معاقبة مكابي وبلدي سعيد أم الفحم
أصدرت اللجنة السلوكية التابعة للاتحاد العام لكرة القدم احكاما قاسية بحق فريق مكابي أم الفحم في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مباراة الدربي قبل أسبوعين مع بلدي سعيد حيث فرضت اللجنة عقوبة الأبعاد مباراة واحدة من غير جمهور وتنفيذ قرار سابق مع وقف التنفيذ بإبعاده عن ستاد السلام لمباريتين وتغريمه بمبلغ 10000 شيكل، كما فرضت اللجنة عقوبة مالية مقدراها 5000 شيكل على بلدي سعيد الصاعد الجديد إلى الدرجة الأولى. فيما بعث المحامي الفحماوي رائد عجايب، رسالة احتجاجية عاجلة إلى قائد شرطة أم الفحم، الرائد أمل خليل، دعا فيها إلى التحقيق في ما وصفه بتقصير الشرطة في معالجة الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة الدربي بين فريقي مكابي وبلدي سعيد أم الفحم.وقال:" ان تدخل الشرطة لم يكن له مبرر بهذا الشكل، وخاصة شرطة الخيالة والوحدات الخاصة وإطلاق القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتشاجرين داخل الملعب، ولا سيما على المدرجات، حيث لم يكن أمام الجمهور الواسع والأعزل أي منفذ للخروج منها والهرب إلى مكان آمن، ما أدى إلى حشرهم مع أطفالهم الصغار باتجاه جدران الباطون والسياج الحديدي".
أصدرت اللجنة السلوكية التابعة للاتحاد العام لكرة القدم احكاما قاسية بحق فريق مكابي أم الفحم في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مباراة الدربي قبل أسبوعين مع بلدي سعيد حيث فرضت اللجنة عقوبة الأبعاد مباراة واحدة من غير جمهور وتنفيذ قرار سابق مع وقف التنفيذ بإبعاده عن ستاد السلام لمباريتين وتغريمه بمبلغ 10000 شيكل، كما فرضت اللجنة عقوبة مالية مقدراها 5000 شيكل على بلدي سعيد الصاعد الجديد إلى الدرجة الأولى. فيما بعث المحامي الفحماوي رائد عجايب، رسالة احتجاجية عاجلة إلى قائد شرطة أم الفحم، الرائد أمل خليل، دعا فيها إلى التحقيق في ما وصفه بتقصير الشرطة في معالجة الأحداث المؤسفة التي أعقبت مباراة الدربي بين فريقي مكابي وبلدي سعيد أم الفحم.وقال:" ان تدخل الشرطة لم يكن له مبرر بهذا الشكل، وخاصة شرطة الخيالة والوحدات الخاصة وإطلاق القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتشاجرين داخل الملعب، ولا سيما على المدرجات، حيث لم يكن أمام الجمهور الواسع والأعزل أي منفذ للخروج منها والهرب إلى مكان آمن، ما أدى إلى حشرهم مع أطفالهم الصغار باتجاه جدران الباطون والسياج الحديدي".

وتطرق المحامي رائد عجايب إلى فتح البوابة الفاصلة بين المدرج والملعب في الناحية الغربية التي تجمع فيها جمهور فريق مكابي أم الفحم، "وهو ما تسبب باقتحام العشرات ارض الملعب سهل الاشتباك والتصادم بين الفريقين، وبالتالي إلى وقوع الأحداث المؤسفة وغير الرياضية".
وفي حديث معه أوضح قائد شرطة أم الفحم، الرائد أمل خليل، انه لولا تدخل الشرطة للفصل بين المتشاجرين لحدث ما لا تحمد عقباه ولوقعت إصابات اخطر، "مع أسفي لكل إصابة كانت حتى لو طفيفة، لأننا من المفروض أن نتحدث عن كرة قدم ورياضة وأخلاق وليس عن عنف وأعمال غير مسؤولة".
وأضاف الرائد خليل انه لم تستخدم قنابل مسيلة للدموع بل 3 قنابل صوتية فقط لردع المتشاجرين ولمنع وقوع إصابات بينهم، مؤكدا انه على استعداد لتلقي أية شكوى بهذا الخصوص وفحصها فحصا جذريا واستخلاص العبر للحيلولة دون تكرار الأحداث المؤسفة.
وقال انه يأسف مرة أخرى لما جرى لأنه حرص طيلة الموسم الكروي "للوقوف إلى جانب الكرة الفحماوية والجمهور الفحماوي، الذي اثبت خلال هذا الموسم قدرا كبيرا من المسؤولية في كافة المباريات البيتية لجميع الفرق، غير أن ما حدث أخل بهذا القاعدة وأرجو ألا يتكرر".