مسعود غنايم النائب عن الحركة الإسلامية يزور مدرسة حوار في حيفا
قام النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) بزيارة إلى مدرسة "حوار" الرسمية للتعليم البديل في مدينة حيفا، حيث التقى خلالها بمديرة المدرسة المربية أميرة ناصر، وبطاقم التدريس وبممثلين عن مجلس الطلاب. وذلك ضمن سلسلة زيارات ميدانية يقوم بها النائب غنايم للمؤسسات التربوية والتعليمية المختلفة للإطلاع عن كثب على ما يجري في هذه المدارس، ومن أجل العمل على تطوير وتقدم جهاز التربية والتعليم العربي. وخلال اللقاء طرحت مديرة المدرسة المربية أميرة ناصر رؤيتها لرسالة مدرسة "حوار"، والنهج الذي يوجه المدرسة، وكذلك وجهة نظرها تجاه جهاز التربية والتعليم والمدارس في حيفا. كما تحدثت في نفس الموضوع كل من المربيات: إيفا خريش، ولاء عيساوي، منار طنوس، وروزالين دانيال. الحوار والحرية والثقافة الديمقراطية وفي شرحها عن المدرسة قالت مديرة المدرسة المربية أميرة ناصر: إن مدرسة "حوار" قامت على فكرة أهمية الحوار والحرية والثقافة الديمقراطية، وهي مدرسة حتى الصف الثامن، عدد الطلاب في كل صف 24 طالبا، ويعتبر البرنامج التعليمي إبداعيا لأن المدرسة من خلاله سدّت الفجوات الموجودة بين الطلاب. كما أن نظام الامتحانات يعد أيضا طلائعيا وإبداعيا ومختلفا عن باقي المدارس. تعليم القيم والأخلاقيات في المدرسة وشددت المربية ناصر على أهمية تعليم القيم والأخلاقيات في المدرسة، فحصة التربية هي الحصة الأولى من كل يوم اثنين، وكل شهر يتم تناول قيمة وسلوك معين، وهناك كشاف مدرسي، ويوم الجمعة يوم مفتوح للطلاب وأولياء الأمور. وخلال الزيارة استمع النائب غنايم إلى جوقة المدرسة بقيادة الأستاذ إيلي خوري، واستمع أيضا للطالبة الشاعرة آية عثامنة، ولكلمة رئيسة مجلس الطلاب مروة الباشا. "المدرسة هي مركز بناء شخصية الفرد" وأثنى النائب غنايم على نهج مدرسة "حوار" الإبداعي وقال: بالفعل نحن بحاجة لرؤية مختلفة وطرق تربوية إبداعية للنهوض بمستوى التربية والتعليم العربي. وأضاف النائب غنايم: إن المدرسة هي مركز بناء شخصية الفرد وتهيئته للحياة، لذلك يجب تهيئة المناخ التربوية الآمن واللازم الذي يزود الطالب بكل الأدوات والآليات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة بأنواعها المختلفة، ويجب أن تكون المدرسة مركزا يفجر طاقات وقدرات الطالب بحيث يكتشفها ويعمل على تنميتها.
قام النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) بزيارة إلى مدرسة "حوار" الرسمية للتعليم البديل في مدينة حيفا، حيث التقى خلالها بمديرة المدرسة المربية أميرة ناصر، وبطاقم التدريس وبممثلين عن مجلس الطلاب. وذلك ضمن سلسلة زيارات ميدانية يقوم بها النائب غنايم للمؤسسات التربوية والتعليمية المختلفة للإطلاع عن كثب على ما يجري في هذه المدارس، ومن أجل العمل على تطوير وتقدم جهاز التربية والتعليم العربي. وخلال اللقاء طرحت مديرة المدرسة المربية أميرة ناصر رؤيتها لرسالة مدرسة "حوار"، والنهج الذي يوجه المدرسة، وكذلك وجهة نظرها تجاه جهاز التربية والتعليم والمدارس في حيفا. كما تحدثت في نفس الموضوع كل من المربيات: إيفا خريش، ولاء عيساوي، منار طنوس، وروزالين دانيال. الحوار والحرية والثقافة الديمقراطية وفي شرحها عن المدرسة قالت مديرة المدرسة المربية أميرة ناصر: إن مدرسة "حوار" قامت على فكرة أهمية الحوار والحرية والثقافة الديمقراطية، وهي مدرسة حتى الصف الثامن، عدد الطلاب في كل صف 24 طالبا، ويعتبر البرنامج التعليمي إبداعيا لأن المدرسة من خلاله سدّت الفجوات الموجودة بين الطلاب. كما أن نظام الامتحانات يعد أيضا طلائعيا وإبداعيا ومختلفا عن باقي المدارس. تعليم القيم والأخلاقيات في المدرسة وشددت المربية ناصر على أهمية تعليم القيم والأخلاقيات في المدرسة، فحصة التربية هي الحصة الأولى من كل يوم اثنين، وكل شهر يتم تناول قيمة وسلوك معين، وهناك كشاف مدرسي، ويوم الجمعة يوم مفتوح للطلاب وأولياء الأمور. وخلال الزيارة استمع النائب غنايم إلى جوقة المدرسة بقيادة الأستاذ إيلي خوري، واستمع أيضا للطالبة الشاعرة آية عثامنة، ولكلمة رئيسة مجلس الطلاب مروة الباشا. "المدرسة هي مركز بناء شخصية الفرد" وأثنى النائب غنايم على نهج مدرسة "حوار" الإبداعي وقال: بالفعل نحن بحاجة لرؤية مختلفة وطرق تربوية إبداعية للنهوض بمستوى التربية والتعليم العربي. وأضاف النائب غنايم: إن المدرسة هي مركز بناء شخصية الفرد وتهيئته للحياة، لذلك يجب تهيئة المناخ التربوية الآمن واللازم الذي يزود الطالب بكل الأدوات والآليات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة بأنواعها المختلفة، ويجب أن تكون المدرسة مركزا يفجر طاقات وقدرات الطالب بحيث يكتشفها ويعمل على تنميتها.
.jpg)




