29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مركز الأمن القومي: الصراع في سورية يفسح مجال المصالحة بين إسرائيل وتركيا

مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images سياسة نُشر: 28/11/2012 الساعة 07:42 آخر تحديث: الساعة 11:02
حجم الخط
مركز الأمن القومي: الصراع في سورية يفسح مجال المصالحة بين إسرائيل وتركيا
مركز الأمن القومي: الصراع في سورية يفسح مجال المصالحة بين إسرائيل وتركيا · تصوير: كل العرب

مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي:

إسرائيل قلقة من صرف الانتباه عن الموضوع الإيراني الأمر الذي سيسمح لإيران بمواصلة برنامجها النووي

في ظل التغيير في الوضع الاستراتيجي اتسع مجال المصالحة المشتركة لإسرائيل وتركيا بالتشديد على التطلع لاستقرار نظام مركزي ومسؤول في سورية

على الرغم من انعدام اليقين بالنسبة لطبيعة تطورات الأحداث في سورية فإنه يتحتم على إسرائيل أن تعمل ضمن الافتراض بأن نظام الأسد في صيغته الحالية لن يبقى


رأى الخبير في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، أودي ديكل، أنه على الرغم من انعدام اليقين بالنسبة لطبيعة تطورات الأحداث في سورية، فإنه يتحتم على إسرائيل أن تعمل ضمن الافتراض بأن نظام الأسد في صيغته الحالية لن يبقى.


ولفت في دراسة نشرها على موقع المركز الالكتروني إلى أنه لسقوط نظام بشار الأسد جوانب ايجابية مع التشديد على إضعاف المحور الراديكالي بقيادة إيران، ولكن أيضا آثار سلبية ونشوء تحديات جديدة لإسرائيل، وبالتالي على دوائر صنع القرار في تل أبيب، رغم رافعات التأثير المحدودة، أن تبدي نشاطًا زائدًا لغرض بناء الظروف لمواصلة بلورة سياسة مبادرة تكون في الوسط بين البديل الأمني والبديل المصمم، ويكون أساسه نشاطا في ظل منخفض لإضعاف الدعم لنظام بشار وحزب الله، لمنع تسريب الوسائل القتالية الإستراتيجية ومواد الحرب الكيماوية إلى جهات متطرفة، وردع بشار الأسد من استخدام مواد الحرب الكيماوية، وإقامة قنوات حوار مع محافل المعارضة أو القيادة البديلة، والتوجه إلى الجمهور السوري عبر وسائط الاتصال القديمة والحديثة، وإقامة مراكز مساعدة إنسانية في حالة وصول لاجئين إلى هضبة الجولان.

التغيير في الوضع الاستراتيجي
وتابع ديكل قائلاً إنه في ظل التغيير في الوضع الاستراتيجي اتسع مجال المصالحة المشتركة لإسرائيل وتركيا، بالتشديد على التطلع لاستقرار نظام مركزي ومسؤول في سورية، ومنع انتقال الأحداث إلى الدول المجاورة، وتقليص نفوذ محافل جهادية متطرفة ومنع الانتشار، إضافة إلى ذلك فإن لتركيا والسعودية توجد دوافع التأثير الرئيسة على المعارضة، وبالتالي من المجدي النظر مرة أخرى في إمكانية استئناف التعاون الاستراتيجي مع تركيا، على حد تعبيره.

صورة الوضع الحالية
وتابع قائلاً إن صورة الوضع الحالية تؤدي إلى جملة من السيناريوهات المحتملة، معظمها سلبية لإسرائيل، وبعضها متداخل أو متطور بالتدريج، والسيناريوهات الأساسية هي: سقوط نظام بشار الأسد وانحلال المنظومة السلطوية والجسم السياسي، ونشوب حرب أهلية وصراعات طائفية لا هوادة فيها، وفي ظل ذلك، تطهير عرقي وتحركات للسكان إلى تجمعات ومراكز نفوذ للطوائف. الثاني، قدرة حكم جزئية، النظام (بشار نفسه، زعيم آخر، أو مجموعة زعماء علويين) ينجح في البقاء ولكن يبقى ضعيفا ويفقد شرعيته، ويبقي يسيطر بالقوة على المحور الطويل المركز، دمشق ـ حمص ـ حلب وقاطع الشاطئ، ويفقد السيطرة الناجعة على مناطق في المحيط، ومع ذلك تبقى سورية تؤدي دورها جزئيا كدولة.

نشوء منظومة سياسية
السيناريو الثالث، بحسب الخبير الإسرائيلي، هو نشوء منظومة سياسية مختلفة، تتشكل داخل سورية، وصعود نظام مختلف على أساس اتحاد قوى في المعارضة، وينجح في الأداء بنجاعة ويثبت الاستقرار، في ظل خلق توازنات بين الطوائف والقوى المختلفة، أما الرابع، فيمثل في الفوضى وانعدام السيطرة، أي أن نظام بشار الأسد يسقط بينما لا يوجد نظام مركزي ناجع، سورية تصبح ميدان قتال عام لقوى متطرفة، بدعم من لاعبين خارجيين، يتنافسون الواحد مع الآخر، إيران مقابل السعودية ودول الخليج، تركيا مقابل الأكراد، الولايات المتحدة مقابل روسيا وغيرها، وفي ظل ذلك استمرار اجتذاب محافل متطرفة من الخارج إلى سورية، ونشوء حرب المبعوثين.

مصالحة داخلية وإصلاحات ديمقراطية
أما السيناريو الأخير، فهو التدخل الخارجي بقيادة الأسرة الدولية، في أعقاب حدث شاذ جداً في بدايته، وعمل عسكري يؤدي إلى إسقاط حكم بشار الأسد، ولاحقًا إقامة نظام جديد في عملية طويلة، تتضمن مصالحة داخلية وإصلاحات ديمقراطية. وبرأي ديكل، فإنه من وجهة النظر الإسرائيلية معظم السيناريوهات التي فُصلت أعلاه، تنطوي بداخلها على إمكانية كامنة لنشوء تحديات جديدة وتهديدات لإسرائيل، ولاسيما التخوف من تحول هضبة الجولان إلى منطقة جبهة، الأمر الذي ستستغله منظمات متطرفة ومعادية لتتحدى إسرائيل، عبر تسريب وسائل قتال إستراتيجية ومواد كيماوية إلى حزب الله ومحافل متطرفة أخرى، أو من خلال مبادرة إيرانية لمهاجمة إسرائيل من خلال حزب الله أو مبعوثين آخرين.

قلق إسرائيلي
إضافة إلى ذلك، قالت الدراسة الإسرائيلية، فإن إسرائيل قلقة من صرف الانتباه عن الموضوع الإيراني، الأمر الذي سيسمح لإيران بمواصلة برنامجها النووي، ومع ذلك يوجد في السيناريوهات المعروضة أيضًا فرص، كنتيجة لضعف المحور الراديكالي، أحداها تغير ميزان القوى في لبنان، وخيار لإعادة تحريك عملية نزع القدرات الإستراتيجية من حزب الله، وفي كل الأحوال، لغرض المضي قدمًا في الفرص المختلفة، مطلوب أعمال فاعلة ومبادرات من جانب إسرائيل والولايات المتحدة والأسرة الدولية، على حد تعبيره.

الهدوء والاستقرار الأمني
وأشار المحلل إلى أنه عندما تتم دراسة مصالح تل أبيب في سياق الأزمة السورية، تظهر الأهداف التالية: الهدوء والاستقرار الأمني، ونشوء نظام جديد في سورية يكون مسؤولاً ومستقراً، ويؤدي دوره ولا يكون معادياً لإسرائيل، ويُخرج سورية من المعسكر الإيراني، ويسمح بنفوذ غربي مصاعد فيها، ومنع تسريب وسائل القتال الإستراتيجية إلى جهات متطرفة كفيلة لاستخدامها ضد إسرائيل. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد