مريم خطيب من يافة الناصرة تحقق حلمها بأن تكون طبيبة ليوم واحد
سائدة زعبي: الجمعية تعمل في كل سنة مع مئات الاطفال العرب واليهود في محاولة تخفيف وقع المرض عليهم وهذه هي السنة الأولى التي يتم بها استقبال متطوعات عربيات في الجمعية
سائدة زعبي: الجمعية تعمل في كل سنة مع مئات الاطفال العرب واليهود في محاولة تخفيف وقع المرض عليهم وهذه هي السنة الأولى التي يتم بها استقبال متطوعات عربيات في الجمعية
الدكتور بشارة بشارات:
تمسكي بأحلامك الى أن تتحقق فهي كالنجوم لا نستطيع أن نمسكها لكنها قد تقودك الى هدفك
أتمنى بأن التقي بك بعد سنوات وبيدك فعلاً شهادة انهاء دراسة الطب من إحدى الجامعات وسررت بالتعرف عليكِ
الطفلة مريم خطيب:
أطمح في المستقبل أن أصبح طبيبة وادخل في مجال الطب وأتابع تعليمي واريد ايضاً العمل كعارضة أزياء
أقول للأطفال الذين يعانون مثلي أن يتمسكوا بالحياة فهي جميلة رغم صعوبتها ويجب أن يكون الأمل دائماً من اجل العيش بإستمرار
قامت صباح اليوم الجمعة جمعية فييراتي بتحقيق حلم الطفلة مريم خطيب من يافة الناصرة (11 عاما) بأن تصبح طبيبة ولو ليوم واحد، والتي تعاني من إعاقة في الظهر وتم ذلك في المستشفى الانجليزي في الناصرة، ضمن المشاريع التي تقوم بها جمعية فييراتي لذوي الاحتياجات الخاصة والاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة. وقام الدكتور عادل جبور والدكتور عمران حزان ومدير المستشفى الدكتور بشارة بشارات وإدارة الجمعية والمستشفى بإستقبال الطفلة بحفاوة بحيث تجولت الطفلة مريم داخل اقسام المستشفى المختلفة ومنها قسم الولادة، حيث زارت عدة نساء قمن بالولادة حديثا. كما واقيم في نهاية البرنامج احتفال كبير تم فيه تقديم حاسوب نقال للطفلة اضافة الى تقسيم كعكة بهيئة طبيب.
وفي حديث مع سائدة زعبي قالت لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "الجمعية تعمل في كل سنة مع مئات الاطفال العرب واليهود في محاولة لتخفيف وقع المرض عليهم وهذه هي السنة الأولى التي يتم فيها استقبال متطوعات عربيات في الجمعية".
التمسك بالأمل
أما الدكتور بشارة بشارات فقدم للطفلة مريم شهادة تقدير وكُتب عليها:" تمسكي بأحلامك الى أن تتحقق فهي كالنجوم لا نستطيع أن نمسكها لكنها قد تقودك الى هدفك، أتمنى بأن التقي بك بعد سنوات وبيدك فعلاً شهادة انهاء دراسة الطب من إحدى الجامعات وسررت بالتعرف عليكِ".
التمسك بالحياة رغم صعوبتها
بدورها قالت الطفلة مريم خطيب لمراسل العرب:" أطمح لأن أصبح طبيبة في المستقبل وأدخل في مجال الطب وأتابع تعليمي، واريد ايضاً العمل كعارضة أزياء، واقول للأطفال الذين يعانون مثلي أن يتمسكوا بالحياة فهي جميلة رغم صعوبتها ويجب أن يكون الأمل دائماً من اجل العيش بإستمرار وبدونه لا تكون هنالك سعادة".
الطفلة مريم خطيب