مستعد لتحمل الاخطار من اجل السلام
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت إن اسرائيل ستكون مستعدة لتحمل مزيد من الاخطار من اجل السلام مع الفلسطينيين الآن بعد أن شكل الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة لا تشارك فيها حماس.وقال اولمرت الذي تعهد بتعزيز عباس "سنتعاون مع هذه الحكومة. سنفرج عن الأموال التي قمنا بوضعها تحت سيطرتنا لأننا لم نكن نريد ان تأخذ حماس تلك الاموال او ان تستخدم كجزء من عمل ارهابي."واضاف اولمرت في كلمة امام الزعماء اليهود الامريكيين في اول يوم من زيارة تستغرق ثلاثة ايام للولايات المتحدة ان اسرائيل يمكن ان تعمل بشكل اوثق مع الحكومة الفلسطينية الآن .
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت إن اسرائيل ستكون مستعدة لتحمل مزيد من الاخطار من اجل السلام مع الفلسطينيين الآن بعد أن شكل الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة لا تشارك فيها حماس.وقال اولمرت الذي تعهد بتعزيز عباس "سنتعاون مع هذه الحكومة. سنفرج عن الأموال التي قمنا بوضعها تحت سيطرتنا لأننا لم نكن نريد ان تأخذ حماس تلك الاموال او ان تستخدم كجزء من عمل ارهابي."واضاف اولمرت في كلمة امام الزعماء اليهود الامريكيين في اول يوم من زيارة تستغرق ثلاثة ايام للولايات المتحدة ان اسرائيل يمكن ان تعمل بشكل اوثق مع الحكومة الفلسطينية الآن .

واردف قائلا "انني شخصيا اعتقد انه في ظل الظروف الجديدة ومع تعاون اكبر بكثير بيننا وبين الحكومة الفلسطينية نستطيع تحمل ربما أخطارا اكثر مما تحملناه في الماضي."
وبدا اولمرت في وقت سابق قلقا بشكل عميق ازاء هجوم صاروخي شن من لبنان على شمال اسرائيل من قبل ما وصفه اولمرت ب"حركة فلسطينية صغيرة" قد تكون مرتبطة بالقاعدة.
وقال أولمرت للصحفيين في اجتماع مع بان جي مون الامين العام للامم المتحدة في نيويورك في منزل السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة "انه يوم مزعج للغاية."
وفي تصريحاته تعمد أولمرت ألا يهدد برد عسكري اسرائيلي قائلا إن الهجوم على بلدة كريات شمونة "يعيد التأكيد على دور يونيفيل (قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان) والجيش اللبناني في جنوب لبنان".
ويلتقي اولمرت مع الرئيس جورج بوش في واشنطن لاجراء محادثات قال الزعيم الاسرائيلي انها ستركز على الوضع الجديد في الاراضي الفلسطينية واحتمال امتلاك ايران سلاحا نوويا.
وقال اولمرت انه يعتزم عقد اجتماعات منتظمة مع عباس لمواصلة المناقشات بشأن ما تصفه الولايات المتحدة "بأفق سياسي" يؤدي الى قيام دولة فلسطينية. وكانت آخر مرة التقى فيها عباس واولمرت بشكل مباشر في نيسان.
وقال اولمرت " سنكون على استعداد للتحدث معه بجدية بشأن الافق السياسي لما سيصبح في نهاية الامر الاساس لاتفاقية دائمة بيننا وبين الفلسطينيين.