مرسي: إسرائيل وأمريكا اخترعتا السلطة ويجب أن تكون مقاومة عسكرية
محمد مرسي في لقاء قبل توليه رئاسة مصر:
محمد مرسي في لقاء قبل توليه رئاسة مصر:
الصهاينة ليس لهم الحق في الأرض الفلسطينية وما أخذوه قبل 1948 يعد نهبًا وما يفعلوه الآن هو استمرار لهذا النهب
ينبغي أن تكون هناك مقاومة عسكرية داخل أرض فلسطين ضد هؤلاء الصهاينة الإجراميين الذين يهاجمون فلسطين وشعبها
الصهاينة والأعداء الأمريكيين هم الذين خلقوا السلطة الفلسطينية لغرض وحيد هو معارضة إرادة الشعب الفلسطيني ومصالحه
المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية العقيمة هي إضاعة للوقت والفرص يكسب فيها الصهاينة الفرص ويخسر فيها الفلسطينيون والعرب والمسلمون الوقت والفرص
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للرئيس المصري محمد مرسي يصف فيه الصهاينة بأنهم مصاصي دماء وأحفاد القردة والخنازير في حوار مسجل له عام 2010 أي قبل عامين من توليه الحكم ، داعيًا الى ” المقاومة العسكرية “ضد إسرائيل وقطع كل العلاقات مع إسرائيل.
هذه الكلمات من شريط وجده معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط في شريط متداول وقام بترجمتها وأعادت صحيفة جيورزاليم بوست الإسرائيلية نشرها هذا الأسبوع . وفي اللقطات التي وصفها المعهد بأنها ” لقاءات أرشيفية ” قال الرئيس مرسي أن الصهاينة ليس لهم الحق في الأرض الفلسطينية، وأن ما أخذوه قبل 1948 يعد نهبًا، وما يفعلوه الآن هو استمرار لهذا النهب، مشيرًا إلى عدم الإعتراف بالخط الأخضر الإسرائيلي وأن الأرض الفلسطينية للفلسطينيين وليست للصهاينة.
المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
وأكد مرسي أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية العقيمة هي إضاعة للوقت والفرص، يكسب فيها الصهاينة الفرص ويخسر فيها الفلسطينيون والعرب والمسلمون الوقت والفرص قائلاً” يمكننا أن نرى كيف تبدد هذا الحلم .. إن هذا الحلم لطالما كان وهمًا”.

معارضة إرادة الشعب الفلسطيني
وأضاف الرئيس مرسي لقناة القدس التابعة لحماس وتبث من بيروت، أن "الصهاينة والأعداء الأمريكيين هم الذين "خلقوا السلطة الفلسطينية لغرض وحيد هو معارضة إرادة الشعب الفلسطيني ومصالحه"، وقال ” لا يوجد شخص مسؤول يمكنه أن يتوقع أي تقدم على هذا المسار، فإما الموافقة على الصهاينة وكل ما يريدون أو تكون الحرب وهذا ما يعرفه هؤلاء محتلي الأرض الفلسطينية، واصفًا إياهم بمصاصي الدماء ودعاة الحرب وأحفاد القردة والخنازير الذي هاجموا الفلسطينيين”.
مقاومة عسكرية
وقال مرسي: "ينبغي أن تكون هناك مقاومة عسكرية داخل أرض فلسطين ضد هؤلاء الصهاينة الإجراميين الذين يهاجمون فلسطين وشعبها، بالإضافة إلى المقاومة السياسية والاقتصادية من خلال المقاطعة ودعم مقاتلي المقاومة ، هذا ينبغي أن يكون ممارسة المسلمين والعرب خارج فلسطين، وألا تتعامل الشعوب والأنظمة العربية والمسلمة معهم ، مؤكدًا على أهمية الضغط عليهم وعدم إعطائهم أي فرصة ومنعهم من الوقوف على أي أرض عربية أو إسلامية وطردهم من بلادنا.
