28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مستقبل السلام وفق وثيقة جنيف

ضمن مبادرة وثيقة جنيف وائتلاف السلام الفلسطيني، شارك حوالي أربعون شخصاً من الاراضي  الفلسطينية المحتلة واسرائيل في اعمال مؤتمر للحوار والنقاش والذي اقيم في تركيا على مدار ثلاث ايام، تم  خلالها التداول في شأن قضية السلام، مستقبل المنطقة والمحادثات بين القيادة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية ووجهة نظر الرأي العام في الجانبين، وتناول النقاش قضايا القدس واللاجئين و موقف حكومة إسرائيل من ذلك ومدى جديتها في ظل استمرار بناء المستوطنات وتكثيف الاستيطان، واقامة الحواجز العسكرية ومنع التواصل بين المدن والقرى في الضفة الغربية، إضافة لقضية الحصار المتواصل والقصف والاجتياح  لقطاع غزة.

ك م كتب: محمد محسن وتد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 24/04/2008 الساعة 15:06
حجم الخط
مستقبل السلام وفق وثيقة جنيف
مستقبل السلام وفق وثيقة جنيف · تصوير: كل العرب

ضمن مبادرة وثيقة جنيف وائتلاف السلام الفلسطيني، شارك حوالي أربعون شخصاً من الاراضي  الفلسطينية المحتلة واسرائيل في اعمال مؤتمر للحوار والنقاش والذي اقيم في تركيا على مدار ثلاث ايام، تم  خلالها التداول في شأن قضية السلام، مستقبل المنطقة والمحادثات بين القيادة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية ووجهة نظر الرأي العام في الجانبين، وتناول النقاش قضايا القدس واللاجئين و موقف حكومة إسرائيل من ذلك ومدى جديتها في ظل استمرار بناء المستوطنات وتكثيف الاستيطان، واقامة الحواجز العسكرية ومنع التواصل بين المدن والقرى في الضفة الغربية، إضافة لقضية الحصار المتواصل والقصف والاجتياح  لقطاع غزة.

وتم مناقشة هذه القضايا والحلول  وموقف الاجيال الشابةمن عملية السلام.  وشهدت اللقاءات نقاشات حادة خاصة لما خلفته السنوات الماضية من نزاع فلسطيني إسرائيلي وإمكانية التوصل الى خطة أولية خلال السنة 2008. ولوحظ الاختلاف في وجهات النظر والتباين في المواقف بكل ما يتعلق في الرواية التاريخية وحقيقة ما حصل قبل 60 عاما، الى جانب النقاشات الصاخبة اذا ما تم التداول وطرح صفحات الماضي، فيما لوحظ التوافق في وجهات النظر والرؤيا المستقبلية لضرورة احلال السلام والمصالحة بين العشبين على الرغم من عدم الحسم او الاتفاق على قضية العودة واللاجئين.

وقال سلام شرقية، مستشار الوزير عامي أيلون ورئيس القيادة الشابة في اللواء العربي لحزب العمل والذي شارك في هذا اللقاء:" كانت أجواء مشحونة بالتوتر ومناقشات حادة تحمل في طياتها الحقائق من منظور كل طرف، وهذا امر طبيعي، فالوفد الفلسطيني عدد وطرح البنود الكثيرة، من ضمنها الحواجز واستمرار الاستيطان، اضافة للسياسة العامة السائدة ومدى تطرف الرأي العام الإسرائيلي واختلاف الفكرة السلمية مع الرؤية التنفيذية للأمر، وجميع هذه النقاط لمسها الطرف الإسرائيلي من خلال حديث واضح وصريح للفلسطينيين، لا شك أن الجيل الصاعد بحاجة إلى توسيع الرؤية ليتمكن مستقبلاً من تطبيق السلام والعيش سوياً، هذه اللقاءات مهمة جداَ ليرى الطرفين الواقع الحقيقي وليلمس كل طرف الأمور بشكل جدي، آمل أن لا يحتاج الطرفين مستقبلاً التحدث بهذه المواضيع، انما تطبيقها من خلال سلام عادل وشامل، لان الطرفين بحاجة ماسة للهدوء والتجاور بحل سلمي ولتكون الذكرى الستين لاستقلال دولة إسرائيل وهي ذاتها الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية مفتاح للحديث الجاد عن انتهاء النزاع والصراع".















انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد