مشعل سيعلن في خطابه عن الإستراتيجية
* مبادرة كارتر تقوم على عنصرين رئيسيين، الأول إعلان قبول الحركة مبادرة السلام العربية، والثاني، قبول الهدف النهائي لـ "خريطة الطريق" قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن خطاب رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، المقرر مساء يوم السبت، سيتناول إستراتيجية الحركة الإسلامية إزاء قضايا سياسية مهمة في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية. وأضاف برهوم لصحيفة "فلسطين" السبت إن مشعل سيتناول في خطابه آفاق الحوار الوطني الفلسطيني مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، "تحت تأثير الوضع الميداني في الضفة الغربية المحتلة، لاسيما عمليات الاعتقال السياسي ضد عناصر الحركة، وانعكاساته على مجريات المصالحة".
* مبادرة كارتر تقوم على عنصرين رئيسيين، الأول إعلان قبول الحركة مبادرة السلام العربية، والثاني، قبول الهدف النهائي لـ "خريطة الطريق" قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن خطاب رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، المقرر مساء يوم السبت، سيتناول إستراتيجية الحركة الإسلامية إزاء قضايا سياسية مهمة في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية. وأضاف برهوم لصحيفة "فلسطين" السبت إن مشعل سيتناول في خطابه آفاق الحوار الوطني الفلسطيني مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، "تحت تأثير الوضع الميداني في الضفة الغربية المحتلة، لاسيما عمليات الاعتقال السياسي ضد عناصر الحركة، وانعكاساته على مجريات المصالحة".

واعتبر أن الخطاب المنتظر مهم جداً "في ظل الانفتاح الأوروبي الكبير على حماس، وعقب لقاءات الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بقيادة الحركة في الداخل والخارج، وبعد أن بات العالم يسمع حديث وخطاب الحركة الإسلامية، عقب المجازر الإسرائيلية التي أحدثتها الحرب على غزة". وقال برهوم "نحن نخاطب العالم أجمع سواء في أوروبا والغرب وأميركا، ونعلن ونوضح سياستنا واستراتيجياتنا من مجمل القضايا، الحديث سيكون عن حق الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه".
حماس أبلغت كارتر قبولها بدولة على حدود 67
أكد يحيى موسى ، القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية ( حماس) أن الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر قدم رؤية للحركة "غير مكتوبة" وأن هذه الرؤية قدمها أصلا في أثناء لقائه برئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل في دمشق، ومن ثم عاد وناقش قيادة الحركة في غزة حول الأمر. وكانت حماس أكدت ان كارتر قدم اقتراحا للحركة يتجاوز شروط الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط ، من أجل بدء حوار مباشر مع الإدارة الأميركية.
وكان مشير المصري، القيادي في الحركة ذكر ان مبادرة كارتر، قدمت "مكتوبة" وإنها مطروحة على طاولة النقاش والبحث، وإن الموافقة عليها مرهونة بمدى تلبية ما جاء فيها لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته. وقال موسى لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها اليوم السبت، إن "كارتر أبلغنا أن الرئيس الأميركي (باراك أوباما) يريد تجاوز شروط الرباعية، ولديه الرغبة في ذلك، ولكن على حماس تقديم تصور آخر مقبول".

وأوضحت مصادر مطلعة أن مبادرة كارتر تقوم على عنصرين رئيسيين، الأول إعلان قبول الحركة مبادرة السلام العربية، والثاني، قبول الهدف النهائي لـ "خريطة الطريق".
وبحسب المصادر، أكد كارتر أن قبول حماس بهذين العنصرين سيشكل مفتاحا للحوار مع الإدارة الأميركية ورفع الحصار السياسي والمالي عن الحركة. وابلغ كارتر رئيس الحكومة الفلسطينية (المقالة) في غزة إسماعيل هنية خلال لقائه قبل أيام أنه تحدث مع عدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس أوباما في هذا الشأن، وأنه أبلغهم أنه يعتزم إجراء اتصالات مع الحركة في هذا الصدد ، بحسب المصادر.
وقال موسى إن كارتر أبلغ حماس أنه سينقل رد الحركة إلى جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط قبل 18 حزيران/يونيو (أول أمس الخميس). وأوضح موسى أن حماس ردت على كارتر، وأبلغته بأن الحركة لن تغير في رؤيتها التي قدمتها ضمن وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني.
وتنص الوثيقة على القبول بدولة فلسطينية ، على حدود 1967 مع عودة اللاجئين ، بيد أن القيادي في حماس نفى أن يكون قبول دولة فلسطينية يعني الاعتراف بإسرائيل، وقال: "هذه قضية خارج النقاش.. وهم أحرار فيما يقرأون من مواقف". وأكد فوزي برهوم ، المتحدث باسم حركة حماس ، أن فحوى رسالة كارتر، هو وجود رغبة أميركية في تخفيف شروط الرباعية، وإنهاء معاناة غزة، وكيفية التعاطي مع السياسيات المطروحة بما يضمن احترام خيار الشعب الفلسطيني.
وقال برهوم إن "حماس أكدت لكارتر أنه ليس لديها مشكلة في التواصل مع الرئيس أوباما وإدارته الجديدة في ظل انفتاح عالمي على الحركة، ورغبة أميركية في التواصل معنا على قاعدة دعم عدالة القضية الفلسطينية وصون واحترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني".وصل كارتر إلى قطاع غزة الثلاثاء الماضي في زيارة هي الثانية منذ أن سيطرت حماس على القطاع قبل عامين، حيث التقى هنية وعددا من مسؤولي حماس.