مشروع الرش والصيانة للمقابر
أطلقت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " مؤخرا مشروع الرش والصيانة الدائمة على مدار أيام السنة للمقابر والمقدسات في القرى المهجرة في الداخل الفلسطيني ، حيث يتمّ بداية رش الأعشاب المتواجدة على أرض المقابر والمقدسات وخاصة المصليات بالمبيدات ، ثم إزالة هذه الأعشاب ، ويعقبها عمليات صيانة لهذه المقابر على مدار ايام السنة ، بحيث تنظم زيارات ميدانية متواصلة لهذه المقابر والقيام بما هو لازم من صيانة ونظافة ، ويهدف المشروع الى المحافظة على نظافة المقابر والمقدسات وإبراز معالمها بشكل واضح في جميع المقابر الإسلامية والمسيحية في القرى المهجرة عام 1948م ، حيث تتعمد المؤسسة الإسرائيلية بوسائل شتى محاولة إخفاء معالم هذه المقابر والمقدسات في خطوات لطمس معالمها او الإستيلاء عليها.
أطلقت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " مؤخرا مشروع الرش والصيانة الدائمة على مدار أيام السنة للمقابر والمقدسات في القرى المهجرة في الداخل الفلسطيني ، حيث يتمّ بداية رش الأعشاب المتواجدة على أرض المقابر والمقدسات وخاصة المصليات بالمبيدات ، ثم إزالة هذه الأعشاب ، ويعقبها عمليات صيانة لهذه المقابر على مدار ايام السنة ، بحيث تنظم زيارات ميدانية متواصلة لهذه المقابر والقيام بما هو لازم من صيانة ونظافة ، ويهدف المشروع الى المحافظة على نظافة المقابر والمقدسات وإبراز معالمها بشكل واضح في جميع المقابر الإسلامية والمسيحية في القرى المهجرة عام 1948م ، حيث تتعمد المؤسسة الإسرائيلية بوسائل شتى محاولة إخفاء معالم هذه المقابر والمقدسات في خطوات لطمس معالمها او الإستيلاء عليها.
ويبلغ عدد المواقع التي يشملها المشروع أكثر من 150 موقعا، فيما إجماله نحو أكثر من ألف دونم ، ويقدر حجم تكلفة هذا المشروع نحو نصف مليون شيقل ، هذا ويجدر الإشارة هنا أن هذه المواقع من مقابر ومقدسات هي ليست إلا جزءا من المقابر والمقدسات التي يجب صيانتها وتنظيفها ، إذ ان هناك كثيرا من المقابر والمقدسات تقع في مناطق تعلن عنها المؤسسة الإسرائيلية بأنها مناطق عسكرية مغلقة يمنع الدخول إليها ، وهناك مناطق أخرى لا يسمح بالدخول إليها ولا يسمح بتنظيفها لأسباب أخرى ، ثم أن هناك كثيراً من المقابر قد تم طمسها وتجريفها إبتداءً من عام النكبة عام 1948م وحتى يومنا هذا من قبل المؤسسة الإسرائيلية ، ومع ذلك فإن " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ستواصل مشوارها حتى يتسنى لها صيانة وتنظيف كافة المقابر والمقدسات أو أغلبها .
وفي حديث مع المهندس زكي إغبارية – رئيس " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " قال :" لما وضعت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " على عاتقها المحافطة على المقدسات والأوقاف في الداخل الفلسطيني والقدس الشريف ، فإن هذا المشروع الدائم والمتواصل على مدار أيام السنة يحقق صيانة ونظافة شاملة للمقابر في أنحاء الداخل الفلسطيني ، وهي جزء من المقابر والمقدسات التي بقيت في القرى المهجرة في عام 1948 ، عام النكبة الفلسطينية ، الإهتمام والعناية بالمقابر بهذه الطريقة ، يمنع بشكل كبير الإعتداء او محاولات الإستيلاء على هذه المقابر من قبل المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة ، وبالطبع هذا المشروع الكبير هو جزء من جهودنا للحفاظ والدفاع والتمسك بمقدساتنا وأوقافنا ، والتي لن نألوا جهدا لحفظ حرمتها ".