29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

مع قصيدة شفيق حبيب العاهرون /بقلم: شاكر فريد حسن

الشاعر شفيق حبيب الصوت الغاضب القادم من الجليل الاشم، الذي دفع ثمن مواقفه السياسية والوطنية وكتاباته الشعرية الملتزمة، عودنا على قصائده السهلة الواضحة والمباشرة التي تصل حد التقريرية، والرافضة للواقع الحياتي المعاش وللقهر الانساني، الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني الباقي والمشتت في ارجاء المعمورة. وهي قصائد حادة جارحة واستفزازية وذات رؤية سوداوية، نابعة وصادرة عن الاحباط واليأس والوجع الذي يلازمه بسبب فهمه الواعي لحقيقة الواقع السياسي والاجتماعي المزيف. وحقيقة أن مثل هذه الكتابة الغاضبة محببة لدي، وقريبة الى نفسي وروحي لانها صريحة وصادقة، ولا تجامل أو تنافق.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 10/12/2012 الساعة 09:53 آخر تحديث: الساعة 14:33
حجم الخط
مع قصيدة شفيق حبيب العاهرون /بقلم: شاكر فريد حسن
مع قصيدة شفيق حبيب العاهرون /بقلم: شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

الشاعر شفيق حبيب الصوت الغاضب القادم من الجليل الاشم، الذي دفع ثمن مواقفه السياسية والوطنية وكتاباته الشعرية الملتزمة، عودنا على قصائده السهلة الواضحة والمباشرة التي تصل حد التقريرية، والرافضة للواقع الحياتي المعاش وللقهر الانساني، الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني الباقي والمشتت في ارجاء المعمورة. وهي قصائد حادة جارحة واستفزازية وذات رؤية سوداوية، نابعة وصادرة عن الاحباط واليأس والوجع الذي يلازمه بسبب فهمه الواعي لحقيقة الواقع السياسي والاجتماعي المزيف. وحقيقة أن مثل هذه الكتابة الغاضبة محببة لدي، وقريبة الى نفسي وروحي لانها صريحة وصادقة، ولا تجامل أو تنافق.

وقبل سنوات خلت تسنى لي قراءة قصيدته "العاهرون" المنشورة في صحيفة "الاخبار" النصراوية، فوجدتها صرخة غضب في وجه الدجالين والمارقين والمتعهرين والمنافقين وتجار السياسة، الذين يمارسون العهر والزنى الحضاري، وتعري الذين ملأوا كروشهم وجيوبهم باموال الصمود، التي كانت تتدفق عليهم في زمن العز الغابر .. الزمن الجميل، من الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والاجنبية الداعمة لكفاح الشعب الفلسطيني.

وهذه القصيدة ملأى بالمرارة والألم والحدة والغضب العارم وتتميز بالوضوح والمباشرة، وهي تذكرنا وتعيد الى اذهاننا "وتريات" مظفر النواب و"لافتات" احمد مطر وروائع احمد حسين الحادة مثل السيف. وتبقى كلمة اخيرة، أن حياتنا الأدبية تحتاج لمثل هذا الشعر الحقيقي، الذي يكشف الزيف والدجل القائم والسائد في واقعنا السياسي والاجتماعي والثقافي، ويصور بصدق المعاناة اليومية، ويتمرد على الواقع ويطرح بديلاً ثورياً، اكثر نقاءً والتزاماً بالهموم والعذابات الفلسطينية والانسانية.

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد