29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مركز "اللقاء" للدراسات الدينية يحتفل بيوبيل مجلة "اللقاء" الفضي في بيت لحم

احتفلت أسرة مركز "اللقاء" للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، بيوبيل مجلة "اللقاء" الفضي، يوم الثلاثاء (19 تموز) في فندق بيت لحم في مدينة بيت لحم. وقد حضر الاحتفال عدد كبير من أعضاء وأصدقاء المركز من مناطق بيت لحم والقدس والجليل. افتتح الاحتفال وأداره الأستاذ موسى درويش، نائب مدير مركز اللقاء قائلا: كانت حاجة لاجابات عن تساؤلات حول اللاهوت، لذا كان لا بد من مجلة لهذه الغاية، بدأت بأسطر معدودة واليوم وصلت الى 300 صفحة. مجلة تبحث قضايا دينية، وطنية، أيديولوجية، تربوية، اجتماعية وغيرها. وتجد لها مكانا بين كتابين في أي مكتبة. وكانت الكلمة الأولى لمدير مركز اللقاء ورئيس تحرير المجلة د. جريس سعد خوري الذي استعرض مسيرة المجلة منذ تأسيسها قبل 25 عاما والشكوك حول نجاحها، وعرض المجلة على الموقع الالكتروني للمركز وفهارس الموضوعات التي نشرت فيها على مدار ربع قرن. وأضاف أنه رغم الصعوبات التي مرت على المجلة والمركز، إلا أنها حافظت على مستواها وأثبتت أنها حقا "مكتبة في مجلة" كما وصفها الأب د. رفيق خوري. وقال د. جريس أنه لا يوجد افضل من مجلة "اللقاء" في العالم العربي في مجال اهتماماتها، وقال "بكل فخر وتواضع أعلن أنه لن تجد مجلة مثل "اللقاء" في مجتمعنا، لم تكن محصورة لفئة معينة، بل كانت منبرا مفتوحا لكل الفلسطينيين وفي خدمتهم، وكتب فيها العشرات من العالم العربي. وتطرق د. جريس الى بعض المشاكل التي تعترض مسيرة المجلة مثل قلة المشتركين وحث رؤساء المؤسسات الدينية المسيحية والإسلامية على المساهمة في نشر المجلة في مؤسساتهم. وشكر د. جريس رئيس وأعضاء مجلس أمناء المركز الذين دعموا المجلة بشكل مطلق. الحاجة للبناء وألقى رئيس مجلس أمناء مركز اللقاء، غبطة البطريرك ميشيل صباح كلمة قال فيها: "الاحتفال يعني القيام بعملية تقييم شاملة وبطرح الأسئلة ومنها: إلى أين بلغ تأثيرها وماذا صنعت في نمو الفكر وفي الحاجة إلى البناء؟ أي أثر كان لها في الفلسطينيين عامة ولا سيما المهتمين بشأن الوحدة الوطنية، التي تُبنى على الانتماء الديني. الفكر ينبع من واقع. والفكر الذي ظهر على صفحات اللقاء مدة خمس وعشرين سنة، انطلق من الواقع الفلسطيني الإنساني العام ولاسيما السياسي والديني، والذي عبرت عنه مؤتمرات مركز اللقاء السنوية للاهوت المسيحي المحلي أو للحوار الإسلامي المسيحي. واقعنا الفلسطيني يحتاج إلى عمل هو في جوهره عمل تحرير وعمل بناء في الوقت نفسه من غير أن يتوقف البناء حتى يتم التحرير. بل يسير التحرير والبناء معا. وأضاف غبطة البطريرك صباح " الفكر الفلسطيني ولاسيما في مركز اللقاء ومجلته له مجال آخر في الفكر، لكونه يشمل المسلم والمسيحي، وهو المقدرة على رؤية الإنسان والأخ في وجه كل فلسطيني مسيحي أم مسلم. بحيث يصبح الدين المختلِف نفسُه مصدر حياة للمختلِفِين أنفسهِم، فيزول التخوُّف من الآخر، وتزول الحساسيات الناجمة عن الانتماءات الدينية المختلفة، وتعاد التصرفات المخالفة للأخُوَّة أو المتخاصمة إلى حجمها الطبيعي". مجلة الفكر وأنهى غبطته كلمته بالقول: خمس وعشرون سنة من الفكر في مجلة اللقاء. هي بداية طريق. والطريق أمامنا طويل لنصل إلى اكتشاف الإنسان في ذات كل واحد منا وفي ذات كل أخ وأخت لنا، فنصبح قادرين على الحياة، قادرين على البناء ومن ثم على التحرر من كل قيد خارجي. وكان عريف الاحتفال قد قدم غبطته بالقول "في كل موقف وطني تجده، في كل موقف انساني تجده، ولهذا يحلو لنا نعته ببطريرك الوحدة الوطنية". ثم كانت الكلمة لمدير تحرير مجلة اللقاء الأب د. رفيق خوري الذي اعترف أنه كان أول المشككين بنجاح المجلة عندما فاتحه بأمرها د. جريس خاصة على ضوء التجارب التي شهدتها الضفة الغربية.ولكن وكما نعرف فان تصميم وعناد د. جريس جعلنا نخطو معا الخطوة الاولى وما زلنا معا حتى اليوم. وتحدث الاب د. رفيق عن المجلة قائلا بأنها ذات خصوصية في المشهد الثقافي الفلسطيني. وقال الأب خوري أن المجلة عالجت الشأن الوطني الفلسطيني وواكبته بحيثياته، ظروفه، حالاته، تحت سقف الوحدة الوطنية، كما اهتمت بالشأن العربي العام والشأن العالمي. كما اهتمت بالحوار الاسلامي- المسيحيي وتعزيزه، حيث دأبت على دراسته والتعمق فيه في كل المجالات وباتت مرجعا في هذا المجال. والمحور الثالث هو الفكر الفلسطيني المسيحي الذي بادرنا الى تأسيسه على ضوء التحديات الكبيرة. وأنهى الأب د. رفيق خوري كلمته بالقول "سنبقى مستمرين بمزيد من العمق والالتزام بالكلمة الحرة حتى آخر 10 دقائق من حياتنا." رسالة تهنئة وتلا عريف الحفل رسالة تهنئة من سيادة المطران بطرس معلم، الذي تعذر عليه حضور الاحتفال. بعدها ألقى عضو فرع الجليل لمركز اللقاء المحامي علي رافع كلمة توقف فيها عند النقاط التي أعلنتها المجلة حول الوحدة الوطنية الاسلامية- المسيحية، وأشاد بمؤتمرات اللقاء ودعا الجميع الى حضور مؤتمر اللاهوت السنوي الذي استفاد منه أكثر من مؤتمر التراث. كما قدم الشيخ عبد المجيد عطا، مفتي محافظة بيت لحم تهنئة قصيرة لمجلة اللقاء وأسرتها مقترحا أن تقوم المجلة بمراسلة المكتبات العامة ومكتبات الجامعات الفلسطينية لتعميم الفائدة على الطلاب. وبعد الكلمات قدم مجلس أمناء مركز اللقاء هدية قيمة وثمينة لمدير تحرير المجلة ومحركها الأساسي الأب د. رفيق خوري عبارة عن 25 مجلد أنيق لأعداد مجلة "اللقاء"، الى جانب شهادة تقدير على جهده الكبير. بعدها أقيم حفل استقبال قدمت فيه الضيافة للحضور وكعكة خاصة بمناسبة يوبيل المجلة. هذا وحضر الحفل معالي وزير الأسرى الفلسطيني السيد عيسى قراقع والأساقفة المطران بولس مار كوتسو، المطران وليم الشوملي، الاب جوزيف صغبيني ، اعضاء مجلس أمناء المركز وعدد كبير من اصدقاء المركز والمهتمين ببرامجه ومنشوراته.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 21/07/2011 الساعة 18:26 آخر تحديث: الساعة 18:30
حجم الخط
مركز "اللقاء" للدراسات الدينية يحتفل بيوبيل مجلة "اللقاء" الفضي في بيت لحم
مركز "اللقاء" للدراسات الدينية يحتفل بيوبيل مجلة "اللقاء" الفضي في بيت لحم · تصوير: كل العرب

احتفلت أسرة مركز "اللقاء" للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، بيوبيل مجلة "اللقاء" الفضي، يوم الثلاثاء (19 تموز) في فندق بيت لحم في مدينة بيت لحم. وقد حضر الاحتفال عدد كبير من أعضاء وأصدقاء المركز من مناطق بيت لحم والقدس والجليل. افتتح الاحتفال وأداره الأستاذ موسى درويش، نائب مدير مركز اللقاء قائلا: كانت حاجة لاجابات عن تساؤلات حول اللاهوت، لذا كان لا بد من مجلة لهذه الغاية، بدأت بأسطر معدودة واليوم وصلت الى 300 صفحة. مجلة تبحث قضايا دينية، وطنية، أيديولوجية، تربوية، اجتماعية وغيرها. وتجد لها مكانا بين كتابين في أي مكتبة. وكانت الكلمة الأولى لمدير مركز اللقاء ورئيس تحرير المجلة د. جريس سعد خوري الذي استعرض مسيرة المجلة منذ تأسيسها قبل 25 عاما والشكوك حول نجاحها، وعرض المجلة على الموقع الالكتروني للمركز وفهارس الموضوعات التي نشرت فيها على مدار ربع قرن. وأضاف أنه رغم الصعوبات التي مرت على المجلة والمركز، إلا أنها حافظت على مستواها وأثبتت أنها حقا "مكتبة في مجلة" كما وصفها الأب د. رفيق خوري. وقال د. جريس أنه لا يوجد افضل من مجلة "اللقاء" في العالم العربي في مجال اهتماماتها، وقال "بكل فخر وتواضع أعلن أنه لن تجد مجلة مثل "اللقاء" في مجتمعنا، لم تكن محصورة لفئة معينة، بل كانت منبرا مفتوحا لكل الفلسطينيين وفي خدمتهم، وكتب فيها العشرات من العالم العربي. وتطرق د. جريس الى بعض المشاكل التي تعترض مسيرة المجلة مثل قلة المشتركين وحث رؤساء المؤسسات الدينية المسيحية والإسلامية على المساهمة في نشر المجلة في مؤسساتهم. وشكر د. جريس رئيس وأعضاء مجلس أمناء المركز الذين دعموا المجلة بشكل مطلق. الحاجة للبناء وألقى رئيس مجلس أمناء مركز اللقاء، غبطة البطريرك ميشيل صباح كلمة قال فيها: "الاحتفال يعني القيام بعملية تقييم شاملة وبطرح الأسئلة ومنها: إلى أين بلغ تأثيرها وماذا صنعت في نمو الفكر وفي الحاجة إلى البناء؟ أي أثر كان لها في الفلسطينيين عامة ولا سيما المهتمين بشأن الوحدة الوطنية، التي تُبنى على الانتماء الديني. الفكر ينبع من واقع. والفكر الذي ظهر على صفحات اللقاء مدة خمس وعشرين سنة، انطلق من الواقع الفلسطيني الإنساني العام ولاسيما السياسي والديني، والذي عبرت عنه مؤتمرات مركز اللقاء السنوية للاهوت المسيحي المحلي أو للحوار الإسلامي المسيحي. واقعنا الفلسطيني يحتاج إلى عمل هو في جوهره عمل تحرير وعمل بناء في الوقت نفسه من غير أن يتوقف البناء حتى يتم التحرير. بل يسير التحرير والبناء معا. وأضاف غبطة البطريرك صباح " الفكر الفلسطيني ولاسيما في مركز اللقاء ومجلته له مجال آخر في الفكر، لكونه يشمل المسلم والمسيحي، وهو المقدرة على رؤية الإنسان والأخ في وجه كل فلسطيني مسيحي أم مسلم. بحيث يصبح الدين المختلِف نفسُه مصدر حياة للمختلِفِين أنفسهِم، فيزول التخوُّف من الآخر، وتزول الحساسيات الناجمة عن الانتماءات الدينية المختلفة، وتعاد التصرفات المخالفة للأخُوَّة أو المتخاصمة إلى حجمها الطبيعي". مجلة الفكر وأنهى غبطته كلمته بالقول: خمس وعشرون سنة من الفكر في مجلة اللقاء. هي بداية طريق. والطريق أمامنا طويل لنصل إلى اكتشاف الإنسان في ذات كل واحد منا وفي ذات كل أخ وأخت لنا، فنصبح قادرين على الحياة، قادرين على البناء ومن ثم على التحرر من كل قيد خارجي. وكان عريف الاحتفال قد قدم غبطته بالقول "في كل موقف وطني تجده، في كل موقف انساني تجده، ولهذا يحلو لنا نعته ببطريرك الوحدة الوطنية". ثم كانت الكلمة لمدير تحرير مجلة اللقاء الأب د. رفيق خوري الذي اعترف أنه كان أول المشككين بنجاح المجلة عندما فاتحه بأمرها د. جريس خاصة على ضوء التجارب التي شهدتها الضفة الغربية.ولكن وكما نعرف فان تصميم وعناد د. جريس جعلنا نخطو معا الخطوة الاولى وما زلنا معا حتى اليوم. وتحدث الاب د. رفيق عن المجلة قائلا بأنها ذات خصوصية في المشهد الثقافي الفلسطيني. وقال الأب خوري أن المجلة عالجت الشأن الوطني الفلسطيني وواكبته بحيثياته، ظروفه، حالاته، تحت سقف الوحدة الوطنية، كما اهتمت بالشأن العربي العام والشأن العالمي. كما اهتمت بالحوار الاسلامي- المسيحيي وتعزيزه، حيث دأبت على دراسته والتعمق فيه في كل المجالات وباتت مرجعا في هذا المجال. والمحور الثالث هو الفكر الفلسطيني المسيحي الذي بادرنا الى تأسيسه على ضوء التحديات الكبيرة. وأنهى الأب د. رفيق خوري كلمته بالقول "سنبقى مستمرين بمزيد من العمق والالتزام بالكلمة الحرة حتى آخر 10 دقائق من حياتنا." رسالة تهنئة وتلا عريف الحفل رسالة تهنئة من سيادة المطران بطرس معلم، الذي تعذر عليه حضور الاحتفال. بعدها ألقى عضو فرع الجليل لمركز اللقاء المحامي علي رافع كلمة توقف فيها عند النقاط التي أعلنتها المجلة حول الوحدة الوطنية الاسلامية- المسيحية، وأشاد بمؤتمرات اللقاء ودعا الجميع الى حضور مؤتمر اللاهوت السنوي الذي استفاد منه أكثر من مؤتمر التراث. كما قدم الشيخ عبد المجيد عطا، مفتي محافظة بيت لحم تهنئة قصيرة لمجلة اللقاء وأسرتها مقترحا أن تقوم المجلة بمراسلة المكتبات العامة ومكتبات الجامعات الفلسطينية لتعميم الفائدة على الطلاب. وبعد الكلمات قدم مجلس أمناء مركز اللقاء هدية قيمة وثمينة لمدير تحرير المجلة ومحركها الأساسي الأب د. رفيق خوري عبارة عن 25 مجلد أنيق لأعداد مجلة "اللقاء"، الى جانب شهادة تقدير على جهده الكبير. بعدها أقيم حفل استقبال قدمت فيه الضيافة للحضور وكعكة خاصة بمناسبة يوبيل المجلة. هذا وحضر الحفل معالي وزير الأسرى الفلسطيني السيد عيسى قراقع والأساقفة المطران بولس مار كوتسو، المطران وليم الشوملي، الاب جوزيف صغبيني ، اعضاء مجلس أمناء المركز وعدد كبير من اصدقاء المركز والمهتمين ببرامجه ومنشوراته.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد