29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مصر تتهم إيران بدعم تنظيم ينشر التشيع ويهدد الأمن القومي

بعد أيام قليلة من اتهام تقارير إعلامية إيرانية لعدد من أجهزة الاستخبارات العربية، من بينها مصر، بتقديم المساعدة لعناصر "جند الله" السنية المسلحة، التي تنفذ هجمات ضد القوات الإيرانية، اتهمت القاهرة أمس طهران بتقديم دعم لعناصر تنظيم ضُبط أخيراً بهدف نشر الفكر الشيعي في مصر بهدف الإخلال بالأمن القومي للبلاد. وقالت مصادر مصرية إن "تحريات أجهزة الأمن أثبتت تلقي عناصر التنظيم الشيعي، والذي أعلن عن توقيفه في أبريل/ نيسان الماضي، أموالاً من إيران بهدف دعم نشاطهم". ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن المصادر قولها: إن "زعيم التنظيم، الداعية الشيعي حسن شحاتة، كان يتردد على طهران، والتقى خلال زياراته بمرجعيات شيعية هناك وحصل منهم على أموال بهدف دعم نشاط التنظيم". وأشارت المصادر إلى أن "عمليات تعقّب جرت خلف شحاتة أثبتت ورود أموال إليه من إيران وأنه خبّأها في مصارف أجنبية". وشددت على "أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى عن كشف أي عمليات أو مؤامرات تقوم بها دول أو تنظيمات بهدف الإخلال بالأمن القومي للبلاد". وكانت مذكرة تحريات مباحث أمن الدولة فى القضية التى حملت رقم 624 حصر أمن دولة عليا، قد اشارت إلى اعتناق حسن شحاتة وباقى المجموعة أفكاراً متطرفة مخالفة لصحيح الدين الإسلامى منها الادعاء بأحقية سيدنا على بن أبى طالب فى الخلافة عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبطلان خلافة صحابته، وممارسة العبادات بأسلوب يخالف صحيح الدين، بأداء الصلاة على قطعة من الحجر تسمى "الشقفة" وتكون من أرض كربلاء التى استشهد فيها الإمام الحسين بن على، وعدم جواز رفع الأذان أو أداء الصلاة إلا خلف إمام من آل البيت أو من ينوب عنه بإذنه. وأكدت المذكرة أن شحاتة، المتهم بقيادة المجموعة، عقد عدة لقاءات تنظيمية وتثقيفية فى منازل أعضاء المجموعة، من أجل الدعوة وتكوين أنصار للمذهب الشيعى فى مصر. واتهمت المذكرة شحاتة بالسفر إلى سوريا بدعوة من صالح جوهر، كويتى الجنسية، لمقابلة مسؤول المكتب الشيعى لمرشد الثورة الإيرانية، على خامنئى، فى سوريا، الذى بدوره وجه له الدعوة لزيارة المقدسات الشيعية فى إيران وسافر بالفعل إلى إيران وأقام بها لمدة شهرين تعرف خلالهما على العديد من العناصر والقيادات الشيعية هناك. وأشارت التحريات إلى تلقى شحاتة دعماً مالياً هائلاً من القيادات الشيعية فى الخارج للإنفاق على المصريين الشيعة والدعوة إلى المذهب الشيعى، وقام بالفعل بإيداع تلك الأموال فى بعض فروع البنوك الأجنبية والوطنية داخل مصر.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 03/09/2009 الساعة 15:43
حجم الخط
مصر تتهم إيران بدعم تنظيم ينشر التشيع ويهدد الأمن القومي
مصر تتهم إيران بدعم تنظيم ينشر التشيع ويهدد الأمن القومي · تصوير: كل العرب

