29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مسؤولون في المخابرات الالمانية يحملون نتنياهو فشل اتمام صفقة شاليط

حمل مسؤولون في المخابرات الالمانية، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية وصول المفاوضات حول صفقة التبادل الخاصة بالجندي غلعاد شاليط الى طريق مغلق ، وعلى عكس الانباء التي تم تداولها خلال الايام الماضية عن تقدم في المفاوضات ، فان تقديراتهم تفيد ان اتمام الصفقة خلال هذه الايام ابعد ما يكون من أي مرحلة سابقة، وفقط يمكن للحظ او عنصر مفاجئ ان يكسر الجمود الحالي وينجز صفقة التبادل . ووفقا لما نشرته صحيفة " يديعوت احرونوت " الناطقة بالعبرية اليوم الجمعة فقد اكد مسؤولون في جهاز المخابرات الالمانية للصحيفة عكس الانباء التي تم تداولها عبر وسائل الاعلام مؤخرا، والتي اشارت الى تقدم في صفقة التبادل مع جلعاد شاليط ، بل ذهب هؤلاء المسؤولين للتأكيد ان جلعاد شاليط ابعد ما يكون عن العودة الى بيته من أي وقت مضى ، ورئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو يدرك ذلك ، لان الرد الاخير الذي قام بايصاله عبر الوسيط الالماني رفضته حركة حماس، وهذا ما اوصل المفاوضات الى طريق مسدود ، وحتى الان لايوجد أي جديد على هذا الموقف .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 29/10/2010 الساعة 17:39 آخر تحديث: الساعة 12:15
حجم الخط
مسؤولون في المخابرات الالمانية يحملون نتنياهو فشل اتمام صفقة شاليط
مسؤولون في المخابرات الالمانية يحملون نتنياهو فشل اتمام صفقة شاليط · تصوير: كل العرب

حمل مسؤولون في المخابرات الالمانية، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية وصول المفاوضات حول صفقة التبادل الخاصة بالجندي غلعاد شاليط الى طريق مغلق ، وعلى عكس الانباء التي تم تداولها خلال الايام الماضية عن تقدم في المفاوضات ، فان تقديراتهم تفيد ان اتمام الصفقة خلال هذه الايام ابعد ما يكون من أي مرحلة سابقة، وفقط يمكن للحظ او عنصر مفاجئ ان يكسر الجمود الحالي وينجز صفقة التبادل . ووفقا لما نشرته صحيفة " يديعوت احرونوت " الناطقة بالعبرية اليوم الجمعة فقد اكد مسؤولون في جهاز المخابرات الالمانية للصحيفة عكس الانباء التي تم تداولها عبر وسائل الاعلام مؤخرا، والتي اشارت الى تقدم في صفقة التبادل مع جلعاد شاليط ، بل ذهب هؤلاء المسؤولين للتأكيد ان جلعاد شاليط ابعد ما يكون عن العودة الى بيته من أي وقت مضى ، ورئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو يدرك ذلك ، لان الرد الاخير الذي قام بايصاله عبر الوسيط الالماني رفضته حركة حماس، وهذا ما اوصل المفاوضات الى طريق مسدود ، وحتى الان لايوجد أي جديد على هذا الموقف .



مرحلة المفاوضات
ونشرت الصحيفة تسلسل الامور بعد تسلم نتنياهو الحكومة الاسرائيلية ، عندما قام بارسال المبعوث الخاص حجاي هداس والذي سلم ملف جلعاد شاليط الى المانيا، حيث وصل حجاي هداس الى برلين في شهر تموز 2009 والتقى مع جهاز المخابرات الالماني " BND " والذي يوازيه في اسرائيل جهاز الموساد ، حيث سلمهم حجاي هداس كتابا من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو يعلن فيه موافقته على قيام جهاز المخابرات الالماني بفتح مفاوضات مع حركة حماس لاتمام صفقة التبادل مع جلعاد شاليط ، حيث تم اختيار رجل المخابرات الالماني جرهارد كونرار الذي ساهم في التوصل الى صفقة للتبادل بين حزب الله اللبناني واسرائيل ، ليقوم بمهمه الاتصال مع حركة حماس وفتح مرحلة المفاوضات .
وتضيف الصحيفة ان المخابرات الالمانية قررت ان يبقى الوزير عمر سليمان المسؤول الاول عن هذه المفاوضات وان يعمل جرهارد تحت مسؤوليته المباشرة ، وكانت تقديرات المخابرات الالمانية انجاز الصفقة حتى نهاية عام 2009 او بداية عام 2010 في ابعد تقدير .
صفقة التبادل
وتشير الصحيفة الى ان المفاوضات بدات بعد الاجتماع فورا في شهر تموز حيث بدأت من النقطة التي انتهت عليها المفاوضات في القاهرة من قبل المسؤول الاسرائيلي السابق عن المفاوضات ، وبات واضحا التقدم الحاصل في المفاوضات التي كان يقف على رأسها من جانب حركة حماس محمود الزهار ، وبتنا على قناعة انه مع نهاية العام سوف يتم التوقيع على صفقة التبادل ، ولكن الامور تغيرت تماما في شهر كانون اول ، وذلك بعد الاجتماعات التي عقدت في اسرائيل للكابينيت وكذلك السباعية للنظر في الموضوع ، خاصة بعد ان طرحنا الاسئلة المنطقية لاتمام الصفقة والتي تتعلق بماذا يمكن ان تتنازل اسرائيل والى أي مدى ؟، وكذلك ماذا ترفض اسرائيل التنازل عنه؟ .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد