مصرع الطفل سليم حجازي من طمرة
شيعت مدينة طمرة يوم الجمعة جثمان الطفل سليم يحيى حجازي (3 اعوام ) والذي لقي مصرعه صباح اليوم بالقرب من بيته بعد ان تعرض الى الدهس من قبل سيارة تجارية.وقد لاذ سائق السيارة التجارية بالهرب من مكان الحادث وما زالت الشرطة تبحث عنه. وقد أقامت الشرطة الحواجز في شوارع المنطقة الشمالية واستعانت بطائرة عامودية تابعة للشرطة حلقت في السماء، من اجل العثور على السائق والقبض عليه.وأفادنا قائد شرطة شفاعمرو يورام دانئيلي انه حسب شهود العيان فان السائق الهارب قاد سيارة من نوع ايسوزو كانت تحمل كمية من الحديد، وعلى ما يبدو فان السائق، والذي يقارب جيل الأربعين كان يعمل في جمع الحديد من اجل بيعه. وقد نقل الطفل سليم بعد الحادثة الى مركز الزهراوي الطبي لكن الطبيب المناوب لم يستطع اسعافه بسبب الجروح الكثيرة والمؤثرة والتي كانت قاتلة. والد الطفل االمربي، يحيى حجازي، يعمل منذ سنوات في سلك التعليم وهو معلم في مدرسة الخوارزمي في طمرة، قال لمراسل موقع "العرب" ان نجله خرج إلى الشارع المحاذي للبيت لفترة قصيرة وعلى ما يبدو فان السائق كان يسير بسرعة فوق المسموح بها فقام بدهسة وهرب من المكان. واضاف: "نحن فقدنا ابننا الغالي بسبب تهور سائق غير مسؤول، واكبر اثبات على ذلك هروبة من مكان الحادث. أنا لا ادري كيف سينام هذا السائق في الليل ؟ اين سيهرب من ضميره؟"
شيعت مدينة طمرة يوم الجمعة جثمان الطفل سليم يحيى حجازي (3 اعوام ) والذي لقي مصرعه صباح اليوم بالقرب من بيته بعد ان تعرض الى الدهس من قبل سيارة تجارية.وقد لاذ سائق السيارة التجارية بالهرب من مكان الحادث وما زالت الشرطة تبحث عنه. وقد أقامت الشرطة الحواجز في شوارع المنطقة الشمالية واستعانت بطائرة عامودية تابعة للشرطة حلقت في السماء، من اجل العثور على السائق والقبض عليه.وأفادنا قائد شرطة شفاعمرو يورام دانئيلي انه حسب شهود العيان فان السائق الهارب قاد سيارة من نوع ايسوزو كانت تحمل كمية من الحديد، وعلى ما يبدو فان السائق، والذي يقارب جيل الأربعين كان يعمل في جمع الحديد من اجل بيعه. وقد نقل الطفل سليم بعد الحادثة الى مركز الزهراوي الطبي لكن الطبيب المناوب لم يستطع اسعافه بسبب الجروح الكثيرة والمؤثرة والتي كانت قاتلة. والد الطفل االمربي، يحيى حجازي، يعمل منذ سنوات في سلك التعليم وهو معلم في مدرسة الخوارزمي في طمرة، قال لمراسل موقع "العرب" ان نجله خرج إلى الشارع المحاذي للبيت لفترة قصيرة وعلى ما يبدو فان السائق كان يسير بسرعة فوق المسموح بها فقام بدهسة وهرب من المكان. واضاف: "نحن فقدنا ابننا الغالي بسبب تهور سائق غير مسؤول، واكبر اثبات على ذلك هروبة من مكان الحادث. أنا لا ادري كيف سينام هذا السائق في الليل ؟ اين سيهرب من ضميره؟"
