29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

مرح وليد مجادلة ترثي جدها وتبكي فراقة... وداعًا يا جدِّي الحبيب

نوما هادئا .. نوما متوترا .. هذا هو شعوري عندما كنت نائمة في سريري الدافئ .. كنت خائفة من إطلالة الشمس , لم أرد ان يصبح معي هذا صحوت في الفجر فلم أجد والديّ. بدأت ارتجف وقلت:" لا أريد ان انهض فانا هنا دافئة" . غفت عيني وهي لا تعرف ما الذي جرى ! بعدها بساعات مرت , سمعت صوتا باكيا آتيا نحوي !! فتحت عيني وإذا بإخوتي يبكون .. قلت هل من خبر سيئ ؟ جاءت أختي لتعلمني ما الذي حدث, توقفت عن التنفس وبدأت دقات قلبي تتسارع، وشحب لوني.. بكيت, صرخت, انزعجت .. عندما سمعت خبر وفاة جدي , ارتديت ملابسي بسرعة، فلا يهمني الآن سوى ان أرى وجه جدي , دخلت إلى بيت جدي فرأيت الكثير من الوجوه، لكنها ليست بمجرد وجوه. كلها معروفة وكلها باكية..  في البداية كنت خائفة للقائه , لكنني لم أتردد , دخلت فدهشت, لم ارَ ميتا إلا هذه المرة. كان جدي شاحبا ووجهه مزرقا . قبلته على جبينه وقبلت جدتي وجلست باكية حزينة. لم اعرف إذا كان حلما أم حقيقة ولكن عرفت آجلا أنها الحقيقة . ظلام, حزن, حادثة .... وستبقى بصمات جدي عالقة في ذهني ما حييت !  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 23/02/2010 الساعة 13:47 آخر تحديث: الساعة 13:50
حجم الخط
مرح وليد مجادلة ترثي جدها وتبكي فراقة... وداعًا يا جدِّي الحبيب
مرح وليد مجادلة ترثي جدها وتبكي فراقة... وداعًا يا جدِّي الحبيب · تصوير: كل العرب

نوما هادئا .. نوما متوترا .. هذا هو شعوري عندما كنت نائمة في سريري الدافئ .. كنت خائفة من إطلالة الشمس , لم أرد ان يصبح معي هذا صحوت في الفجر فلم أجد والديّ. بدأت ارتجف وقلت:" لا أريد ان انهض فانا هنا دافئة" . غفت عيني وهي لا تعرف ما الذي جرى ! بعدها بساعات مرت , سمعت صوتا باكيا آتيا نحوي !! فتحت عيني وإذا بإخوتي يبكون .. قلت هل من خبر سيئ ؟ جاءت أختي لتعلمني ما الذي حدث, توقفت عن التنفس وبدأت دقات قلبي تتسارع، وشحب لوني.. بكيت, صرخت, انزعجت .. عندما سمعت خبر وفاة جدي , ارتديت ملابسي بسرعة، فلا يهمني الآن سوى ان أرى وجه جدي , دخلت إلى بيت جدي فرأيت الكثير من الوجوه، لكنها ليست بمجرد وجوه. كلها معروفة وكلها باكية..  في البداية كنت خائفة للقائه , لكنني لم أتردد , دخلت فدهشت, لم ارَ ميتا إلا هذه المرة. كان جدي شاحبا ووجهه مزرقا . قبلته على جبينه وقبلت جدتي وجلست باكية حزينة. لم اعرف إذا كان حلما أم حقيقة ولكن عرفت آجلا أنها الحقيقة . ظلام, حزن, حادثة .... وستبقى بصمات جدي عالقة في ذهني ما حييت !  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد