مصرع 18 شخصا بالولايات المتحدة
لقي 18 شخصا على الأقل مصرعهم في وسط وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية الأحد، إثر عواصف عنيفة وأعاصير اجتاحت تلك المناطق. وحاصرت الرياح والأعاصير العشرات داخل منازلهم في ولاية ميسوري حتى الساعات المبكرة من الاثنين بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة، فيما تم إنقاذ آخرين. ومن بين الضحايا، سقط تسعة في منطقة دايرسبرغ في شمال غرب ولاية تنيسي، وثلاثة بالقرب من مقاطعة غيبسون.وقال متحدث باسم إدارة الطوارئ في ولاية تينسي، كيرت بيكرنغ، إن أعدادا كبيرة من المنازل تحطمت عندما اجتاح إعصار عدة مناطق في الولاية.وقال شهود أن عاصفتين على الأقل وقعتا بفارق 90 دقيقة بينهما، من المحتمل أن تكونا شملتا أعاصير، مساء الأحد في داير كاونتي في شمال غرب تنيسي.
لقي 18 شخصا على الأقل مصرعهم في وسط وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية الأحد، إثر عواصف عنيفة وأعاصير اجتاحت تلك المناطق. وحاصرت الرياح والأعاصير العشرات داخل منازلهم في ولاية ميسوري حتى الساعات المبكرة من الاثنين بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة، فيما تم إنقاذ آخرين. ومن بين الضحايا، سقط تسعة في منطقة دايرسبرغ في شمال غرب ولاية تنيسي، وثلاثة بالقرب من مقاطعة غيبسون.وقال متحدث باسم إدارة الطوارئ في ولاية تينسي، كيرت بيكرنغ، إن أعدادا كبيرة من المنازل تحطمت عندما اجتاح إعصار عدة مناطق في الولاية.وقال شهود أن عاصفتين على الأقل وقعتا بفارق 90 دقيقة بينهما، من المحتمل أن تكونا شملتا أعاصير، مساء الأحد في داير كاونتي في شمال غرب تنيسي.

ووقعت أغلب الأضرار في منطقة ميلز فيلد الريفية حيث دمرت إدارة الإطفاء المحلية وألحقت أضرارا بالغة بثلاثة منازل.
ولقي رجل يبلغ من العمر 42 عاما مصرعه في ولاية ميسوري، من جراء إصابات تعرض لها إثر هبوب رياح قوية. وفي إلينوي، تسببت رياح عاتية في مصرع شخص آخر. هذا وقد شارك الصليب الأحمر الأمريكي في عمليات الإنقاذ في عدد من الولايات الأمريكية.
وفي وقت سابق، خلص تقرير لمجلس النواب الأمريكي إلى أنّ الحكومة الأمريكية أهملت التهديد الذي يشكله الإعصار كاترينا، وأنها أخفقت في معالجة الوضع بسرعة، معيدة ذلك إلى " فشل في القيادة" ترك المواطنين محاصرين فيما هم بحاجة إلى المساعدة. وجاء التقرير تحت عنوان "فشل المبادرة"، وتضمن أهم ما خلصت له لجنة تتألف من 11 عضوا جمهوريا في مجلس النواب.
وأفاد التقرير بأن الخطأ الرئيسي يكمن في رد الفعل السلبي وسوء التقدير من جانب كبار معاوني الرئيس الأمريكي جورج بوش، ولا سيما وزير الأمن الداخلي مايكل تشيرتوف. وأشار التقرير إلى أنّ تشيرتوف انفصل عن الأحداث، وحوّل نظام الاستجابة الحكومية الطارئة إلى "حركة متأخرة أو غير فعالة"، وأن نشر القوات الاتحادية وتوزيع المؤن تأخر ثلاثة أيام.
وشمل التقرير 90 استنتاجا تشير إلى إخفاق الحكومة على كل المستويات في مواجهة الإعصار، واقترح بعض التغييرات المحددة. وقال إنّ الجيش الأمريكي ومدير الوكالة الاتحادية لإدارة الطواريء والقيادات الميدانية لهذه الوكالة عملت بدون تنسيق.