مظاهرة حاشدة تنديدا بالجريمة الثلاثية: لنعيد أم الفحم مدينة النور ونبذ العنف
المتظاهرون هتفوا: أم الفحم حرة حرة يا مجرم إطلع برا
المتظاهرون هتفوا: أم الفحم حرة حرة يا مجرم إطلع برا
د. سليمان إغبارية:
نمد يد التعاون مع الشرطة لمكافحة هذه الآفة ونقول للشرطة بأن واجبنا تقديم الرسالة والمواعظ في المساجد والمدارس والمؤسسات التعليمية
الشيخ خالد حمدان:
أم الفحم تعلن اليوم حاملة رسالة واضحة للجميع بأننا موحدون من أجل إعادة الحياة العادية والطبيعية لكل المواطنين
المحامي رياض جمال:
ما يجري اليوم في أم الفحم يجب أن يوقظ كل ضمير وعلينا وضع استراتيجية واضحة ومشروع قومي ووطني فحماوي من أجل العمل معا على إعادة أم الفحم الآمنة والمستقرة أم النور
د. أحمد الطيبي:
حان الوقت أن نعمل جميعا للتصدي ومحاربة العنف الذي تحول الى سرطان مستشري في وسطنا
د. عفو إغبارية:
لا يمكن للشرطة أن تكافح العنف إذا لم نكافحه نحن بأنفسنا. هناك دور رئيسي ومركزي ومسؤول للشرطة كما هناك واجب قومي ووطني للجماهير العربية وقيادتها لمكافحة العنف
إنطلقت ظهر اليوم الجمعة، المسيرة الحاشدة ضد العنف المسلح وكافة أشكال العنف في مدينة أم الفحم، وذلك من باحة مسجد أبو عبيدة، بمشاركة جماهير غفيرة من أبناء المدينة وممثلين عن كافة التيارات السياسية والاجتماعية، تلبية لقرار البلدية بعد الجريمة الثلاثية التي راح ضحيتها توفيق هيكل ونجليه أحمد ومحمود فجر يوم الثلاثاء الماضي. وتأتي هذه المسيرة في ظل استمرار ظواهر العنف والإجرام في أم الفحم، في الآونة الأخيرة. ويفيد مراسل العرب أن المظاهرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة ستطوف مختلف الأحياء والضواحي في أم الفحم، حاملة رسالة واضحة للمجتمع الفحماوي لنبذ ومكافحة كافة أشكال العنف في المدينة.
إعادة الأمن والأمان
وناشد د. سليمان إغبارية رئيس بلدية أم الفحم السابق، وعضو لجنة الصلح، الجماهير الفحماوية بمختلف انتماءاتها العائلية والسياسية والاجتماعية بالعمل المكثف والمسترك لمكافحة الجريمة المستشرية في المدينة، كما وقال: "نحن نمد يد التعاون مع الشرطة لمكافحة هذه الآفة. نقول للشرطة بأن واجبنا تقديم الرسالة والمواعظ في المساجد والمدارس والمؤسسات التعليمية، ودوركم في مكافحة السلاح غير المرخص الذي لا تعرفون أين هو وأين يتواجد. من هنا نمد يد التعاون مع الشرطة لإعادة الأمن والأمان لكل المواطنين".
وحدة الشارع الفحماوي
بدوره، حيا الشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم، الجماهير الفحماوية الغفيرة التي حضرت وتشارك في هذه المظاهرة قائلا: "إن هذا الحضور الجماهيري الغفير إنما يحمل رسالة واحدة وقوية لكل من سولت له نفسه في المس بأمن وأمان وسلامة المواطنين. نحن نقولها وبصوت عالٍ بأننا جميعا لم ولن نتوقف عن معركة مكافحة العنف بكل أشكاله وأنواعه. نقول كفى للعنف المسلح وللعنف الكلامي وكافة أشكال العنف. أم الفحم تعلن اليوم حاملة رسالة واضحة للجميع بأننا موحدون من أجل إعادة الحياة العادية والطبيعية لكل المواطنين".
إعادة أم الفحم الآمنة والمستقرة أم النور
من جانبه، أكد المحامي رياض جمال، عضو المجلس البلدي عن كتلة التجمع، بأن الواقع مؤلم على وجه الخصوص في مدينة أم الفحم. إن أمن واستقرار كل واحد منا يتضعضع اليوم. من هنا واجبنا الوطني وحتى القومي أن نعمل في سبيل ضمان الأمن والأمان لأن الواقع صعب وصعب وصعب، وهذه هي الحقيقة المرة في أم الفحم. إن ما يجري اليوم في أم الفحم يجب أن يوقظ كل ضمير منا وعلينا وضع استراتيجية واضحة ومشروع قومي ووطني فحماوي من أجل العمل معا على إعادة أم الفحم الآمنة والمستقرة أم النور.
سرطان مستشري
من جانبه، أشار النائب د. أحمد الطيبي الى خطورة تفاقم ظواهر العنف والسلاح غير المرخص في مجتمعنا العربي، مؤكدا بأن الوسط العربي يتعرض لتهديدات وتحديات كثيرة على رأسها ظواهر العنف والإجرام. وقال الطيبي: "السلاح والعنف يدمرنا فكفى لمختف ظواهر العنف والجريمة في وسطنا. حان الوقت أن نعمل جميعا للتصدي ومحاربة العنف الذي تحول الى سرطان مستشري في وسطنا".
مكافحة العنف
بدوره، أكد النائب د. عفو إغبارية أن هذا الحشد الجماهيري الكبير إنما يؤكد بأن المجتمع الفحماوي والوسط العربي يشعر بالقهر من جراء هذا العنف الذي أصبح يهدد كل واحد منا، ومن هذا المنبر نطالب أنفسنا أولا بتغيير ما في مجتمعنا أولا وبعدها نطالب الشرطة بالتعامل مع آفة الجريمة كما تتصرف في الوسط اليهودي إذ لا يمكن للشرطة أن تكافح العنف إذا لم نكافحه نحن بأنفسنا. هناك دور رئيسي ومركزي ومسؤول للشرطة كما هناك واجب قومي ووطني للجماهير العربية وقيادتها لمكافحة العنف".
أم الفحم حرة حرة يا مجرم إطلع برا
تجدر الإشارة الى أن المسيرة وبعد أن جابت مختلف ضواحي وأحياء أم الفحم، وصلت الى حي الباطن حيث أقيم مهرجان خطابي في الملعب البلدي القديم بعنوان "أم الفحم حرة حرة يا مجرم إطلع برا"، أكد فيه المتحدثون وحدة الصف للعمل المكثف في محاربة مختلف ظواهر العنف والإجرام في أم النور لإعادة الأمن والأمان والإستقرار الى البلدة وأهلها.