29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

معرض يحكي نكبة حي المغاربة

أفتتح  يوم الأربعاء معرض صور فوتوغرافية تنظمه مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بعنوان " باقون .. " يروي نكبة حي المغاربة - الملاصق للمسجد الأقصى - منذ الإحتلال الإسرائيلي عام 1967م وصولاً الى الأحداث الأخيرة المستمرة الى يومنا هذا التي تمثلت بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك ، ويقام المعرض في قاعة المؤتمرات في فندق الكومودور في حي الصوانة بالقدس الشريف ويستمر لمدة أسبوع .المؤتمر الصحفي الافتتاحي للمعرض وقد استهلّ إفتتاح المعرض بعقد مؤتمر صحفي أداره المحامي زاهي نجيدات ،المتحدث بإسم الحركة الإسلامية، وفي كلمته ثمّن رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ الدكتور عكرمة صبري دور مؤسسة الأقصى لإقامتها معرض "باقون" بقوله : " إن معرض "باقون" يعبر عن تاريخ حارة المغاربة منذ تدوين الحي في الوثائق الوقفية قبل عام 1967، وما آلت إليه بعد ذلك إلى يومنا هذا من الحفريات التي تغير معالم الحي وتزيل الحي عن بكرة أبيه" ، وأضاف " المعرض يدل على الإجراءات الاحتلالية التعسفية بحق تاريخنا وتراثنا وحضارتنا ، إن هذه الصور هي نماذج من بعض ما تعانيه المناطق المحتلة بشكل عام ، والمقدسات الاسلامية بشكل خاص. السيد محمد عبد الجليل المغربي يبكي خلال إلقاء كلمته كما وألقى المهندس عدنان الحسيني عضو الهيئة الاسلامية العليا ومدير دائرة الأوقاف الاسلامية سابقا كلمة شكر فيها مؤسسة الأقصى على عملها العظيم ، ثم قال :" معركة القدس بدأت من حارة المغاربة ، حيث صادرت السلطات الاسرائيلية منذ إحتلالها للمدينة 116 دونما من مساحتها الاجمالية البالغة 900  دونم، وأكد الحسيني أن مدينة القدس لا تقسم إلى أحياء ، فالقدس إسلامية عربية فلسطينية ، وقد ركز الاحتلال على حي المغاربة وتم إزالته منذ بداية الاحتلال ، الذي كان يعني الصمود بالقرب من بوابات المسجد الأقصى المبارك ، ولا يعني انه صودر فقط وتم أخذ مفتاح بابه من قبل الاحتلال، فالحفريات في باب المغاربة وعقارات البلدة القديمة مسلسل واحد يندرج تحت تهويد المدينة بكل ما يتعلق بآثار وثقافة وحضارة ، وأوضح الحسيني "من المؤسف أن إزالة تلة المغاربة تسير على قدم وساق رغم النداءات والاتصالات العربية والاسلامية ، وهذه الاعتداءات تمس بعقيدتنا ووجودنا في المدينة ، ولو أزيلت تلة باب المغاربة فستبقى تنبض بلغة الحضارة والثقافة ، أما الإحتلال الإسرائيلي فحتماً سيزول " . الحضور خلال مؤتمر الافتتاح وفي كلمته أكدّ الشيخ رائد صلاح ،رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني،  أننا باقون رغم ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وجرافاتها التي تهدم الآثار والمقدسات الاسلامية منذ عام 1967، وأننا باقون رغم قوات الاحتلال الاسرائيلي وأسلحتها التي لم تتردد عن هدم بيوت حي باب المغاربة على من فيها من سكان في الحقبة المأساوية التي جرت في عام 1967. وأضاف " لقد سمينا المعرض "باقون" للتأكيد للقاصي والداني أن المسجد الأقصى هو مسجدنا وليس هيكلهم ، أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى هو حائط البراق وليس المبكى المزيف ، ونؤكد أن المسجد الأقصى إسلامي عربي فلسطيني أبدي سيقف في وجه الاحتلال ، كما وقف في وجه الاحتلال الصليبي والتتري في السابق ، سيبقى أقوى من كل اساليب هدمهم وأسلحتهم الفتاكة .  