مصر: ننوي تكثيف جهود المصالحة الفلسطينية ولا صحة للانشغال بالشأن الداخلي
أكدت مصر مواصلة جهودها من أجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، نافية ما أشيع عن عدم جاهزيتها لرعاية ملف المصالحة بسبب مشاغله الداخلية، وقال السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان في حديث لـ "معا" إنه لا صحة لأية تقديرات بشأن عدم جاهزية مصر لرعاية ملف المصالحة بسبب مشاغلها الداخلية فالواقع يثبت عكس ذلك، حيث أن الدفعة الكبيرة التي اعطتها ثورة 25 يناير للدور المصري قد أكدت إلى الانخراط بشكل مكثف مع كافة الاطراف لانهاء الانقسام.
أكدت مصر مواصلة جهودها من أجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، نافية ما أشيع عن عدم جاهزيتها لرعاية ملف المصالحة بسبب مشاغله الداخلية، وقال السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان في حديث لـ "معا" إنه لا صحة لأية تقديرات بشأن عدم جاهزية مصر لرعاية ملف المصالحة بسبب مشاغلها الداخلية فالواقع يثبت عكس ذلك، حيث أن الدفعة الكبيرة التي اعطتها ثورة 25 يناير للدور المصري قد أكدت إلى الانخراط بشكل مكثف مع كافة الاطراف لانهاء الانقسام.
وأكد السفير المصري أن مصر مستمرة في الاتصالات بين كافة الأطراف، وأنها تنوي تكثيف جهودها في المرحلة القادمة لاقناع تلك الاطراف بإطلاق مسيرة انهاء الانقسام منة منطلق رؤية تملكها لذلك، ورأى أن الأمر يتعلق بصدق نوايا الأطراف المختلفة لانجاح الجهود المصرية، قائلا "إن ما نحتاجه بالفعل هو تضافر الجهود لانجاح هذه المساعي".
وكانت بعض التقديرات التي انطلقت مؤخرا رأت أن مصر منشغلة داخليا وقد لا تكون مهتمة برعاية المصالحة، ملمحة الى وجود لاعبين آخرين قد يتولوا ملف المصالحة بدل مصر.