مظاهرة لعمال بلدية الطيبة
تظاهر ظهيرة اليوم الاثنين العشرات من عاملات وعاملي بلدية الطيبة، ضد عدم دفع أجورهم منذ عدة أشهر، ورافق المتظاهرين، عضوا الكنيست من كتلة الجبهة البرلمانية، محمد بركة ود. دوف حنين اضافة الى رئيس مجلس العمال في المثلث الجنوبي، النقابي الجبهوي جميل أبو راس وعضو قيادة الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة النقابية، جهاد عقل.وكان المتظاهرون قد رفعوا الشعارات المنددة بالسياسة الحكومية تجاههم وعدم دفع الأجور منذ تعيين اللجنة المعينة قبل ثلاثة أشهر، حيث بلغت مستحقات بعض الموظفين أكثر من عام كامل دون تلقي أي أجر، حتى بات قسم من العمال على حافة الجوع وخاصة في هذه الأيام ومع تكثيف الاستعدادات لعيد الفطر.وأكد النقابيان عقل وأبو راس في كلمتيهما أمام الجمهور على أن كتلة الجبهة النقابية ستظل الى جانب العمال في الدفاع عن حقوقهم وستمنع أي محاولة للمس بهم وبمكان عملهم كوسيلة لابتزازهم وثنيهم عن نضالهم. كما أكدا على أن كتلة الجبهة النقابية تواصل العمل على طرح هذا الموضوع أمام الهستدروت لتتخذ خطوات نضالية مساندة للعمال.وأما رئيسة لجنة موظفي بلدية الطيبة، سلوى مصاروة، فقد حملت وزارة الداخلية كافة المسؤولية وخاصة بما يتعلق وتعيين لجنة غير منتخبة لادارة البلدية، وقالت "رئيس البلدية المعين، يفاخر بقدرته على البلطجة، ونحن نقول بأن في الطيبة عدد كاف من الزعران، لكننا نريد من يدير شؤون بلدية الطيبة التي تتحمل وزارة الداخلية المسؤولية عما آلت اليه" ووصفت بكلمات مؤثرة أوضاع موظفي البلدية وشعورهم بالمهانة جراء عجزهم عن تلبية متطلبات شهر رمضان والعيد.وفي كلمته أمام المتظاهرين، أعلن النائب محمد بركة، بأنه يجري منذ صباح اليوم اتصالات مكثفة مع رئيس لجنة المالية البرلمانية، ستيس مسيجنيكوف، بهدف اجراء بحث في اللجنة حول أوضاع كافة موظفي السلطات المحلية التي لا تدفع أجورا للموظفين بهدف الضغط على وزارتي الداخلية والمالية لدفع مستحقات الموظفين عليها ودعا بركة الموظفين الى رص الصفوف والاستمرار بالنضال من أجل حقوقهم وحذر من أن يؤدي التعنت الحكومي الى تراشق التهم وتمزيق اللحمة الداخلية وأضاف "حتى قبل أشهر قليلة كانت وزارة الداخلية والحكومة تتذرعان بحجج لتبرير الوضع في البلدية والقاء اللوم على ادارة البلدية بوصفها غير سليمة وما الى ذلك من حجج، ورغم تحفظنا الشديد على هذه الذرائع، نقول بأن البلدية تدار اليوم من قبل لجنة معينة من قبل وزارة الداخلية، أي ان المسؤولية المباشرة عن أوضاع البلدية ملقاة على الوزارة ولم يعد أي مكان للذرائع. فلم مواصلة التلكؤ بدفع الأجور؟"ومن جهته فقط دعا د. حنين، في كلمته، وفدا عن عمال البلدية الى المشاركة في اللقاء الذي ينظمه د. حنين بعد غد الأربعاء في الكنيست لطرح موضوع العمال أمام رؤساء الكتل البرلمانية المختلفة، كما أبلغ العمال بأنه كان قد بعث برسالة في الأسبوع المنصرم الى وزير الداخلية، مئير شطريت، للتدخل لوضع حد لمأساة العمال وبرسالة أخرى طالب فيها رئيس الهستدروت، عوفر عيني باستئناف الخطوات الاحتجاجية المساندة لنضال العمال ودعاه أيضا الى دراسة الاعلان عن اضراب مفتوح دفاعا عن حقوق العاملين.هذا وتحدث أيضا عدد من العمال بشكل تلقائي عبر عن عمق الألم والحرقة لديهم جراء ظروفهم المأساوية.
تظاهر ظهيرة اليوم الاثنين العشرات من عاملات وعاملي بلدية الطيبة، ضد عدم دفع أجورهم منذ عدة أشهر، ورافق المتظاهرين، عضوا الكنيست من كتلة الجبهة البرلمانية، محمد بركة ود. دوف حنين اضافة الى رئيس مجلس العمال في المثلث الجنوبي، النقابي الجبهوي جميل أبو راس وعضو قيادة الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة النقابية، جهاد عقل.وكان المتظاهرون قد رفعوا الشعارات المنددة بالسياسة الحكومية تجاههم وعدم دفع الأجور منذ تعيين اللجنة المعينة قبل ثلاثة أشهر، حيث بلغت مستحقات بعض الموظفين أكثر من عام كامل دون تلقي أي أجر، حتى بات قسم من العمال على حافة الجوع وخاصة في هذه الأيام ومع تكثيف الاستعدادات لعيد الفطر.وأكد النقابيان عقل وأبو راس في كلمتيهما أمام الجمهور على أن كتلة الجبهة النقابية ستظل الى جانب العمال في الدفاع عن حقوقهم وستمنع أي محاولة للمس بهم وبمكان عملهم كوسيلة لابتزازهم وثنيهم عن نضالهم. كما أكدا على أن كتلة الجبهة النقابية تواصل العمل على طرح هذا الموضوع أمام الهستدروت لتتخذ خطوات نضالية مساندة للعمال.وأما رئيسة لجنة موظفي بلدية الطيبة، سلوى مصاروة، فقد حملت وزارة الداخلية كافة المسؤولية وخاصة بما يتعلق وتعيين لجنة غير منتخبة لادارة البلدية، وقالت "رئيس البلدية المعين، يفاخر بقدرته على البلطجة، ونحن نقول بأن في الطيبة عدد كاف من الزعران، لكننا نريد من يدير شؤون بلدية الطيبة التي تتحمل وزارة الداخلية المسؤولية عما آلت اليه" ووصفت بكلمات مؤثرة أوضاع موظفي البلدية وشعورهم بالمهانة جراء عجزهم عن تلبية متطلبات شهر رمضان والعيد.وفي كلمته أمام المتظاهرين، أعلن النائب محمد بركة، بأنه يجري منذ صباح اليوم اتصالات مكثفة مع رئيس لجنة المالية البرلمانية، ستيس مسيجنيكوف، بهدف اجراء بحث في اللجنة حول أوضاع كافة موظفي السلطات المحلية التي لا تدفع أجورا للموظفين بهدف الضغط على وزارتي الداخلية والمالية لدفع مستحقات الموظفين عليها ودعا بركة الموظفين الى رص الصفوف والاستمرار بالنضال من أجل حقوقهم وحذر من أن يؤدي التعنت الحكومي الى تراشق التهم وتمزيق اللحمة الداخلية وأضاف "حتى قبل أشهر قليلة كانت وزارة الداخلية والحكومة تتذرعان بحجج لتبرير الوضع في البلدية والقاء اللوم على ادارة البلدية بوصفها غير سليمة وما الى ذلك من حجج، ورغم تحفظنا الشديد على هذه الذرائع، نقول بأن البلدية تدار اليوم من قبل لجنة معينة من قبل وزارة الداخلية، أي ان المسؤولية المباشرة عن أوضاع البلدية ملقاة على الوزارة ولم يعد أي مكان للذرائع. فلم مواصلة التلكؤ بدفع الأجور؟"ومن جهته فقط دعا د. حنين، في كلمته، وفدا عن عمال البلدية الى المشاركة في اللقاء الذي ينظمه د. حنين بعد غد الأربعاء في الكنيست لطرح موضوع العمال أمام رؤساء الكتل البرلمانية المختلفة، كما أبلغ العمال بأنه كان قد بعث برسالة في الأسبوع المنصرم الى وزير الداخلية، مئير شطريت، للتدخل لوضع حد لمأساة العمال وبرسالة أخرى طالب فيها رئيس الهستدروت، عوفر عيني باستئناف الخطوات الاحتجاجية المساندة لنضال العمال ودعاه أيضا الى دراسة الاعلان عن اضراب مفتوح دفاعا عن حقوق العاملين.هذا وتحدث أيضا عدد من العمال بشكل تلقائي عبر عن عمق الألم والحرقة لديهم جراء ظروفهم المأساوية.