مسؤولون: 4 ملفات مطروحة للبحث في زيارة الرئيس عباس الى مصر التي تبدأ الجمعة
مسؤولون فلسطينيون:
مسؤولون فلسطينيون:
سيجري بحث موضوع الطلب الفلسطيني المقدم امام مجلس الامن الدولي لنيل فلسطين العضوية الكاملة في الامم المتحدة
الرئيس عباس سيقدم الشكر لمصر على الجهود التي بذلتها من اجل ابرام صفقة تبادل الاسرى مع بحث اطلاق دفعات جديدة من الاسرى
قال مسؤولون فلسطينيون أن 4 ملفات اساسية ستكون مطروحة على بساط البحث بين الرئيس محمود عباس والمسؤولين المصريين في الزيارة التي تبدأ اليوم الجمعة على أن يعقد غدا السبت لقاء بين الرئيس عباس ورئيس المجلس العسكري المصري الاعلى المشير محمد حسين طنطاوي.

محمود عباس الرئيس الفلسطيني
وأشار المسؤولون الى أنه "سيجري بحث ملف المصالحة الفلسطينية وسبل دفع هذه العملية من خلال اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني بداية العام المقبل بعد المأزق الذي وصلت اليه الجهود في تشكيل حكومة المهنيين الفلسطينية، اضافة الى بحث لقاء يعقد بين الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبحث هذا الموضوع".
وقالوا: "سيجري ايضا بحث موضوع الطلب الفلسطيني المقدم امام مجلس الامن الدولي لنيل فلسطين العضوية الكاملة في الامم المتحدة والمتوقع ان يجري التصويت عليه قريبا حيث تتركز الجهود الفلسطينية والعربية على حشد اكبر عدد ممكن من الاصوات لصالح هذا القرار في مجلس الامن في ضوء التلويح الاميركي باستخدام حق النقض الفيتو ضد الطلب".
المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية
واضاف المسؤولون: "اللقاءات ستبحث في الجهود التي تقوم بها اللجنة الرباعية الدولية من اجل استئناف المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية والتي ستزيد وتيرتها في السادس والعشرين من الشهر الجاري بعقد لقاءات منفصلة مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والتي ستكون في صلب اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية نهاية الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة".
وشدد المسؤولون على أن "الرئيس عباس سيقدم الشكر لمصر على الجهود التي بذلتها من اجل ابرام صفقة تبادل الاسرى مع بحث اطلاق دفعات جديدة من الاسرى ان كان من خلال الصفقة المرتقبة بين مصر واسرائيل او تنفيذا للاتفاق بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بالافراج عن دفعة من الاسرى بعد ابرام صفقة تبادل شاليت اضافة الى الجهود المصرية لأن تشمل الدفعة الثانية من عملية التبادل اسرى قدامى وكبار سن ونساء".