مصادر صحفية: أمر إسرائيلي جديد يسمح بإدخال الأسرى المضربين عنوة للمستشفى
صحفة هآرتس العبرية:
صحفة هآرتس العبرية:
الإجراء الإسرائيلي الجديد الذي تم تعميمه على مدراء المستشفيات الإسرائيلي يقضي بإجبار الأسرى المضربين عن الطعام بعد اليوم الثامن والعشرين من إضرابهم على الخضوع للرقابة الطبية ومكوثهم في المستشفى
نقابة الأطباء الاسرائيليين إنتقدت الأجراء الجديد مؤكدة عدم شرعية تقديم العلاج بالقوة وفرض الرقابة الطبية رغما عن إرادة الأسير مذكرة بموقف النقابة عام 2005 والقاضي بضرورة إحترام إستقلالية المضرب عن الطعام
أصدر رئيس قسم الصحة العامة في وزارة الصحة الاسرائيلية أمراً جديداً يقضي بفرض رقابة طبية على الأسرى المضربين عن الطعام حتى لو لم يرغبوا بها. واضافت صحفة هآرتس العبرية التي أوردت النبا اليوم "الثلاثاء" أن الإجراء الإسرائيلي الجديد الذي تم تعميمه على مدراء المستشفيات الإسرائيلي يقضي بإجبار الأسرى المضربين عن الطعام بعد اليوم الثامن والعشرين من إضرابهم على الخضوع للرقابة الطبية ومكوثهم في المستشفى.

صورة توضيحية من الإرشيف
كما يسمح الإجراء الجديد بإدخال الأسرى الذين لم يمض على إضرابهم 28 يوما الى المستشفى رغما عنهم إذا إقتضى وضعهم الصحي ذلك او لوحظ خطرا يتهدد حياتهم نتيجة الإضراب.
طريقة العلاج
وانتقدت نقابة الأطباء الاسرائيليين الأجراء الجديد مؤكدة عدم شرعية تقديم العلاج بالقوة وفرض الرقابة الطبية رغما عن إرادة الأسير مذكرة بموقف النقابة عام 2005 والقاضي بضرورة إحترام إستقلالية المضرب عن الطعام وعدم إجباره على تلقي أي علاج طبي مهما كان وكل ما يتوجب على الطبيب القيام به هو تقديم شرح مفصل للمضرب عن الطعام يتعلق بالمخاطر التي يواجهها وتوثيق رغبته بطريقة العلاج التي يريدها حين يفقد وعيه دون أن يفرض عليه تلقي العلاج. وسبق للصحة العالمية أن أعلنت عام 1975 بأن الطبيب المعالج لسجين مضرب عن الطعام ملزم بالقيام بكل شيء يمليه عليه ضميره لتقديم العلاج لهذا الأسير مع ضرورة إحترام رغبته بعدم تلقي الطعام أو السوائل في حال فقد وعيه.