29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مسجد البرج في عكا يخصص خطبة الجمعة للتضامن مع عائلة زيدان المهددة بالتهجير

الخطيب خلال خطبته:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 19/04/2014 الساعة 09:57 آخر تحديث: الساعة 12:57 عكا والمنطقة
حجم الخط
مسجد البرج في عكا يخصص خطبة الجمعة للتضامن مع عائلة زيدان المهددة بالتهجير
مسجد البرج في عكا يخصص خطبة الجمعة للتضامن مع عائلة زيدان المهددة بالتهجير · تصوير: كل العرب

الخطيب خلال خطبته:

إنّ عمل المِبْضَع في بدني لأهون علىّ من أن أرى فلسطين قد بُتِرت من الدولة الإسلامية

العمل النضالي الجماهيري والحزبي مطلوب لتحصيل حقنا في البقاء والعيش في بلادنا ولن ننال الكرامة الكاملة والعيش الهانئ إلا بالعمل لحل القضية حلا جذريا


للمرة الثانية على التوالي لبت جموع غفيرة من أهالي عكا والبلدات المحيطة نداء عائلة الحاجة ام أحمد زيدان المهددة بالتهجير لأداء صلاة الجمعة ظهر يوم امس في مسجد البرج المغلق منذ النكبة والمحاذي لبيتها. وحضر العديد من الحقوقيين والناشطين من ضمنهم مجموعة "فلسطينيات" التي دعت بالتنسيق مع عائلة زيدان لهذا اليوم التضامني، كما كان ملفتا للنظر حضور الأسير المحرر سامر العيساوي.

وأثار الخطيب في خطبته موضوعا أساسيا متعلقا بقضية عائلة الحاجة ام أحمد وغيرها من العائلات العكية المهددة بالتهجير، بل متعلقة بكل مظلوم على وجه هذه المعمورة، مرجعا القضية إلى جذورها منذ الفتح العمري حيث أصبحت فلسطين بعده أرضا خراجية (أي وقفا)، مرورا بتحرير صلاح الدين لها وحتى طرد التتار منها أيام المماليك إلى حفظها من الطامعين أيام العثمانيين الأبطال.

وأضاف: "كل هذا تمّ عندما كانت الأمّة تستظل براية رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت إمرة خليفة واحد يحكمهم بالإسلام العظيم". وأسهب في سرد وثيقة تاريخية ترصد موقفا بطوليا للخليفة العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله، الذي رفض المساومة على ارض فلسطين وشراء الأراضي الوقفية مقابل سد ديون دولة الخلافة العثمانية.

الخليفة العثماني رفض وقال قولته المشهورة " إني لا أستطيع أن أتخلَّى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست مِلْك يميني، بل مِلْك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها، وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملاينيهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يومًا فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حيٌّ فإنّ عمل المِبْضَع في بدني لأهون علىّ من أن أرى فلسطين قد بُتِرت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون؛ إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة".

وأكد الخطيب قبل أن يختم "أن العمل النضالي الجماهيري والحزبي مطلوب لتحصيل حقنا في البقاء والعيش في بلادنا ولكننا لن ننال الكرامة الكاملة والعيش الهانئ إلا بالعمل لحل القضية حلا جذريا".

ولم يغفل الخطيب عن تذكير الجميع بشره الرأسمالية البشعة التي تحت غطاء أفكار براقة كالديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، حيث تدوس اليوم كرامة المسلمين في عكا وغيرها لتمرير مخططاتها عديمة الانسانية. وبعد الخطبة أعلن الناشط المحامي جهاد أبو ريا من فلسطينيات عن مظاهرة تضامنية يوم الجمعة القادم بعد الصلاة التي ستعقد في مسجد البرج مجددا رغم الضغوطات. وستسير المظاهرة حتى مكاتب شركة التطوير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد