مزيد من الانسحابات من الضفة
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني السبت إن إسرائيل ملتزمة بالمزيد من الانسحابات من الضفة الغربية، لتسهيل قيام الدولة الفلسطينية، مشيرة أن الخطوة يعيقها إخفاق الفلسطينيين في كبح المليشيات.وأوضحت ليفني، التي ستنافس رئيس الوزراء إيهود أولمرت في زعامة حزب كاديما أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأربعة مستوطنات في الضفة الغربية عام 2005، لن يكون آخر الانسحابات من المناطق الفلسطينية.وأضافت قائلة في هذا السياق "أستطيع أن أجزم أن غزة لن تكون الخطوة الأخيرة.. نحن على قناعة بأن تأسيس دولة فلسطينية، يتطلب منا الانسحاب من مناطق أخرى." وتابعت "لا نريد السيطرة على الفلسطينيين."
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني السبت إن إسرائيل ملتزمة بالمزيد من الانسحابات من الضفة الغربية، لتسهيل قيام الدولة الفلسطينية، مشيرة أن الخطوة يعيقها إخفاق الفلسطينيين في كبح المليشيات.وأوضحت ليفني، التي ستنافس رئيس الوزراء إيهود أولمرت في زعامة حزب كاديما أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وأربعة مستوطنات في الضفة الغربية عام 2005، لن يكون آخر الانسحابات من المناطق الفلسطينية.وأضافت قائلة في هذا السياق "أستطيع أن أجزم أن غزة لن تكون الخطوة الأخيرة.. نحن على قناعة بأن تأسيس دولة فلسطينية، يتطلب منا الانسحاب من مناطق أخرى." وتابعت "لا نريد السيطرة على الفلسطينيين."
ولم تقدم وزيرة الخارجية الإسرائيلية إيضاحاً بشأن مدى الانسحابات الجديدة أو إطارها الزمني.
وقالت ليفني إنه رغم اعتقاد قيادات براغماتية في السلطة الفلسطينية، أن السلام مع إسرائيل يتحقق عبر كبح العنف، إلا أنهم أخفقوا في السيطرة على المليشيات المسلحة.
وعلقت في هذا السياق قائلة "الطريق إلى دولة فلسطينية يبدأ من نبذ العنف."
وأثار استئناف الفصائل الفلسطينية للهجمات الصاروخية على إسرائيل مؤخراً مخاوف من إمكانية شن الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.
إلا أن وزير الدفاع عمير بيريتس أستبعد ذلك السبت قائلاً إن توغل عسكري واسع في غزة هو آخر الخيارات.
وأشار قائلاً في هذا السياق "أعتقد أن الذهاب إلى غزة سيكون الملاذ الأخير وفي وضع تنعدم فيه البدائل الأخرى."
وتأتي تصريحات وزيري الخارجية والدفاع الإسرائيليين قبيل يوم من لقاء مقرر بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في رام الله الأحد.
ويشار أنها أول زيارة للعاهل الأردني إلى رام الله منذ سبع سنوات.