بعد أيام قليلة من اتهام تقارير إعلامية إيرانية لعدد من أجهزة الاستخبارات العربية، من بينها مصر، بتقديم المساعدة لعناصر "جند الله" السنية المسلحة، التي تنفذ هجمات ضد القوات الإيرانية، اتهمت القاهرة أمس طهران بتقديم دعم لعناصر تنظيم ضُبط أخيراً بهدف نشر الفكر الشيعي في مصر بهدف الإخلال بالأمن القومي للبلاد. وقالت مصادر مصرية إن "تحريات أجهزة الأمن أثبتت تلقي عناصر التنظيم الشيعي، والذي أعلن عن توقيفه في أبريل/ نيسان الماضي، أموالاً من إيران بهدف دعم نشاطهم". ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن المصادر قولها: إن "زعيم التنظيم، الداعية الشيعي حسن شحاتة، كان يتردد على طهران، والتقى خلال زياراته بمرجعيات شيعية هناك وحصل منهم على أموال بهدف دعم نشاط التنظيم". وأشارت المصادر إلى أن "عمليات تعقّب جرت خلف شحاتة أثبتت ورود أموال إليه من إيران وأنه خبّأها في مصارف أجنبية". وشددت على "أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى عن كشف أي عمليات أو مؤامرات تقوم بها دول أو تنظيمات بهدف الإخلال بالأمن القومي للبلاد". وكانت مذكرة تحريات مباحث أمن الدولة فى القضية التى حملت رقم 624 حصر أمن دولة عليا، قد اشارت إلى اعتناق حسن شحاتة وباقى المجموعة أفكاراً متطرفة مخالفة لصحيح الدين الإسلامى منها الادعاء بأحقية سيدنا على بن أبى طالب فى الخلافة عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبطلان خلافة صحابته، وممارسة العبادات بأسلوب يخالف صحيح الدين، بأداء الصلاة على قطعة من الحجر تسمى "الشقفة" وتكون من أرض كربلاء التى استشهد فيها الإمام الحسين بن على، وعدم جواز رفع الأذان أو أداء الصلاة إلا خلف إمام من آل البيت أو من ينوب عنه بإذنه. وأكدت المذكرة أن شحاتة، المتهم بقيادة المجموعة، عقد عدة لقاءات تنظيمية وتثقيفية فى منازل أعضاء المجموعة، من أجل الدعوة وتكوين أنصار للمذهب الشيعى فى مصر. واتهمت المذكرة شحاتة بالسفر إلى سوريا بدعوة من صالح جوهر، كويتى الجنسية، لمقابلة مسؤول المكتب الشيعى لمرشد الثورة الإيرانية، على خامنئى، فى سوريا، الذى بدوره وجه له الدعوة لزيارة المقدسات الشيعية فى إيران وسافر بالفعل إلى إيران وأقام بها لمدة شهرين تعرف خلالهما على العديد من العناصر والقيادات الشيعية هناك. وأشارت التحريات إلى تلقى شحاتة دعماً مالياً هائلاً من القيادات الشيعية فى الخارج للإنفاق على المصريين الشيعة والدعوة إلى المذهب الشيعى، وقام بالفعل بإيداع تلك الأموال فى بعض فروع البنوك الأجنبية والوطنية داخل مصر.


الشيخ حسن شحاتة

التحقيقات مع التنظيم
ياتي هذا في الوقت الذي جددت فيه نيابة أمن الدولة العليا في مصر أمس الأربعاء سجن 13 عضواً في "التنظيم الشيعي" يتقدمهم زعيم التنظيم حسن شحاتة مدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجري معهم في شأن اتهامات تتعلق بـ "نشر الفكر الشيعي وازدراء المذهب السني وسب أمهات المؤمنين وازدراء الصحابة، وتلقي أموال من دول خارجية (إيران) لدعم التنظيم".
وكشفت محاضر التحريات أن "عناصر التنظيم سعوا كجماعة منظمة إلى الإساءة للإسلام والترويج لأفكار متطرفة بقصد الإثارة والتحريض على الفتنة وازدراء الأديان السماوية والطوائف المنتمية للمذهب السني والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي".
وأشارت التحقيقات إلى أن "زعيم التنظيم حسن شحاتة، والذي كان يعمل في السابق خطيباً لأحد مساجد محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) ومقدماً لبرنامج شهير بالتلفزيون المصري تحت عنوان (أسماء الله الحسنى) الذي قدّمه منذ سنوات، يُعد المرجع الأعلى للمتشيعين المصريين، وبمثابة حلقة الوصل المباشرة بينهم وبين إيران التي زارها مرات عدة".
وأوضحت التحريات التي أجراها جهاز أمن الدولة "أن شحاتة كان يقوم خلال زياراته إلى طهران بالالتقاء بمرجعيات شيعية إيرانية، ويتلقى منها التعليمات، التي ينقلها بدوره من خلال أحد الوسطاء إلى عناصر المجموعات النشطة في مصر، والتي تتواجد في عدد من المحافظات المصرية".
وكانت الأجهزة الأمنية المصرية قد ضبطت بحوزة عناصر التنظيم المئات من شرائط الكاسيت والكتب الدينية لشحاتة والتي كان يروّج فيها لأفكاره المتطرفة من طريق ضخ كم كبير من الأفكار والمعتقدات الشيعية بهدف التأثير في عوام الناس والقطاعات الشبابية.
وواجهت النيابة في تحقيقاتها مع عناصر التنظيم بالتسجيلات التي تتضمن "تحريضاً على الفتنة ومهاجمة للسنة والترويج للفكر الشيعي" وحشد المؤيدين له في مصر.
ونسبت النيابة إلى شحاتة تهمة تلقي دعم مادي من القيادات الشيعية خارج مصر للإنفاق على المصريين الشيعة والدعوة إلى المذهب الشيعي وقيامه بإيداع تلك الأموال في بعض فروع البنوك الأجنبية والوطنية داخل مصر، وأنه كان يقوم بعقد الكثير من اللقاءات التنظيمية في منازل أعضاء المجموعة من أجل الدعوة وتكوين أنصار للمذهب الشيعي في مصر.
وأوضحت التحقيقات أن التسجيلات التي يتم تداولها لشحاتة في الأسواق وعبر شبكة الإنترنت "تطاول فيها على الخلفاء الراشدين".
تحذيرات القرضاوي
كان الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي قد أطلق عدة تحذيرات في أكثر من مناسبة من خطر السكوت على الخطط التي قال إن إيران وضعتها بهدف نشر التشيع في المجتمعات السنية، لافتاً إلى أن وراء هذه الخطط دولة لها أهدافها الاستراتيجية تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ.
وقال القرضاوي إن الغزو الشيعي للمجتمعات السنية ثابت وأقر به الشيعة أنفسهم، ومَن يستريب في قولي، فلينظر إلى مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وغيرها، فضلا عن البلاد الإسلامية في أفريقيا وآسيا، ناهيك بالأقليَّات الإسلامية في أنحاء العالم.
بل يجب أن ينظر إلى أرض الإسراء والمعراج فلسطين، التي حاول الشيعة في إيران اختراقها، وفُتن قليل منهم بذلك، كما حدَّثني بعض رؤساء الفصائل، وهذه جريمة لا تُغتفر، لضرورة الفلسطينيين إلى التوحُّد لا إلى مزيد من الانقسام.
واضاف الشيخ، إن الشيعة أنفسهم اعترفوا بالغزو الشيعي للمجتمعات السنية حيث أقرَّ بهذا الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني, والذي رفض أن يقول أي كلمة في إيقاف هذا النشاط الشيعي المبيت, وقال: إنسان عنده خير كيف نمنعه أن يبلِّغه؟.
كما اعتبرت وكالة الأنباء الإيرانية (مهر) انتشار المذهب الشيعي في أهل السنة من (معجزات آل البيت)!.
وقال الشيخ إن الخطر في نشر التشيع أن وراءه دولة لها أهدافها الاستراتيجية، وهي تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسُّع، ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الأقليات التي تأسَّست عبر السنين أذرعا وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وإيران، وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لإيران.
ومن جانبه، حذر الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، من مخاطر "المد الشيعي" في مصر، قائلاً: توجد علامات ودلالات كثيرة تؤكد وجود "مد شيعي" في مصر، فنجد العديد من الأشخاص الذين يجاهرون بتشيعهم وهذا الأمر لم يكن معهوداً قبل سنوات قليلة، مما يدل علي وجود نشاط ملحوظ للشيعة في مصر.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد