالْإِسْلَامِ قَدْ فُرِطَا = لِلَّهِ دَرُّكُمُ يَا وَيْحَ مَنْ قَرَطَا!!! اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا = تَبْكِي وَلِيداً لَهَا فِي السَّاحِ قَدْ سَقَطَا يَا وَيْحَ بُلْفُرَ قَدْ أَعْطَى لِسَالِبِهَا = وَعْداً وَهَا هُوَ بِالْوَيْلَاتِ قَدْ هَبَطَا تَمْضِي السِّنُونَ وَمَا فِي الْعُرْبِ مِنْ لَبِقٍ = قَدْ آزَرَ الْحَقَّ فِي مَثْوَاهُ وَاشْتَرَطَا حَتَّى تَوَلَّى تِرَمْبُ الْأَمْرَ مُسْتَعِراً = يُحَرِّقُ الْقُدْسَ وَالرُّبَّانُ قَدْ قَنِطَا يَسْتَنْزِفُ الْمَالَ وَالْأَعْرَابُ قَدْ خَنَعُوا = يَرْمِي الدَِيَارَ بِهِ وَالْمَوْكِبُ انْخَرَطَا آهٍ لِمَنْ عَانَقُوا ذُلًّا يُكَبِّلُهُمْ = مَدَى الْحَيَاةِ وَنَجْلُ الْحِبِّ قَدْ عُبِطَا اِسْتَيْقِظِي أُمَّتِي فَالْحَقُّ قَدْ غُمِطَا = وَمَنْ مَشَى فِي رِكَابِ الْحَقِّ قَدْ شُمِطَا مَاذَا تَقُولُ كِتَابَاتِي لِمُنْدَفِعٍ = فِي هَدْمِ دِينِ الْهُدَى وَالْحَقِّ مُغْتَبَطَا؟!!! مَا لِي أَرَى الْحَقَّ مَطْمُوساً بِلَا سَبَبٍ = وَالْبَاطِلَ الْقُحَّ مَرْفُوعاً وَمُرْتَبِطَا؟!!! وَالْخَائِنُ الْمُجْتَبَى جَوَّالُ أَنْدِيَةٍ = هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ مَا احْتَاجَ كَشْفَ غِطَا؟!!! قَدْ دَنَّسُوا حُرُمَاتِ الْأَرْضِ وَابْتَهَجُوا = وَلَمْ يُبَالُوا إِذَا مَوْلَاهُمُ سَخِطَا قَدِ ادَّعَوْا مَا ادَّعَوْا فِي قَلْبِ سِفْرِهِمُ = وَاسْتَعْبَدُوا النَّاسَ وَالْأَجْنَادَ وَالشُّرَطَا قَدْ شَيَّدُوا هَيْكَلاً عَاشُوا لِأَعْيُنِهِ = بِجَانِبِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي ضُغِطَا عَاثُوا فَسَاداً بِأَرْضِ الْقُدْسِ وَانْكَفَئُوا= يُشَيِّدُونَ لَهُمْ مَا فَاضَ وَانْبَسَطَا وَخَدَّرُوا الْعَقْلَ وَالْبُنْيَانَ فِي سَفَهٍ = وَاسْتَوْطَنُوا الْأَرْضَ لَمْ يَرْنُوا لِمَنْ قَسَطَا شَعْبٌ تَحَرَّقَ غَيْظاً فِي أَكِمَّتِهِ = قَدْ حَرَّمُوهُ دُخُولَ الْبَيْتِ وَاخْتُرِطَا قَدْ شَرَّدُوهُ وَعَاثُوا فِي أَجِنَّتِهِ = يَسْتَبْشِرُونَ بِمَنْ قَدْ خَارَ وَانْفَرَطَا وَصَادَرُوا بَيْتَهُ هَدْماً بِمِعْوَلِهِمْ = وَالْأَرْبَجِيهُ مَعَ الْمِيرَاجَ قَدْ خَلَطَا أَمَّا الْبَنَادِقُ فَالْآلِي يُعَضِّدُهَا = يُفَتِّتُونَ بِهَا وِلْدَانَنَا خُرَطَا اُنْظُرْ لِتِلْكَ الْعُرَى وَالْوَغْدُ يَهْدِمُهَا = يَسْتَوْطِنُ الدُّورَ وَالْآَجَامَ وَالنُّقَطَا اَلْحُزْنُ يُوقِظُنِي وَالْوَهْمُ يَأْخُذُنِي = فَأَحْمِلُ الْهَمَّ وَالْأَعْوَادَ وَالرُّبَطَا إِيقَاعُ قُنْبُلَةٍ أَصْوَاتُ مَنْحَبَةٍ = وَالْوَغْدُ يَعْدُو وَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطَا يَا حُزْنُ تَوْطِئَةً يَا نَفْسُ أَسْئِلَةً = قَدِ افْتَرَقْنَا وَأَضْحَى أَمْرُنَا فُرُطَا يَغْزُو مُخَيِّلَتِي إِعْصَارُ أَسْئِلَتِي = فَلََا تُجِيبُ وَصَوْتُ الظُّلْمِ قَدْ شَحَطَا عَلَى الدَّوَامِ أَرَى تَصْطِيبَ أُغْنِيَةٍ = قَدْ أَوْصَلَتْ بِخُيُولِ الْغَرْبِ مَنْ شَبَطَا دَوَاخِلُ الْقَلْبِ وَالشِّرْيَانِ تَعْصِرُنِي = وَالنَّبْضُ يَعْلُو وَطَيْرُ الْحَقِّ مَا انْضَبَطَا يَا أَلْفَ عَارٍ عَلَى رُبَّانِ مَرْكَبَةٍ = فِيهَا السُّيُولَةُ وَالْبِتْرُولُ قَدْ صُفِطَا !!! يَا خَيْرَ عُرْبٍ وَمَا قَدْ بَانَ مَطْلَعُهُ = رَأَيْتُهُ فِي فَمِ الْغِرْبَانِ قَدْ شُفِطَا !!! أَيْنَ الْخَلَاصُ مَنَ الثُّعْبَانِ يَلْدَغُنَا = وَالسُّمُّ يَسْرِي فَيُلْغِي الْحَرْبَ وَالْخُطَطَا ؟!!! يَا أُمَّةً لِعُرَى الْإِسْلَامِ قَدْ حَمَلَتْ = فَكَيْفَ تَرْضَيْنَ ذُلًّا حَالَنَا قِطَطَا ؟!!! غَضَضْتِ طَرْفَكِ عَنْ أَوْغَادِ حَاضِرِنَا = مِنَ الْيَهُودِ وَلَا لَمْ تَلْفُظِي النَّمَطَا طَبَّعْتِ شَرَّ عَلَاقَاتٍ بِأَطْقُمِهِمْ = مَفْرُوضَةٍ مِنْ سَلَامِ الذُّلِّ مُحْتَبَطَا هَلَّا زَأَرْتِ عَلَى الْأَنْذَالِ تَعْصُرُهُمْ = نَارُ الظَّلَامِ وَنَارُ الظُّلْمِ قَدْ مَطَطَا تِلْكَ الْكِلَابُ مَضَتْ تَمْتَصُّ أَضْرُعَنَا = حَتَّى هَوَى الْمُلْكُ وَالشَّيْطَانُ قَدْ مَحَطَا فَرَّقْتِ شَمْلَكِ فِي أَحْضَانِ مَكْرِهِمُ = وَلَمْ تُبَالِ بِمَا الرَّحْمَنُ قَدْ رَبَطَا تِلْكَ الْيَهُودُ وَقَدْ مَاتَتْ ضَمَائِرُهُمْ = عَاثُوا فَسَاداً وَلَمْ تَشْكُمْهُمُ الضُّبُطَا لَوْ أَنَّ كُلَّ بِنِي قَوْمِي قَدِ اتَّحَدُوا = لَعَزَّتِ الْأَرْضُ وَالتَّخْوِينُ قَدْ حَبِطَا وَأَسْكَتُوا فُوَّهَاتِ الْحَرْبِ مِنْ زَمَنٍ = وَدَاعَبُوا الْجُودَ وَالْأَخْيَارَ وَالسُّبُطَا وَاحَسْرَتَاهُ عَلَى الشُّبَّانِ قَدْ مَرَقُوا = آلَاتُ إِعْلَامِهِمْ زَادَتْهُمُ مُرُطَا لَمْ يَفْطِنُوا وَاسْتَمَاحُوا الذُّلَّ خَارِطَةً = تَكْوِيهِمُ فِي زَمَانٍ شَالَ مَنْ قَحَطَا تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْرَابٍ مُفَكَّكَةٍ = وَالْأَعْجَمِيَّةُ تُحْيِي الْهَمَّ وَاللَّغَطَا يَا أَيُّهَا التَّائِهُونَ الدَّرْبُ يَجْمَعُكُمْ = عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالْإِسْلَامُ مَا جُلِطَا دِينُ الْمَحَبَّةِ لِلْأَدْيَانِ قَاطِبَةً = دِينٌ شَرِيعَتُهُ تَسْتَطْعِمُ الْوَسَطَا يَا رَبِّ وَحِّدْ جُيُوشَ الْعُرْبِ إِنْ وُجِدَتْ = وَاحْمِ الْعُرُوبَةَ وَالْإِسْلَامَ وَالْقُسُطَا وَاجْعَلْهُمُ فِي أَعَالِي الْقَوْمِ تَكْرِمَةً = فِي دِينَ حُبٍّ جَمِيلٍ يَنْبُذُ الْغَلَطَا رَبِّ ائْتَمَنْتَ جُمُوعَ الْقَوْمِ أَنْ يَرِثُوا = حِمَايَةَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي رُبِطَا ذُقْنَا الْهَوَانَ شِرَارُ الْقَوْمِ تَأْسِرُهُ = مِنْ إِسْرَئِيلَ الَّتِي نَازِيُّهَا الْتُقِطَا تَبْغِي عَلَى مَوْطِنٍ فِي أَوْجِ سَطْوَتِهَا = تُصَادِرُ الْبَيْتَ وَالْأَمْلَاكَ وَالسُّلَطَا تَسْتَنْزِفُ الْمَالَ وَالْخَيْرَاتِ مِنْ أُمَمٍ = قَوْمِيَّةٍ مُسِحَتْ وَالْوَغْدُ قَدْ زَغَطَا يَا وَيْحَ قَوْمِي عَلَى تَمْزِيقِ حَاضِرِنَا = وَاللَّهِ إِنْ لَمْ نُفِقْ جَيْشُ اللِّئَامِ سَطَا شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد