مسؤولون في الشرطة لخازم: سنطلق سراح المعتقلين بالتظاهرة أمام المحكمة
عملية الإرهابي زادة أدت الى استشهاد كل من: ميشيل بحوث ونادر حايك والشقيقتان دينا وهزار تركي
عملية الإرهابي زادة أدت الى استشهاد كل من: ميشيل بحوث ونادر حايك والشقيقتان دينا وهزار تركي
جلسة اليوم تعتبر مصيرية بحيث من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارا أوليا أو نهائيا فيما يتعلق بالتهم المنسوبة للشبان السبعة
اللجنة العليا للجماهير العربية في إسرائيل دعت الجمهور بالتواجد أمام المحكمة في سبيل إبداء الرأي الرافض لتوجه المحكمة بخصوص محاكمة المتهمين
رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم:
شفاعمرو كلها والمجتمع العربي كله معكم اليوم لم نأتِ كمتضامنين فقط بل نحن جزء من هذا الحدث الإجرامي الذي شهدته شفاعمرو قبل سنوات
نحن في شفاعمرو لم نعتدِ على أحد بل اعتدي علينا كنا آمنين ودخل مجرم الى الباص وقتل العرب لأنهم عربا ولو لم يكن هنالك المئات من الشفاعمريين لكان من الممكن أن يكون عدد القتلى أكثر بكثير
الشيخ رائد صلاح:
ما زلنا نؤكد الموقف الأصلي الذي اقتنعنا به كجماهير في الداخل الفلسطيني بأن المطلوب هو محاكمة المجرم زادة ومن ورائه ومستهجن جدا أن تتحول الضحية الى متهم
قضيتنا قضية حق وعدل حتى لو لم تعترف بذلك المؤسسة الاسرائيلية لأن زادة رفع سلاحه علينا كلنا دون استثناء وكلنا كنا مستهدفين القضية واحدة ولا يوجد أي طرف متفرج
محمد زيدان:
أعتقد أن هذه وقفة احتجاج وتعبير وتضامن مع المتهمين بقتل زادة حتى ندعمهم معنويا ونقف الى جانبهم في أقسى اللحظات كي لا يظهروا وحدهم على هذه الساحة
نحن شعب صامد وصابر لا ننحني ولا ننثني ندافع عن حقنا وكرامتنا في البقاء في هذه الأرض بكرامة الشباب قد يدانوا ولكن الإدانة يجب أن تكون لأولئك الذين ارتكبوا المجزرة في شفاعمرو أولا
الحاجة رقية قادري والدة أحد المتهمين:
أشعر بالقلق ولكنني أتمنى تبرئة كافة المتهمين وأدعو الله لحمايتهم
أعتب على شفاعمرو فأين الجمهور الذي كان ينادي وها هم اليوم لا يكثرون عن 100 شخص؟! في شفاعمرو 45 ألف شخص ولا يوجد في المظاهرة أكثر من 100 متظاهر
النائب محمد بركة:
لو طال عمر نتان زادة ثانية واحدة لقتل ربما مواطنا عربيا آخر
هذه محكمة جاهرة من أولها الى آخرها، بغض النظر عن النتائج القضائية سواء جرم الأبرياء أو برىء الأبرياء
هذه محكمة تأتي بهدف الإنتقام السياسي من المجتمع العربي ككل لا يعقل أن يحصل قاتل الفلسطيني في القدس على وسام، ومن يدافع عن نفسه في شفاعمرو يقاد الى المحكمة
المهندس رامز جرايسي:
نحن هنا للتضامن ولإعلان موقف الدعم وإطلاق صرخة غضب على مجرد قيام هذه المحكمة ونأمل أن تكون النتيجة عكس ما نتوقع فكما قلت بأننا لا نتوقع العدل في مثل هذه المحكمة
رجا إغبارية:
أنا غير متفائل بنتائج هذه المحاكمة لأنني أعرف عقلية الحكام وبالتالي لا أتوقع خيرا ولكننا مصرون على الاستمرار في النضال قبل وبعد المحكمة
المحامي ماهر تلحمي المترافع عن أحد المتهمين:
الدفاع في هذه القضية يشير الى أنه لم يكن من المفترض تقديم لائحة إتهام وحتى بعد تقديمها على المحكمة إبطال الإتهام لأنه من العدل شطب لائحة الإتهام خاصة وأن الحديث يدور عن حدث إرهابي
أبلغ أسعد تلحمي الناطق الرسمي لبلدية شفاعمرو مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب أن " مسؤولين في الشرطة أبلغوا رئيس البلدية ناهض خازم بأنه سيتم الإفراج خلال ساعات عن الشبان الثلاثة الذين اعتقلتهم شرطة حيفا هذا الصباح خلال التظاهرة ضد محاكمة المتهمين بقتل الإرهابي نتان زادة". هذا، وكان ناهض خازم قد تدخل من لحظة إعتقال الشباب لدى مسؤولين في الشرطة وطالب بالإفراج عنهم.
هذا، وأدى التوتر الذي شهدته المحكمة المركزية في مدينة حيفا الى قيام حراس الأمن في المحكمة الى اعتقال 3 أشخاص على الأقل بعد تدخل الوحدات الخاصة (اليسام) والشرطة. وأفاد مراسلنا أنه وبعد أن بدأت المناوشات، قام الأمن بإخراج القضاة الثلاثة فيما تم وقف محاكمة الشفاعمريين، علما أن الأمن قام بإغلاق الباب المركزي للمحكمة. وقال المحامي إبراهيم خوري لمراسلنا أنه "تم اعتقال 6 أشخاص وتوقف المحكمة لموعد غير محدد"، وعلم مراسلنا أنه تم نقل المعتقلين الستة الى مقر شرطة حيفا وذلك للتحقيق معهم. وأفاد مراسلنا بأن الجلسة انتهت بعد استئناف المحاكمة بعد برهة من وقفها بسبب المناوشات.
وهتف المئات من أبناء مدينة شفاعمرو والوسط العربي أمام المحكمة المركزية في مدينة حيفا اليوم بالقول: "نتان زادة مش مجنون هذا تخطيط صهيون"، رافعين الشعارات المنددة بالجريمة النكراء التي نفذها الإرهابي زادة، ومطالبين بالإفراج عن الشبان الشفاعمريين. ويفيد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب أن الأجواء متوترة أمام المحكمة بعد هذه الهتافات، في حين برز من بين الحضور، رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم، وشيخ الأقصى ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، ورئيس لجنة المتابعة محمد زيدان وسكرتير التجمع عوض عبد الفتاح بالإضافة الى عبد عنبتاوي ورجا إغبارية عضو حركة أبناء البلد والمهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، والنائب محمد بركة رئيس كتلة الجبهة.
مجزرة شفاعمرو
وتنظر المحكمة المركزية في مدينة حيفا عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الأربعاء، في محاكمة الشبان الشفاعمريين السبعة، المتهمين بقتل الإرهابي نتان زادة، منفذ العملية الإرهابية في مدينة شفاعمرو في العام 2005 والتي أسفر عن استشهاد كل من: ميشيل بحوث ونادر حايك والشقيقتان دينا وهزار تركي. هذا، ويفيد مراسلنا أن جلسة اليوم تعتبر مصيرية، بحيث من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارا أوليا أو نهائيا فيما يتعلق بالتهم المنسوبة للشبان السبعة.
دعوات للتظاهر
هذا، وقد دعت اللجنة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، الجمهور بالتواجد أمام المحكمة في سبيل إبداء الرأي الرافض لتوجه المحكمة بخصوص محاكمة المتهمين.
المحامي ماهر تلحمي: نحن في مرحلة تلخيص الملف
وقال المحامي ماهر تلحمي المترافع عن أحد المتهمين: "نحن اليوم في مرحلة تلخيص الملف، الدفاع في هذه القضية يشير الى أنه لم يكن من المفترض تقديم لائحة إتهام، وحتى بعد تقديمها، على المحكمة إبطال الإتهام، لأنه من العدل شطب لائحة الإتهام خاصة وأن الحديث يدور عن حدث إرهابي. لا يمكن إدانة المتهمين، لأنه لا يمكن أن تثبت المحكمة متى مات المخرب ومن ضربه وبالتالي لا يمكن إدانة المتهمين بمحاولة قتل".
وأضاف المحامي ماهر تلحمي: "لكل متهم خصوصياته في ملف المحكمة إذ هنالك متهمين اعترفوا بالتهم التي نسبت إليهم، وبالتالي من الصعب التطرق الى القضية بشكل عام، ولكنني أتوقع صدور النطق بالحكم خلال الأشهر القادمة".
خازم: نحن معكم يا أبناء شفاعمرو
وقال رئيس بلدية شفاعمرو، ناهض خازم في حديث لموقع العرب من أمام المحكمة: "نقول اليوم بأن شفاعمرو كلها والمجتمع العربي كله معكم اليوم، لم نأتِ كمتضامنين فقط، بل نحن جزء من هذا الحدث الإجرامي الذي شهدته شفاعمرو قبل سنوات. نتمنى أن تكون التلخيصات اليوم بأن يغلق الملف وتتم تبرئة المتهمين لدمل الجرح الذي لا زال ينزف". وأضاف رئيس البلدية: "نحن في شفاعمرو لم نعتدِ على أحد، بل اعتدي علينا. كنا آمنين، ودخل مجرم الى الباص وقتل العرب لأنهم عربا، ولو لم يكن هنالك المئات من الشفاعمريين لكان من الممكن أن يكون عدد القتلى أكثر بكثير ولربما كل الركاب وعددهم 40 شخصا كانوا قد قتلوا".
وأضاف رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم بالقول: "نستغرب من هذه المحاكمة، لأننا المظلومين، وأبناؤنا هم المظلومون، والوسط العربي وأهالي شفاعمرو يشعرون بهذا الظلم".
الشيخ صلاح: كلنا مستهدفون
بدوره، قال الشيخ رائد صلاح لمراسل موقع العرب: "ما زلنا نؤكد الموقف الأصلي الذي اقتنعنا به كجماهير في الداخل الفلسطيني بأن المطلوب هو محاكمة المجرم زادة ومن ورائه، ومستهجن جدا أن تتحول الضحية الى متهم، ولكن يبدو أن هذا العرف بات طبيعيا في نهج المؤسسة الاسرائيلية وهو مظهر من مظاهر ظلمها واضطهادها لنا والتمييز العنصري ضدنا".
وأضاف الشيخ صلاح: "نؤكد ونقول، لسنا متهمين بل نحن الذين نَتَهم ونحن الذين يجب أن نحاكم المجرم زادة ومن وقف وراءه". ووجه الشيخ صلاح كلمته لعائلات المتهمين بالقول: " إن قضيتنا قضية حق وعدل حتى لو لم تعترف بذلك المؤسسة الاسرائيلية، لأن زادة رفع سلاحه علينا كلنا دون استثناء، وكلنا كنا مستهدفين، القضية واحدة ولا يوجد أي طرف متفرج".
محمد زيدان: أيها الشبان لستم وحدكم
أما محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة، فقال لموقع العرب: "أعتقد أن هذه وقفة احتجاج وتعبير وتضامن مع المتهمين بقتل زادة حتى ندعمهم معنويا ونقف الى جانبهم في أقسى اللحظات كي لا يظهروا وحدهم على هذه الساحة، لأنهم يعبرون عن موقف الجماهير العربية الظافر لسياسة القمع والإضطهاد وسياسة تحويل البريء الى متهم، فالشبان قاموا بواجبهم وأقفوا المجزرة التي قام بها نتان زادة".
وقال ردا على سؤالنا: "نحن شعب صامد وصابر لا ننحني ولا ننثني، ندافع عن حقنا وكرامتنا في البقاء في هذه الأرض بكرامة. الشباب قد يدانوا، ولكن الإدانة يجب أن تكون لأولئك الذين ارتكبوا المجزرة في شفاعمرو أولا، وأولئك الذين خططوا وساهموا في ارتكابها بحق ناس أبرياء كانوا في المدارس والجامعات وأماكن العمل، وليس الشبان في قفص الإتهام".
الحاجة رقية قادري: إبني بريء
أما الحاجة رقية قادري والدة أحد المتهمين فقالت: "أشعر بالقلق ولكنني أتمنى تبرئة كافة المتهمين وأدعو الله لحمايتهم". وأضافت: "أعتب على شفاعمرو، فأين الجمهور الذي كان ينادي وها هم اليوم لا يكثرون عن 100 شخص؟! في شفاعمرو 45 ألف شخص، ولا يوجد في المظاهرة أكثر من 100 متظاهر".
وتابعت الحاجة رقية قادري ردا على سؤالنا بالقول: "إبني بريء ولكنني لا أعرف لماذا استهدفوه، إنه شاب كبقية الشبان، وهذا ما كتبه لنا الله، ونحن نرضى بحكم الله".
شهداء مجزرة شفاعمرو
بركة: محكمة جاهرة
وقال النائب محمد بركة لمراسلنا: "هذه محكمة جاهرة من أولها الى آخرها، بغض النظر عن النتائج القضائية سواء جرم الأبرياء أو برىء الأبرياء. هذه محكمة تأتي بهدف الإنتقام السياسي من المجتمع العربي ككل، لا يعقل أن يحصل قاتل الفلسطيني في القدس على وسام، ومن يدافع عن نفسه في شفاعمرو يقاد الى المحكمة. نحن نرفض هذه المحكمة من أساسها ونعتقد أنها صورية ونطالب بوقفها، وبكل الأحوال سنقف الى جانب شبابنا الذين دافعوا عن بلدهم، فلو طال عمر نتان زادة ثانية واحدة لقتل ربما مواطنا عربيا آخر".
جرايسي: لا أنتظر العدل
أما المهندس رامز جرايسي فقال: "أنا لا أنتظر العدل، لأن مجرد تقديم هؤلاء الشباب الذين بأجسادهم منعوا أن تكون الجريمة أكبر وكان من المتوقع أن يتم إعطاؤهم أوسمة على منع أن تكون الجريمة أكبر، للمحاكمة هو دلالة على أنه لا توجد نية للتعامل مع مثل هذه القضية من زاوية إنقاذ أبرياء آخرين. نحن هنا للتضامن ولإعلان موقف الدعم وإطلاق صرخة غضب على مجرد قيام هذه المحكمة، ونأمل أن تكون النتيجة عكس ما نتوقع، فكما قلت بأننا لا نتوقع العدل في مثل هذه المحكمة".
رجا إغبارية: سنستمر في النضال
وأكد رجا إغبارية بالقول: "أنا غير متفائل بنتائج هذه المحاكمة لأنني أعرف عقلية الحكام، وبالتالي لا أتوقع خيرا ولكننا مصرون على الاستمرار في النضال قبل وبعد المحكمة، ولن نتخلى عن شبابنا الذين لو كانوا عند اليهود لحصلوا على وسام. معركتنا طويلة وسياسية وحتى النهاية مع المشروع الصهيوني والدولة العنصرية. ولن نتوقف عند اعتقال هذا الشاب أو ذاك الشاب، ونطالب بإطلاق سراح الشبان، ونطالب دولة إسرائيل بالتدخل قبل فوات الأوان".

الارهابي نتان زادا منفذ مجزرة شفاعمرو
من اليمين: الشيخ رائد صلاح ومحمد زيدان وعوض عبد الفتاح
الحاجة رقية قادري
من اليمين: ناهض خازم وصلاح
صورة من المناوشات