السيدة فاطمة المغربي تلقي كلمتها وقدم الشيخ صلاح شكره لجميع العائلات المقدسية الذين شاركوا في الاعتصام ، وعلى وجه الخصوص عائلة الحلواني ، الذين إحتضنوا بشجاعة وصمود وتحدي الاعتصام اليومي فوق سطح منزلهم، نصرة للقدس الشريف والمسجد الأقصى. شهود أحياء يتحدثون عن جريمة الإحتلال الإسرائلي هدم حي المغاربةوفي المؤتمر الصحفي الإفتتاحي للمعرض قد تحدثت السيدة عائشة مصلوحي المغربي - إحدى شهود العيان على هدم حي المغاربة - عن نشأة حي المغاربة قائلة  : " لقد هزتني مشاهد صور حي المغاربة عندما رأيتها الآن، فقد أرجعت ذاكرتي للوراء والمشاهد الحية التي عشتها، فهذا الحي له تاريخ عريق وماضي مجيد، الذي يحدثنا عن السلف الصالح لأبناء الجالية المغربية الذين جاءوا من شمال إفريقيا، حيث لبوا نداء صلاح الدين الأيوبي ، الذي جمع الأمة على قلب رجل واحد صالح وعادل . وأضافت ، نحن من الذين ولدوا في هذا الحي وترعرعنا وكبرنا وتلقينا الدراسة ، كأننا نعيش في أجواء أسرة واحدة ، فقد كانت حياتنا وعيشنا مشترك في الألم والفرح ، إلى أن فرق الاحتلال هذا بجريمته التي إرتكبها في عام 1967. السيد محمد عبد الجليل شاهد على جريمة هدم حي المغاربةوفي مشهد أبكى الحاضرين أخذ السيد محمد عبد الجليل المغربي يتحدث عن ذكرياته في الحي وهو يبكي من شدة الألم قائلاً : " لقد كان عمري حينها 27 عاما، فقد كانت عائلتي من اكبر العائلات في الحي وهي عائلة الحاج عبد الجليل الملودي المغربي، وكنت اعيش مع والدي واشقائي السبعة وشقيقتين في منزل مكون من غرفتين، وكان في الحي مساجد واربعة زوايا، ولكن بعد الحرب تدمر كل شيء وتم تفريق شملنا واخوتي . وأضاف " ان هذه الصور المعروضة تشكل جزء نسبياً لما جرى على أرض الواقع في حي المغاربة"، واستعرض ما كان يملكه ابناء الجالية المغربية من املاك في البلدة القديمة والقدس وفلسطين ، الاّ أن عواطف السيد المغربي الجيّاشة منعته من إستكمال حديثه من شدة الألم .   السيدة عائشة المغربي تشرح للشيخان رائد صلاح وعلي ابو شيخة ذكرياتها ووصفت رئيسة جمعية سيدات الجالية المغربية الخيرية فاطمة المغربي حي المغاربة بقولها : " هي ارض الرباط والاستشهاد والعلم والعلماء والطهر والطهارة، وقد عرفت بحي المغاربة نسبة لأبناء الجالية المغربية الذين رافقوا صلاح الدين الأيوبي ، وقد استبدلت معالمه بعد حرب ال67 حتى أسمه فقد حول الاحتلال اسمه من البراق الى المبكى والكوتل ، وقد تفرق أبناء حي المغاربة في القدس واحيائها ، ورفضوا كل الاغراءات المادية ، وأشارت إلى الخصال الحسنة التي كان وما زال يتمتع بها أهالي حي المغاربة ، ودعت إلى ضرورة التصدي للهجمة الشرسة على حي باب المغاربة، وقالت : "  فما حل به من الممكن ان يحل بالقدس إذا بقينا صامتين، لذلك يجب ان نسمع صوتنا لكل مسلم غيور لأننا اصحاب حق".  يذكر أنّ معرض الصور سوف يستمر لمدة اسبوع في قاعة الكومودور ويفتتح يوميا من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة ليلاً ، ويضم 121 صورة لحي باب المغاربة يعود تاريخها لعام 1900، ووثيقة الملك الأفضل إبن صلاح الدين الأيوبي الذي أوقف حي المغاربة " وقفيته الأولى " عام 666 هجري ، كما يضم صور حديثة حول هدم طريق باب المغاربة مطلع شهر شباط من العام الجاري والأحداث التي رافقتها ، ويشار أنّ كل مجموعة تزور المعرض يرافقها مرشد يقدم شروحاً عن صور المعرض ، ومن بين المرشدين الدكتور حسن صنع الله – الباحث في مركز الدراسات المعاصرة – وعدد من سكان حي المغاربة الذين شهدوا جريمة هدم حي المغاربة عام 1967م "

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 28/04/2007 الساعة 11:19
