مزوز:النظر بملفات اكتوبر تقدم كثيرا
بركة: "بدلا من ان تقوم ماحش بمهمتها والتحقيق مع افراد الشرطة، فإنها تسعى جاهدة للتستر عليهم، فكيف يعقل ان مقتل 13 شابا مواطني الدولة، لا تجد وحدة التحقيق ولو لائحة اتهام واحدة" قال المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، للنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، أن عملية اعادة النظر في ملفات قتل الشبان العرب في اكتوبر 2000، أصبحت في مرحلة متقدمة جدا وانه جرى عمل جدي ومعمق، حسب تعبيره.وجاء هذا خلال محادثة بين بركة ومزوز، في ختام جلسة للجنة الداخلية البرلمانية، التي بحثت تقرير القاضي فاردي زايلر، بشأن قضية الفساد في الشرطة.صورة من الأرشيفوقال النائب بركة خلال الجلسة، إن "هذا التقرير وخاصة ما جاء حول نهج وحدة التحقيق مع افراد الشرطة، "وحدة ماحش"، يؤكد ما نقوله منذ سنوات، وايضا ما تطرقت اليه لجنة التحقيق برئاسة القضي ثيودور أور، بشأن هبة أكتوبر 2000".وأكد بركة إن هذه الوحدة، "وبدلا من أن تقوم بمهمتها والتحقيق مع افراد الشرطة، فإنها تسعى جاهدة للتستر عليهم، فكيف يعقل ان مقتل 13 شابا مواطني الدولة، لا تجد وحدة التحقيق مع توجه له ولو لائحة اتهام واحدة، خاصة في اعقاب استنتاجات وتوصيات لجنة التحقيق "أور".واشار بركة الى انه قبل عام ونصف العام أعلنت وحدة التحقيق ماحش انها لم تجد مذنبا في قتل الشبان وأغلقت جميع الملفات، وبعد حملة احتجاج شعبية اعلن المستشار القضائي للحكومة انه سيعيد النظر في هذه القضية، ورغم مرور عام ونصف العام لم يتم اي شيء حتى الآن.وكما ذكر بعد انتهاء الجلسة جرت محادثة قصيرة بين النائب بركة ومزوز، التي حاول فيها مزوز توضيح موقفه، مدعيا ان هناك تقدما جديا "في عملية اعادة النظر.
بركة: "بدلا من ان تقوم ماحش بمهمتها والتحقيق مع افراد الشرطة، فإنها تسعى جاهدة للتستر عليهم، فكيف يعقل ان مقتل 13 شابا مواطني الدولة، لا تجد وحدة التحقيق ولو لائحة اتهام واحدة" قال المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، للنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، أن عملية اعادة النظر في ملفات قتل الشبان العرب في اكتوبر 2000، أصبحت في مرحلة متقدمة جدا وانه جرى عمل جدي ومعمق، حسب تعبيره.وجاء هذا خلال محادثة بين بركة ومزوز، في ختام جلسة للجنة الداخلية البرلمانية، التي بحثت تقرير القاضي فاردي زايلر، بشأن قضية الفساد في الشرطة.صورة من الأرشيفوقال النائب بركة خلال الجلسة، إن "هذا التقرير وخاصة ما جاء حول نهج وحدة التحقيق مع افراد الشرطة، "وحدة ماحش"، يؤكد ما نقوله منذ سنوات، وايضا ما تطرقت اليه لجنة التحقيق برئاسة القضي ثيودور أور، بشأن هبة أكتوبر 2000".وأكد بركة إن هذه الوحدة، "وبدلا من أن تقوم بمهمتها والتحقيق مع افراد الشرطة، فإنها تسعى جاهدة للتستر عليهم، فكيف يعقل ان مقتل 13 شابا مواطني الدولة، لا تجد وحدة التحقيق مع توجه له ولو لائحة اتهام واحدة، خاصة في اعقاب استنتاجات وتوصيات لجنة التحقيق "أور".واشار بركة الى انه قبل عام ونصف العام أعلنت وحدة التحقيق ماحش انها لم تجد مذنبا في قتل الشبان وأغلقت جميع الملفات، وبعد حملة احتجاج شعبية اعلن المستشار القضائي للحكومة انه سيعيد النظر في هذه القضية، ورغم مرور عام ونصف العام لم يتم اي شيء حتى الآن.وكما ذكر بعد انتهاء الجلسة جرت محادثة قصيرة بين النائب بركة ومزوز، التي حاول فيها مزوز توضيح موقفه، مدعيا ان هناك تقدما جديا "في عملية اعادة النظر.