29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محاكم وجنائيات

مطالبة رئيس بلدية قلنسوة بالاستقالة

وجه صالح رعد عضو في لجنة آلاباء للاطفال والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة قلنسوة، انتقادات شديدة اللهجة الى ادارة البلدية ورئيسها الحاج يوسف تكروري، وذلك على خلفية عدم انتظام السفريات للاطفال والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك بسبب عدم تشغيل وبانتظام مساعدات ومرافقات لبعض الطلاب المعاقين، ومماطلة البلدية في توفير خدمات واطر التعليم الخاص. وطالب صالح رعد رئيس البلدية بتقديم استقالته من منصبه. واضاف صالح رعد في حديث لـ»صحيفة كل العرب»:»رئيس البلدية فشل في القيام بدوره بخصوص تقديم ابسط الخدمات للعشرات من الطلاب والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من اعاقات مختلفة، لذا عليه تقديم استقالته من منصبه. نتحدث عن ابسط الامور، فهناك عدم انتظام في توفير السفريات لهذه الشريحة من الاطفال والطلاب، بحيث ان بعض السائقين ممن تشغلهم البلدية يفعلون ما يحلوا لهم، الاولاد تحولوا الى رهائن، احيانا لا تصل السيارة بالوقت، وبعض الايام لا تصل بتاتا لنقل الاطفال، وفي كثير من الاحيان تتم اعادتهم الى البيوت باكرا وقبل انتهاء الدوام الرسمي، مشاكل التعليم الخاص وقضية ذوي الاحتياجات الخاصة تتفاقم، اكثر من 100 معاق يخرجون يوميا من المدينة للحصول على الخدمات في مدارس واطر تعليمية، الاجدر ان يتم توفيرها في المدينة، رغم ذلك، وبسبب التشويشات وعدم انتظام السفريات او حتى عدم توفير مساعدات مرافقات لهؤلاء الاطفال، بحيث يتم فصل وتعيين مساعدات لاسباب نجهلها. كل اسبوع عائلة جديدة تدخل الى هذه الدوامة، لايكفي ما يعانيه هؤلاء الاطفال، هذه الممارسات تعمق من مأساتهم ومعاناتهم».واضاف رعد:» يتعاملون مع الموضوع بنوع من الاستهتار واللامبالاة، قبل ايام اتصل بي السائق الذي يقل ابنتي المعاقة واخبرني بانه ولاسباب خاصة به لن يقل ابنتي في الصباح الى المدرسة، توجهت الى رئيس البلدية وادعى انه لا يوجد له علم بالموضوع، ودائما رئيس البلدية يجد المبررات والاعذار، وسؤالنا اين دور وزارة المعارف؟ لماذا لا تضع حدا لهذه المهزلة؟ لا يعقل ان تحول الوزارة الميزانيات ولا تراقب اين تصرف وكيف تستثمر. مجرد مشكلة بسيطة بحاجة الى جهود جبارة لحلها وتجاوزها، بدلا من تفضيل هذه الشريحة يتم اهمالها». وردا على توجه صحيفة »كل العرب»، عقب كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة المعارف في الوسط العربي:» تم تحويل مضمون هذه الشكاوى الى مفتش التعليم الخاص الدكتور احسان بشارة بغية فحصها، من جهتنا نحن في الوزارة على استعداد، لبحث اي شكوى رسمية واي حالة خاصة تصلنا، ووفق ذلك والنتائج التي سنتوصل اليها سيتم اتخاذ الاجراءات وفق الانظمة والقوانين المتبعة في الوزارة». بالمقابل اتصلنا عدة مرات، برئيس البلدية الحاج يوسف تكروري للحصول على تعقيبه، لكنه لم يرد على اتصالاتنا.

& م كتب:محمد محسن وتد محاكم وجنائيات نُشر: 06/06/2007 الساعة 21:01
حجم الخط
مطالبة رئيس بلدية قلنسوة بالاستقالة
مطالبة رئيس بلدية قلنسوة بالاستقالة · تصوير: كل العرب

وجه صالح رعد عضو في لجنة آلاباء للاطفال والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة قلنسوة، انتقادات شديدة اللهجة الى ادارة البلدية ورئيسها الحاج يوسف تكروري، وذلك على خلفية عدم انتظام السفريات للاطفال والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك بسبب عدم تشغيل وبانتظام مساعدات ومرافقات لبعض الطلاب المعاقين، ومماطلة البلدية في توفير خدمات واطر التعليم الخاص. وطالب صالح رعد رئيس البلدية بتقديم استقالته من منصبه. واضاف صالح رعد في حديث لـ»صحيفة كل العرب»:»رئيس البلدية فشل في القيام بدوره بخصوص تقديم ابسط الخدمات للعشرات من الطلاب والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من اعاقات مختلفة، لذا عليه تقديم استقالته من منصبه. نتحدث عن ابسط الامور، فهناك عدم انتظام في توفير السفريات لهذه الشريحة من الاطفال والطلاب، بحيث ان بعض السائقين ممن تشغلهم البلدية يفعلون ما يحلوا لهم، الاولاد تحولوا الى رهائن، احيانا لا تصل السيارة بالوقت، وبعض الايام لا تصل بتاتا لنقل الاطفال، وفي كثير من الاحيان تتم اعادتهم الى البيوت باكرا وقبل انتهاء الدوام الرسمي، مشاكل التعليم الخاص وقضية ذوي الاحتياجات الخاصة تتفاقم، اكثر من 100 معاق يخرجون يوميا من المدينة للحصول على الخدمات في مدارس واطر تعليمية، الاجدر ان يتم توفيرها في المدينة، رغم ذلك، وبسبب التشويشات وعدم انتظام السفريات او حتى عدم توفير مساعدات مرافقات لهؤلاء الاطفال، بحيث يتم فصل وتعيين مساعدات لاسباب نجهلها. كل اسبوع عائلة جديدة تدخل الى هذه الدوامة، لايكفي ما يعانيه هؤلاء الاطفال، هذه الممارسات تعمق من مأساتهم ومعاناتهم».واضاف رعد:» يتعاملون مع الموضوع بنوع من الاستهتار واللامبالاة، قبل ايام اتصل بي السائق الذي يقل ابنتي المعاقة واخبرني بانه ولاسباب خاصة به لن يقل ابنتي في الصباح الى المدرسة، توجهت الى رئيس البلدية وادعى انه لا يوجد له علم بالموضوع، ودائما رئيس البلدية يجد المبررات والاعذار، وسؤالنا اين دور وزارة المعارف؟ لماذا لا تضع حدا لهذه المهزلة؟ لا يعقل ان تحول الوزارة الميزانيات ولا تراقب اين تصرف وكيف تستثمر. مجرد مشكلة بسيطة بحاجة الى جهود جبارة لحلها وتجاوزها، بدلا من تفضيل هذه الشريحة يتم اهمالها». وردا على توجه صحيفة »كل العرب»، عقب كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة المعارف في الوسط العربي:» تم تحويل مضمون هذه الشكاوى الى مفتش التعليم الخاص الدكتور احسان بشارة بغية فحصها، من جهتنا نحن في الوزارة على استعداد، لبحث اي شكوى رسمية واي حالة خاصة تصلنا، ووفق ذلك والنتائج التي سنتوصل اليها سيتم اتخاذ الاجراءات وفق الانظمة والقوانين المتبعة في الوزارة». بالمقابل اتصلنا عدة مرات، برئيس البلدية الحاج يوسف تكروري للحصول على تعقيبه، لكنه لم يرد على اتصالاتنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد