مصرع طفل سقط عن دراجته الهوائية
* بيان الشرطة: الطفل توفي في طريقه الى المستشفى بعد ان اصيب بجروح بالغة ولا شبهات جنائية للحادث * يافة الناصرة تفجع بوفاة الطفل ايليا هشام خليل بعد سقوطه عن دراجته الهوائية
* بيان الشرطة: الطفل توفي في طريقه الى المستشفى بعد ان اصيب بجروح بالغة ولا شبهات جنائية للحادث * يافة الناصرة تفجع بوفاة الطفل ايليا هشام خليل بعد سقوطه عن دراجته الهوائية
توفي ايليا هشام خليل من يافة الناصرة والذي يبلغ من العمر 7 سنوات متأثرا بجراحه بعد ان سقط عن دراجته الهوائية .

المرحوم ايليا هشام خليل
وجاء في بيان عممه الناطق بلسان شرطة المروج ان "الطفل يبلغ من العمر 7 سنوات كان راكباُ على دراجته الهوائية بالقرب من منزله على ما يبدو فقد السيطرة عليها وسقط على الارض واصيب برأسه بجروح بالغة ونقل بالاسعاف الى المستشفى وحالته حرجة".
واضاف البيان "ان المسعفين اعلنوا وفاة الطفل في طريقه الى المستشفى وانه لا توجد اي شبهات جنائية للحادث".
صور من مكان الحادث



مؤسسة بطيرم للوقاية من الحوادث المنزلية تصدر بيانا
في أعقاب وفاة طفل من يافة الناصرة والذي قاد دراجة هوائية وتعرض لحادث أصيب على أثره في رأسه توفي بعد ذلك ، حذرت مؤسسة بيطرم من عدم استعمال الخوذة الواقية والتي تحمي ألراس من الإصابات في حال تعرض السائق لإصابة ودعت مؤسسة بيطرم الأهل إلزام أبنائهم بوضع الخوذة على رأسهم وذلك للحفاظ على سلامتهم من الإصابة.
وكانت قد أثبتت كل الأبحاث التي أجريت في هذا المجال ان الخوذة تحمي في 88 % من حالات الإصابة ، وحسب معطيات مؤسسة بيطرم وسلطة الأمان على الطرق فانه في كل سنه يقتل في حوادث دراجات هوائية ستة أطفال وما يقارب 700 طفل يصابون في إصابات أخرى في الحوادث ويتم نقلهم للعلاج في المستشفيات المختلفة.
أما حسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بيطرم فان نسبة 82 % من الأطفال أصيبوا في حوادث فردية جراء السقوط عن الدراجة الهوائية و 85 % من الأولاد المصابين في حوادث دراجات هوائية كانوا من الذكور 65 % من الأولاد يهود و 35 % عرب و 68 % من المصابين كانوا في فئة العمر
7 – 14 عاما .
هذا وتبين أيضا ان نسبة 75 % من الأطفال لا يستعملوا الخوذة الواقية خلال سياقهم الدراجة الهوائية أما في فئة العمر 5 – 9 سنوات فنسبة الأطفال التي لا تستعمل الخوذة تصل إلى 84 % أما في فئة العمر 10 – 14 سنة فنسبتهم 73 % وفي فئة العمر 3- 4 سنوات فنسبتهم 40 % أما في فئة العمر 15 – 17 سنة فنسبتهم 36 % .
أما في ما يتعلق بتفسيرات الأهل لعدم استعمال الخوذة فنسبة 49 % من الأهل قالوا انه لا يوجد لديهم خوذة ، ونسبة 36 % قالوا انه لا حاجة لاستعمالها و 24 % قالوا أنها غير مهمة و 10 % قالوا أن غالبية الأطفال لا تستعملها.
أما في ما يتعلق بتفسيرات الأطفال لعدم استعمال الخوذة فقال 34 % من الأطفال ان ليس لديهم خوذة و 40 % قاولوا أنها غير مريحة و 29 % قالوا لا حاجة لاستعمالها أما بين الأطفال الذين يستعملوا الخوذة فان نسبة 97 % قالوا إن عدم استعمالها يشكل خطرا و 47 % قالوا "أمي قالت لي انه علي أن اضعلها"..