مصلحة السجون تطرح حلولاً لإنهاء العزل الانفرادي للأسرى الفلسطينيين
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان طالب بتجميع المعزولين في قسم واحد وتقديم تعهد من قبل الأسرى الذين سيخرجون من العزل بعدم التدخل في أي شأن خارج السجن وعدم إعطاء أي تصريح
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان طالب بتجميع المعزولين في قسم واحد وتقديم تعهد من قبل الأسرى الذين سيخرجون من العزل بعدم التدخل في أي شأن خارج السجن وعدم إعطاء أي تصريح
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن تصدعاً كبيراً حدث في موقف مصلحة السجون الاسرائيلية التي كانت ترفض وبشكل مطلق الحديث ونقاش قضية إنهاء العزل الانفرادي للأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية على اعتبار أنه خط أحمر يمس الأمن القومي الإسرائيلي على حد تعبير أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

صورة توضيحية - تصوير: Getty Images
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن هذا التصدع والتنازل تم من قبل أحد مدراء الاستخبارات في أحد السجون حين طرح حلاً وسطاً لإنهاء إضراب المعتقلين حيث طالب بتجميع المعزولين في قسم واحد وتقديم تعهد من قبل الأسرى الذين سيخرجون من العزل بعدم التدخل في أي شأن خارج السجن وعدم إعطاء أي تصريح.
رفض العرض
وذكر الخفش أن العرض تم رفضه وأخبرهم الأسرى أننا لن نقبل أنصاف الحلول وأن إنهاء العزل الانفرادي الذي يعاني منه قرابة الـ18 أسيراً فلسطينياً حق كفله القانون الدولي ولن تقبل قيادة الإضراب فك الإضراب قبل إخراج جميع الأسرى المعزولين بدون شروط. وأضاف الباحث الحقوقي أن "هذا الأمر يعتبر كسر للاءات الاحتلال الذي كان يرفض نقاش هذا الأمر وهو بداية لتحقيق مطالب الحركة الأسيرة والاستجابة لمطالبهم العادلة".
العزل الانفرادي
ويذكر أن على رأس مطالب الحركة الأسيرة يقف موضوع العزل الانفرادي فلا يعقل أن يبقى محمود عيسى معزولاً منذ 13 عاماً وحسن سلامة منذ 10 أعوام وجمال أبو الهيجاء منذ ثمانية أعوام وإبراهيم حامد منذ سبعة أعوام وأحمد المغربي وعباس السيد وأحمد سعدات وعاهد غلمه ومحمود عرمان ووليد خالد وباجس نخله وغيرهم. وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية لأكبر حملة تضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ومساندتهم في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرى الشعب الفلسطيني.



