مشروع لدعم الطلاب العرب بالتخنيون
عقد اليوم الاحد في قاعة تشرشيل في التخنيون اجتماعا لافتتاح مشروع " لندا" للعام الدراسي الجديد, حيث تحدث كل من البروفسور داوود بشوتي من قسم الرياضيات وهو المسؤول الاكاديمي عن المشروع, السيدة بتسي لندا المتبرعة الاساسية للمشروع, الطالب للقب الثاني احمد هنداوي الذي يرافق المشروع منذ اقامته والسيدة سارا كتسير رئيسة دائرة تطوير انجازات الطلاب في التخنيون.
عقد اليوم الاحد في قاعة تشرشيل في التخنيون اجتماعا لافتتاح مشروع " لندا" للعام الدراسي الجديد, حيث تحدث كل من البروفسور داوود بشوتي من قسم الرياضيات وهو المسؤول الاكاديمي عن المشروع, السيدة بتسي لندا المتبرعة الاساسية للمشروع, الطالب للقب الثاني احمد هنداوي الذي يرافق المشروع منذ اقامته والسيدة سارا كتسير رئيسة دائرة تطوير انجازات الطلاب في التخنيون.

وللسنة الخامسة على التوالي, سيتلقى الطلاب الجدد الدعم من خلال مشروع "لندا" الممون من عائلة بتسي وبني لندا. وبني لندا هو رجل أعمال ومؤسس شركة التقنيات العالية انديجو.

ويهدف هذا المشروع الى تسهيل عملية تاقلم الطالب العربي عند انتقاله الحاد للتعلم في معهد ذي متطلبات تعليمية على مستوى عال جدا. يعمل في المشروع اكثر من 65 مرشد يساعدون الطلاب الجدد في النواحي الاكاديمية والشخصية, حيث يرافق كل طالب جديد طالب اخر ذو خبرة يدعمه ويكون بمثابة "اخ كبير" له. بالاضافة لذلك, تعطى ورشات عمل اكاديمية تهدف الى تقوية الطلاب في المواد الاساسية واثرائهم. يدير هذه الورشات طلاب عرب متفوقون. وخلال الخمس سنوات السابقة تلقى اكثر من 1500 طالب عربي الدعم ضمن المشروع المدار بأكمله من قبل طلاب عرب قدامى من اجل طلاب عرب جدد بتوجيه من المستشارات في دائرة تطوير انجازات الطلاب التابعة لديوان عميد الطلبة.

في السنة الدراسية الجديدة 2007-2008 سيبدأ تعليمهم في التخنيون 410 طلاب عرب (28% من الطلاب الجدد لهذا العام), منهم 225 طالب و185 طالبة. وهذا هو اكبر فوج من الطلاب العرب منذ تأسيس التخنيون.

ويذكر أن الازدياد في عدد الطلاب العرب الجدد يتطلب تجنيد المزيد من الميزانيات للمشروع لذلك يدعوا القائمين على المشروع رجال الاعمال العرب لتقديم الدعم المادي لهذا المشروع القيم الذي يقطف ثماره كل شاب وشابة عربية يتوجه للتعلم في التخنيون.

من الجدير ذكره ان منذ بدء المشروع طرات تغييرات عديدة بتركيبة الطلاب العرب في التخنيون. نسبة الطلاب العرب الذين يتعلمون في التخنيون بازديد مستمر, نسبة الطالبات ارتفعت الى حوالي 45%, تقلص عدد المتسربين, والعديد من الطلاب التحقوا باقسام لها شروط قبول صعبة مثل الطب, هندسة بيوطبية, هندسة كهرباء وعلوم الحاسوب (بينما في سنين سابقة التحق معظم الطلاب بقسم الهندسة المدنية). الميول نحو هذه المواضيع يعرب عن رغبة الشباب العرب بالاندماج في مجال التقنيات المتقدمة في البلاد.


