مصير الحملة الاحتجاجية هو الفشل
* الصحيفة: خمينئي قد "وضع قدمه على الارض" في اشارة الى اثبات وبرهنة سيطرته ونفوذه ليأخذ زمام الامور في يديه
* الصحيفة: خمينئي قد "وضع قدمه على الارض" في اشارة الى اثبات وبرهنة سيطرته ونفوذه ليأخذ زمام الامور في يديه
يقول مراسل الاندبندنت اثناء الثورة الاسلامية في ايران عام 1979, باتريك كوكبورن ان مصير الحملة الاحتجاجية بقيادة المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي ال الى الفشل, خلاصة استخلصها من مقارنة التداعيات على الساحة السياسية الايرانية وتلك ابان الثورة الاسلامية ايام الشاه. فيقول ان وجه التقارب في تصاعد الاحداث بين الفترتين, مثال المظاهرات الحاشدة التي شهدتها وتشهدها اليوم العاصمة الايرانية طهران, المطالبة بتغيير وتحديث غير مسلح للنهج السياسي في البلاد لا يعني تكلل الحملة التي يقودها انصار موسوي بالنجاحذلك لان عزيمة النظام الحالي بقيادة المرشد الروحي الاعظم اية الله خمينئي بعدم تكرار واعادة التاريخ وتثبيت النظام الحالي امر يحتم فشل حملة موسوي الاحتجاجية.

وتسرد التايمز من خلال تغطيتها لتداعيات الساحة السياسية الايرانية كيف ان ايه الله خمينئي قد "وضع قدمه على الارض" في اشارة الى اثبات وبرهنة سيطرته ونفوذه ليأخذ زمام الامور في يديه, بمجرد دعوته السيد موسوي الى الانضمام اليه خلال خطبة الجمعة اليوم ليبدي مساندته ودعمه للنظام الايراني. وان لم يفعل لقي تهميش من قبل المشرد الروحي الاعظم للبلاد الخمينئي نفسه.
الا ان الصحيفة تستطرد انه ما زال من غير الواضح الى الان الجزم ما اذا كان موسوي سيلبي هذه الدعوة متخليا عن اكبر تحدي للنظام يقوده انصاره في الاونة الاخيرة. وما اذا ان رضخ الى تلك الدعوة سيقوم انصاره من الجيل الجديد بالتخلي عن المطالبة بالحرية التي حلموا بها والتي حجبها النظام الحالي عنهم.