حجم الخط
معرض   يحكي نكبة حي المغاربة
معرض يحكي نكبة حي المغاربة · تصوير: كل العرب

أفتتح  يوم الأربعاء معرض صور فوتوغرافية تنظمه مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بعنوان " باقون .. " يروي نكبة حي المغاربة - الملاصق للمسجد الأقصى - منذ الإحتلال الإسرائيلي عام 1967م وصولاً الى الأحداث الأخيرة المستمرة الى يومنا هذا التي تمثلت بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك ، ويقام المعرض في قاعة المؤتمرات في فندق الكومودور في حي الصوانة بالقدس الشريف ويستمر لمدة أسبوع .المؤتمر الصحفي الافتتاحي للمعرض وقد استهلّ إفتتاح المعرض بعقد مؤتمر صحفي أداره المحامي زاهي نجيدات ،المتحدث بإسم الحركة الإسلامية، وفي كلمته ثمّن رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ الدكتور عكرمة صبري دور مؤسسة الأقصى لإقامتها معرض "باقون" بقوله : " إن معرض "باقون" يعبر عن تاريخ حارة المغاربة منذ تدوين الحي في الوثائق الوقفية قبل عام 1967، وما آلت إليه بعد ذلك إلى يومنا هذا من الحفريات التي تغير معالم الحي وتزيل الحي عن بكرة أبيه" ، وأضاف " المعرض يدل على الإجراءات الاحتلالية التعسفية بحق تاريخنا وتراثنا وحضارتنا ، إن هذه الصور هي نماذج من بعض ما تعانيه المناطق المحتلة بشكل عام ، والمقدسات الاسلامية بشكل خاص. السيد محمد عبد الجليل المغربي يبكي خلال إلقاء كلمته كما وألقى المهندس عدنان الحسيني عضو الهيئة الاسلامية العليا ومدير دائرة الأوقاف الاسلامية سابقا كلمة شكر فيها مؤسسة الأقصى على عملها العظيم ، ثم قال :" معركة القدس بدأت من حارة المغاربة ، حيث صادرت السلطات الاسرائيلية منذ إحتلالها للمدينة 116 دونما من مساحتها الاجمالية البالغة 900  دونم، وأكد الحسيني أن مدينة القدس لا تقسم إلى أحياء ، فالقدس إسلامية عربية فلسطينية ، وقد ركز الاحتلال على حي المغاربة وتم إزالته منذ بداية الاحتلال ، الذي كان يعني الصمود بالقرب من بوابات المسجد الأقصى المبارك ، ولا يعني انه صودر فقط وتم أخذ مفتاح بابه من قبل الاحتلال، فالحفريات في باب المغاربة وعقارات البلدة القديمة مسلسل واحد يندرج تحت تهويد المدينة بكل ما يتعلق بآثار وثقافة وحضارة ، وأوضح الحسيني "من المؤسف أن إزالة تلة المغاربة تسير على قدم وساق رغم النداءات والاتصالات العربية والاسلامية ، وهذه الاعتداءات تمس بعقيدتنا ووجودنا في المدينة ، ولو أزيلت تلة باب المغاربة فستبقى تنبض بلغة الحضارة والثقافة ، أما الإحتلال الإسرائيلي فحتماً سيزول " . الحضور خلال مؤتمر الافتتاح وفي كلمته أكدّ الشيخ رائد صلاح ،رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني،  أننا باقون رغم ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وجرافاتها التي تهدم الآثار والمقدسات الاسلامية منذ عام 1967، وأننا باقون رغم قوات الاحتلال الاسرائيلي وأسلحتها التي لم تتردد عن هدم بيوت حي باب المغاربة على من فيها من سكان في الحقبة المأساوية التي جرت في عام 1967. وأضاف " لقد سمينا المعرض "باقون" للتأكيد للقاصي والداني أن المسجد الأقصى هو مسجدنا وليس هيكلهم ، أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى هو حائط البراق وليس المبكى المزيف ، ونؤكد أن المسجد الأقصى إسلامي عربي فلسطيني أبدي سيقف في وجه الاحتلال ، كما وقف في وجه الاحتلال الصليبي والتتري في السابق ، سيبقى أقوى من كل اساليب هدمهم وأسلحتهم الفتاكة .  السيدة فاطمة المغربي تلقي كلمتها وقدم الشيخ صلاح شكره لجميع العائلات المقدسية الذين شاركوا في الاعتصام ، وعلى وجه الخصوص عائلة الحلواني ، الذين إحتضنوا بشجاعة وصمود وتحدي الاعتصام اليومي فوق سطح منزلهم، نصرة للقدس الشريف والمسجد الأقصى. شهود أحياء يتحدثون عن جريمة الإحتلال الإسرائلي هدم حي المغاربةوفي المؤتمر الصحفي الإفتتاحي للمعرض قد تحدثت السيدة عائشة مصلوحي المغربي - إحدى شهود العيان على هدم حي المغاربة - عن نشأة حي المغاربة قائلة  : " لقد هزتني مشاهد صور حي المغاربة عندما رأيتها الآن، فقد أرجعت ذاكرتي للوراء والمشاهد الحية التي عشتها، فهذا الحي له تاريخ عريق وماضي مجيد، الذي يحدثنا عن السلف الصالح لأبناء الجالية المغربية الذين جاءوا من شمال إفريقيا، حيث لبوا نداء صلاح الدين الأيوبي ، الذي جمع الأمة على قلب رجل واحد صالح وعادل . وأضافت ، نحن من الذين ولدوا في هذا الحي وترعرعنا وكبرنا وتلقينا الدراسة ، كأننا نعيش في أجواء أسرة واحدة ، فقد كانت حياتنا وعيشنا مشترك في الألم والفرح ، إلى أن فرق الاحتلال هذا بجريمته التي إرتكبها في عام 1967. السيد محمد عبد الجليل شاهد على جريمة هدم حي المغاربةوفي مشهد أبكى الحاضرين أخذ السيد محمد عبد الجليل المغربي يتحدث عن ذكرياته في الحي وهو يبكي من شدة الألم قائلاً : " لقد كان عمري حينها 27 عاما، فقد كانت عائلتي من اكبر العائلات في الحي وهي عائلة الحاج عبد الجليل الملودي المغربي، وكنت اعيش مع والدي واشقائي السبعة وشقيقتين في منزل مكون من غرفتين، وكان في الحي مساجد واربعة زوايا، ولكن بعد الحرب تدمر كل شيء وتم تفريق شملنا واخوتي . وأضاف " ان هذه الصور المعروضة تشكل جزء نسبياً لما جرى على أرض الواقع في حي المغاربة"، واستعرض ما كان يملكه ابناء الجالية المغربية من املاك في البلدة القديمة والقدس وفلسطين ، الاّ أن عواطف السيد المغربي الجيّاشة منعته من إستكمال حديثه من شدة الألم .   السيدة عائشة المغربي تشرح للشيخان رائد صلاح وعلي ابو شيخة ذكرياتها ووصفت رئيسة جمعية سيدات الجالية المغربية الخيرية فاطمة المغربي حي المغاربة بقولها : " هي ارض الرباط والاستشهاد والعلم والعلماء والطهر والطهارة، وقد عرفت بحي المغاربة نسبة لأبناء الجالية المغربية الذين رافقوا صلاح الدين الأيوبي ، وقد استبدلت معالمه بعد حرب ال67 حتى أسمه فقد حول الاحتلال اسمه من البراق الى المبكى والكوتل ، وقد تفرق أبناء حي المغاربة في القدس واحيائها ، ورفضوا كل الاغراءات المادية ، وأشارت إلى الخصال الحسنة التي كان وما زال يتمتع بها أهالي حي المغاربة ، ودعت إلى ضرورة التصدي للهجمة الشرسة على حي باب المغاربة، وقالت : "  فما حل به من الممكن ان يحل بالقدس إذا بقينا صامتين، لذلك يجب ان نسمع صوتنا لكل مسلم غيور لأننا اصحاب حق".  يذكر أنّ معرض الصور سوف يستمر لمدة اسبوع في قاعة الكومودور ويفتتح يوميا من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة ليلاً ، ويضم 121 صورة لحي باب المغاربة يعود تاريخها لعام 1900، ووثيقة الملك الأفضل إبن صلاح الدين الأيوبي الذي أوقف حي المغاربة " وقفيته الأولى " عام 666 هجري ، كما يضم صور حديثة حول هدم طريق باب المغاربة مطلع شهر شباط من العام الجاري والأحداث التي رافقتها ، ويشار أنّ كل مجموعة تزور المعرض يرافقها مرشد يقدم شروحاً عن صور المعرض ، ومن بين المرشدين الدكتور حسن صنع الله – الباحث في مركز الدراسات المعاصرة – وعدد من سكان حي المغاربة الذين شهدوا جريمة هدم حي المغاربة عام 1967م "

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد