مستخدمو ثانوية عتيد في الطيرة يواصلون التشويشات في العمل بسبب تقليص رواتبهم
فاروق سلطاني:
فاروق سلطاني:
لا يعقل هذا الإستهتار بنا فمنذ فترة طويلة ونحن نطالب بحقوقنا التي لم نتلقاها حتى الآن لكن للأسف الشديد لا نرى آذانا صاغية لنا من قبل البلدية
يحيى بشارة:
أنا أعمل في المدرسة منذ 30 عاما وبعد أن تم تقليص المعاشات أصبح راتبي يصل الى 3400 شيقل أي أقل من الحد الأدنى
الوضع النفسي الذي نمر به صعب للغاية ونحن نريد أن نصل الى حل جذري كي نخرج من هذا المأزق ونطالب بلدية الطيبة وكل جهة يعنيها الأمر التدخل في قضيتنا
رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي في تعقيبه:
هذه قضية قديمة وتقليص معاشات الموظفين تم في زمن البلدية السابقة وليس البلدية الحالية
التقيت مع ممثلين في الهستدروت وكان المحامي الذي يمثلهم وجميعهم أثنوا على الخطوة الشجاعة التي قمنا بها ولم يتبق سوى أن نحصل على مصادقة من قبل الداخلية
علم موقع العرب وصحيفة كل العرب أن لجنة المستخدمين في مدرسة عتيد الثانوية في مدينة الطيرة أعلنت عن تشويشات في العمل بسبب تقليص نسب الوظائف بنسبة 30% وتدني الرواتب وعدم الحصول على حقوقهم، على حد قولهم. وجدير بالذكر أن المضربين هم السكرتارية، عمال الصيانة، عمال النظافة، أمينة المكتبة ومسؤولة المختبر، والذين باشروا بالتشويشات يوم الثلاثاء الماضي.
جانب من العاملين في البلدية
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع فاروق سلطاني قال: "لا يعقل هذا الإستهتار بنا، فمنذ فترة طويلة ونحن نطالب بحقوقنا التي لم نتلقاها حتى الآن، لكن للأسف الشديد لا نرى آذانا صاغية لنا من قبل البلدية، والأدهى من هذا الأمر أنه تم تقليص معاشاتنا بنسبة 30%". وتابع قائلا: "أنا أعمل منذ 18 عاما ومعاشي يصل فقط الى 3400 شيقل، أليس هذا مخجلا، كيف لي أن أعتاش من هذا المعاش أنا وأفراد عائلتي؟ ولماذا يتم التعامل معنا بهذه الصورة غير الإنسانية؟ أنا أعرف أن كل موظف في البلدية يعمل بنسبة 70% يتلقى معاشا يصل الى 4500 شيقل، بينما نحن العمال يُنظر الينا بإستهتار شديد". وفي نهاية حديثه قال: "أين الجهات المسؤولة والحركات السياسية والإجتماعية الذين ذكروا أنهم يناضلون من أجلنا؟ فهذه القضية نعاني منها منذ سنوات ولا نرى من يقدم لنا المساعدة".
مشكلة إنسانية
وقالت عاملة النظافة إخلاص اشتيوي لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أنا أعمل منذ 17 عاما، والكل يعلم أن لنا حقوق في البلدية، وعندما نذهب الى قسم الحسابات يتجاهلوننا بشكل نهائي. لا يعقل تقليص معاشاتنا بهذه الصورة التي تضر بنا من كافة الجوانب، فمن حقنا تلقي كل حقوقنا لا أن يتم سلبها وإهمالنا، واذا لم تتم معالجة هذه القضية فسوف نواصل الإضراب". وقال يحيى بشارة: "أنا أعمل في المدرسة منذ 30 عاما، وبعد أن تم تقليص المعاشات أصبح راتبي يصل الى 3400 شيقل، أي أقل من الحد الأدنى. أنا رب لأسرة مكونة من خمسة أفراد، ولا أعرف كيف يمكنني إعالة عائلتي بهذا المعاش المتدني. الوضع النفسي الذي نمر به صعب للغاية، ونحن نريد أن نصل الى حل جذري كي نخرج من هذا المأزق، ونطالب بلدية الطيبة وكل جهة يعنيها الأمر التدخل في قضيتنا، وخاصة أن الحديث يدور عن مشكلة إنسانية". أما ابتسام سمارة فقالت: "أنا أعمل في قسم النظافة من 17 عاما، براتب متدنٍ لا يتجاوز 2700 شيقل، ولم تتم ترقيتي في العمل بتاتا، عدا عن ذلك هنالك الكثير من الحقوق الضائعة، وعلى الرغم من توجهي الى البلدية إلا أنني لم أتلق أية إجابة، بل أن قضيتنا عالقة".
تعقيب رئيس بلدية الطيرة
وعقب رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي قائلا: "هذه قضية قديمة وتقليص معاشات الموظفين تم زمن البلدية السابقة وليس البلدية الحالية، ولا بد من الإشارة الى أنه كان بيننا وبين الهستدروت مفاوضات جدية بخصوص هذه القضية، وقد توصلنا تقريبا لحلول جذرية ومقبولة والى اتفاق يرضي جميع الأطراف، لكن الجهات التي تماطل في هذا الموضوع هم وزارتي المالية والداخلية". وتابع عبد الحي قائلا: "قبل يومين أصدرت لمحاسب البلدية مكتوبا طلبت منه تجهيز نفسه من أجل تقديم إقتراح لميزانية جديدة كي نضم المستخدمين الى بلدية الطيرة وإعادتهم كموظفين للبلدية وليس لشركة عتيد، كما أنني التقيت مع ممثلين في الهستدروت، وكان المحامي الذي يمثلهم وجميعهم أثنوا على الخطوة الشجاعة التي قمنا بها، ولم يتبق سوى أن نحصل على مصادقة من قبل الداخلية وهذه عمليا هي بداية الطريق، وفي حال عدم المصادقة فسوف نتوجه نحن الى القضاء مع الموظفين".