مصادر سورية: الحرب بين اسرائيل وحزب الله حتمية والأسد يهدد بالكيماوي
صحيفة "الرأي" الكويتية:
صحيفة "الرأي" الكويتية:
اسرائيل تحضّر لحرب وسورية ستلجأ الى استخدام الكيماوي وحزب الله أخذ العبرة العملانية من صاروخ الـ "M.600" اي الفاتح 110
اسرائيل تقرع طبول الحرب على الحدود مع سورية ولبنان، وسط تحضيرات عسكرية تقوم بها على قدم وساق منذ مدة
سورية لم تستخدم حتى اليوم مخزونها من السلاح غير التقليدي لأسباب عدة منها الالتزام الذي كان قطعه الاسد لروسيا
الحرب بين اسرائيل وحزب الله حتمية ويتم التحضير لها من الجانبين بوتيرة عالية وسورية لن تسمح لاسرائيل بدخولها والتوغل في اتجاه ريف دمشق
اسرائيل تعلم مكان وجود الاسلحة غير التقليدية في سورية ومن الطبيعي ان تعمل على ضربها اولاً والسيطرة عليها لمنع استخدامها
أفادت صحيفة "الرأي" الكويتية، أن مناقشات ومعلومات على أعلى المستويات، تفيد أن اسرائيل تحضّر لحرب، وسورية ستلجأ الى استخدام الكيماوي، وحزب الله أخذ العبرة العملانية من صاروخ الـ "M.600"، اي "الفاتح 110». ونقلت الصحيفة عن مصادر سورية مطلعة، قولها إن هذا السيناريو يعود الى ما يجري على خط واشنطن - تل ابيب، والى ما يدور في سورية، وسط اعتقاد بان "اسرائيل تقرع طبول الحرب على الحدود مع سورية ولبنان، وسط تحضيرات عسكرية تقوم بها على قدم وساق منذ مدة".
واضافت المصادر "رائحة الحرب بدأت تفوح منذ زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لاسرائيل والاردن، وصارت اقرب من أي وقت مع المعونات الاميركية لتل ابيب كالطائرات الحديثة والقنابل الذكية، التي أعقبت زيارة اوباما للمنطقة". وحسب المصدر، فإن محور "الممانعة" يربط الجنوح الاسرائيلي في اتجاه الحرب بـ "العمل على منْع الرئيس السوري بشار الاسد من تحقيق المزيد من الانتصارات على الارض على حساب المعارضة المشرذمة، التي مهما دعمها العرب والغرب لن تتوحد نتيجة تعدُّد ولاءاتها جنوباً وشرقاً".
صيف حار
وقال مصدر وثيق الصلة بالرئيس السوري بشار الاسد للصحيفة إن "الاردن فاتح سورية بخلفيات زيارة اوباما لعمان واستهدافاتها، وفاتحت سورية ايران وحزب الله بالامر، خصوصاً لجهة تحضيرات اسرائيل العسكرية، وما رافقها من مصالحة بين انقرة وتل ابيب". واشار المصدر الى انه فُهم من هذه المصادر أن هذه "التطورات كانت على الطاولة في الزيارة السرية التي قام بها الامين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله لايران، حيث جرت مناقشة الاوضاع في المنطقة في ضوء التوقعات بـ "صيف حار جداً".
استخدام سلاح بيولوجي
وكشفت مصادر الأسد عن أن "سورية لم تستخدم حتى اليوم مخزونها من السلاح غير التقليدي لأسباب عدة، منها الالتزام الذي كان قطعه الاسد لروسيا، والذي أُبلغ في حينه الى من يهمهم الامر، ومفاده انه لن يصار الى استخدام اي سلاح بيولوجي تدميري في المعارك الدائرة في سورية". وتحدثت المصادر عن "تماسُك الجيش السوري، ما اتاح له الافادة من ضعف المعارضة وتشرذم قيادتها لتحقيق تقدم على الارض بدأ يظهر جلياً منذ نحو شهر"، فإنها - اي المصادر - تلفت الى ان "سورية لن تتوانى عن استخدام كل ما لديها من أسلحة دمار ضد اي قوة أجنبية غازية تطأ ارضها، وخصوصاً اذا كانت اسرائيل تتجه لدعم المعارضة ولفصل سورية عن لبنان".
الحرب بين اسرائيل وحزب الله
وتعتقد المصادر المقربة جدا من الرئيس السوري أن "الحرب بين اسرائيل وحزب الله حتمية ويتم التحضير لها من الجانبين بوتيرة عالية"، مشيرة الى أن "سورية لن تسمح لاسرائيل بدخولها والتوغل في اتجاه ريف دمشق والتقدم في اتجاه سلسلة جبال لبنان الشرقية ومنها الى البقاع الغربي اللبناني". وفي اشارة مزدوجة تحتمل النفي والتأكيد في آن، تحدثت المصادر عينها عن أن النظام في سورية لم يعلن يوماً رسمياً امتلاكه اسلحة بيولوجية "لكنها اذا وجدت فسيزال الغبار عنها لاستخدامها ضد أي قوة لا تحترم سيادة سورية".
اسرائيل تعلم مكان وجود الاسلحة
وكشفت تلك المصادر عن ان "اسرائيل تعلم مكان وجود الاسلحة غير التقليدية في سورية، ومن الطبيعي ان تعمل على ضربها اولاً والسيطرة عليها لمنع استخدامها، وكذلك بالنسبة الى الصواريخ الاستراتيجية الدقيقة الاصابة (M.600)"، لافتة الى أنه "نتيجة لادراكنا هذا الامر بدأت الوحدات الصاروخية ذات الاختصاص غير التقليدي بتعديل مواقعها وأمكنة انتشارها"، مشيراً الى أن "أي سلاح لن يُستخدم ضد اسرائيل ما دامت لم تدخل الاراضي السورية، والا فإن ضرورات الدفاع عن النفس تبيح المحظورات".