مظاهرة في رهط ضد شطب اسمها
شارك المئات من أهالي رهط والبلدات الأخرى في النقب في المظاهرة الاحتجاجية التي كانت دعت إليها بلدية رهط، احتجاجًا على شطب اسم مدينة رهط من محطة القطارات الجديدة التي اقيمت في مفرق لهافيم-رهط. ومن بين المشاركين في المظاهرة رئيس بلدية رهط طلال القريناوي، وعضو الكنيست طلب الصانع، ورئيس مجلس اللقية أحمد الأسد ورئيس مجلس شقيب السلام سعيد الخرومي، ورئيس مجلس حورة المحلي الدكتور محمد النباري، ورئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها حسين الرفايعة، وسكرتير حزب التجمع في النقب جمعة الزبارقة، وممثل منتدى التعايش اليهودي العربي افينر بن عاموس، وممثل عن الحركة الاسلامية جمعة القصاصي، والدكتور عواد ابو فريح المحاضر في كلية سبير، وعدد كبير من المشايخ والوجهاء والعديد من أهالي رهط، بالاضافة إلى مجموعة شباب من أجل رهط الذي كانوا من بين المبادرين لهذه المظاهرة. وكانت المسيرة قد انطلقت من الخيمة التي أعدت خصيصًا على مفرق لهافيم-رهط وسط هتافات نددت بتنامي مظاهر العنصرية ضد كل ما هو عربي في البلاد. وقام المتظاهرون باغلاق مفرق لهافيم رهط لعدة دقائق وسط تواجد شرطي كبير.ووصل المتظاهرون قبالة محطة القطارات الجديدة والتي تم شطب اسم مدينة رهط منها، حيث ألقى عدد من المتواجدين كلمات نددت جميعها بقرار رئيس مجلس لهافيم ايلي ليفي، وشركة القطارات ووزارة المواصلات بشطب اسم مدينة رهط التي يصل عدد سكانها إلى حوالي 50 ألف نسمة، وإبقاء اسم بلدة لهافيم – التي يصل عدد سكانها إلى 4000 نسمة فقط، على المحطة الجديدة.
شارك المئات من أهالي رهط والبلدات الأخرى في النقب في المظاهرة الاحتجاجية التي كانت دعت إليها بلدية رهط، احتجاجًا على شطب اسم مدينة رهط من محطة القطارات الجديدة التي اقيمت في مفرق لهافيم-رهط. ومن بين المشاركين في المظاهرة رئيس بلدية رهط طلال القريناوي، وعضو الكنيست طلب الصانع، ورئيس مجلس اللقية أحمد الأسد ورئيس مجلس شقيب السلام سعيد الخرومي، ورئيس مجلس حورة المحلي الدكتور محمد النباري، ورئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها حسين الرفايعة، وسكرتير حزب التجمع في النقب جمعة الزبارقة، وممثل منتدى التعايش اليهودي العربي افينر بن عاموس، وممثل عن الحركة الاسلامية جمعة القصاصي، والدكتور عواد ابو فريح المحاضر في كلية سبير، وعدد كبير من المشايخ والوجهاء والعديد من أهالي رهط، بالاضافة إلى مجموعة شباب من أجل رهط الذي كانوا من بين المبادرين لهذه المظاهرة. وكانت المسيرة قد انطلقت من الخيمة التي أعدت خصيصًا على مفرق لهافيم-رهط وسط هتافات نددت بتنامي مظاهر العنصرية ضد كل ما هو عربي في البلاد. وقام المتظاهرون باغلاق مفرق لهافيم رهط لعدة دقائق وسط تواجد شرطي كبير.ووصل المتظاهرون قبالة محطة القطارات الجديدة والتي تم شطب اسم مدينة رهط منها، حيث ألقى عدد من المتواجدين كلمات نددت جميعها بقرار رئيس مجلس لهافيم ايلي ليفي، وشركة القطارات ووزارة المواصلات بشطب اسم مدينة رهط التي يصل عدد سكانها إلى حوالي 50 ألف نسمة، وإبقاء اسم بلدة لهافيم – التي يصل عدد سكانها إلى 4000 نسمة فقط، على المحطة الجديدة.
وقال رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، في كلمته التي ألقاها أمام الحشد الكبير: "لا يعقل ان يراعى شعور أربعة آلاف مواطن من سكان لهافيم بينما لا يؤبه بـ50 ألف مواطن عربي في مدينة رهط وضواحيها. ونحن سنتابع نشاطاتنا الاحتجاجية حتى يتم اعادة اسم مدينة رهط لمحطة القطارات الجديدة".
وأضاف القريناوي: "سنتابع ونلاحق الموضوع من خلال المحكمة العليا التي توجهنا اليها في نهاية الأسبوع الماضي، والتي حددت جلسة بعد 30 يومًا للتداول في حيثيات القضية".
ومن جانبه، قال النائب طلب الصانع: "إنه من المؤسف أن يصل القطار الأول إلى المحطة الجديدة وهو يحمل العنصرية والكره تجاه العرب".
وأعلن الصانع انه في حالة عدم اعادة اسم مدينة رهط للمحطة المذكورة، سيطالب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بمقاطعة شركة القطارات.
وأعتبر رئيس مجلس اللقية أحمد الأسد، ان قرار شطب اسم رهط من اسم المحطة هو قرار عنصري. وقال إنّ رئيس مجلس لهافيم، من خلال هذا الاحتفال الذي غيب عنه رئيس بلدية وأهالي رهط، انما عمل على زيادة مظاهر الحقد والكراهية بين البلدتين الجارتين.
وأكد حسين الرفايعة، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، أنّ العنصرية ضد العرب بدأت منذ ما يزيد عن 60 عامًا، وأوضح "اننا نكتوي بنار العنصرية من خلال سياسة هدم البيوت اليومية".
ودعا رئيس مجلس شقيب السلام، سعيد الخرومي، رؤساء المجالس العربية في النقب إلى عقد اجتماع طارئ في بلدية رهط في بحر هذا الاسبوع لأتخاذ القرارات المناسبة من أجل إعادة اسم مدينة رهط لمحطة القطارات. 
وقال القائم بأعمال رئيس بلدية رهط، فيصل الهزيل: "لا يعقل ان يشطب اسم رهط وإبقاء بلدة لهافيم والتي تعتبر بمثابة حي من احياء مدينة رهط، وستبقى رهط موجودة وقائمة مع المحطة وبدون المحطة". وهدد بفك الشراكة في المنطقة الصناعية التجارية المشتركة مع بلدة لهافيم فيما اذا استمر الوضع كما هو.
وأعتبر جمعة الزبارقة، سكرتير حزب التجمع في النقب، ان "هذه الخطوة تعتبر عار وخزي على أهالي لهافيم وذكر بالسياسة العنصرية التي تتجسّد بحرق المزروعات وهدم البيوت، وهذه السياسة غير جديدة على المسؤولين في هذه الحكومة".
وكما تحدث، موسى أبو صهيبان، نائب رئيس بلدية رهط، الذي هاجم رئيس مجلس لهافيم وقال، إنّ "هذا الشخص ضرب عرض الحائط علاقات حسن الجوار".
وأعتبر يوسف أبو زايد، ان "قرار شطب اسم رهط هو قرار عنصري من الدرجة الأولى وغير حكيم".
وقال افنير بن عاموس، ممثل منتدى التعايش اليهودي العربي في النقب، نحن في المنتدى ننظر بعين من الاستغراب والاستهجان بالقرار العنصري الذي اتخذه رئيس مجلس لهافيم بحق شطب اسم رهط من المحطة، وقال إنّ رهط مدينة تعتبر من مدن الأم في البلاد، ودعا وزير المواصلات، شاؤول موفاز بالعمل على إعادة اسم رهط بجانب اسم لهافيم لمحطة القطارات الجديدة.
المئات من سكان لهافيم يشاركون في افتتاح المحطة الجديدة
وعلى صعيد متصل، شارك المئات من أهالي لهافيم في حفل افتتاح محطة القطارات الجديدة والتي ما عادت تحمل اسم مدينة رهط، حيث كتب على مقر المحطة "محطة لهافيم". وفي الوقت الذي كان المتظاهرون العرب ينددون بسياسة التمييز ضدهم، كان أهل لهافيم ينعمون بإفتتاح المحطة الجديدة في أجواء احتفالية غمرها السرور والبهجة.
وخلال حفل افتتاح المحطة، دعا رئيس مجلس لهافيم، ايلي ليفي، رئيس بلدية رهط والمتظاهرين فك ما أسماه بالحواجز والمظاهرات والانضمام للمحتفلين، حيث قال: "أنا ادعوكم للأحتفال معنا في محطتنا لهافيم". 
ومن الجدير ذكره أنّ ممثلين من شركة "قطارات إسرائيل" ووزير المواصلات كانوا قد ألغوا مشاركتهم في الاحتفال في أعقاب موجة الاحتجاج العارمة التي رافقت القضية، وكذلك بعد توجه بلدية رهط للمحكمة العليا بإعادة اسم رهط إلى المحطة.
