29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مراد عازم من الطيبة يروي تفاصيل وفاة ابنه دهسًا: طفلي سند توفي أمام عينيّ

مراد عازم لموقع العرب: قبل الحادث بدقيقة اقترب طفلي المرحوم منّي وجلس في حضني مدة دقيقة ثم ذهب شاهدت إبني وهو يدهس أمام عيني، وعلمت من اللحظة الاولى بأنّه هو من دهس لأنّ عينيّ لم تفارقه بتاتا وبعد وقوع الكارثة أغمي علي اطلقنا عليه اسم سند ليساند شقيقه الذي يعاني من اعاقة وصحيح أنّ المرحوم كان طفلا لكن عقله كان اكبر من جيله وكان يدرك جيدا لما يجري من حوله

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 05/09/2015 الساعة 14:29 آخر تحديث: الساعة 19:17 المثلث الجنوبي
حجم الخط
مراد عازم من الطيبة يروي تفاصيل وفاة ابنه دهسًا: طفلي سند توفي أمام عينيّ · تصوير: كل العرب

مراد عازم لموقع العرب: قبل الحادث بدقيقة اقترب طفلي المرحوم منّي وجلس في حضني مدة دقيقة ثم ذهب شاهدت إبني وهو يدهس أمام عيني، وعلمت من اللحظة الاولى بأنّه هو من دهس لأنّ عينيّ لم تفارقه بتاتا وبعد وقوع الكارثة أغمي علي اطلقنا عليه اسم سند ليساند شقيقه الذي يعاني من اعاقة وصحيح أنّ المرحوم كان طفلا لكن عقله كان اكبر من جيله وكان يدرك جيدا لما يجري من حوله


يخيم الحزن والأسى لدى عائلة عازم من سكان مدينة الطيبة، بعد أن فقدوا طفلهم مراد البالغ من العمر 5 سنوات، الذي توفي يوم أمس الجمعة بعد تعرّضه لحادث دهس عندما كان برفقة عائلته لدى اقرباء له في الحي القريب من شارع 24 الشمالي. وفي حديث مع الأب مراد عازم قال لموقع العرب وصحيفة كلّ العرب: "ما حصل قضاء الله وقدره، ولا اعتراض لي على ذلك، كما أشكر كل من وقف إلى جانبنا خلال هذه الفترة القاسية، من اطفال، رجال، نساء، معلمين، واقول بانني لن انسى هذا الواجب، وسأكون على استعداد تام لأن أضحي باي شيء من اجل من دعمنا معنويا".

وسرد تفاصيل يوم الحادث قائلًا: "في نفس اليوم كنا نشارك في مناسبة عائلية في بيت شقيق زوجتي، وكنا فرحين جدا في تلك الليلة، كما أنّ المنطقة التي تواجدنا فيها ليست قريبة من شارع رئيسي ولا تشهد أيّ ازدحامات مرورية".

وأضاف قائلًا: "خلال الاحتفال، كان عدد من الاطفال يلعبون على رصيف الشارع، وكل الوقت كانت عيني تجاههم، وقد شاهدت كل تحركاتهم، حتى انه قبل الحادث بدقيقة اقترب طفلي المرحوم منّي وجلس في حضني مدة دقيقة ثم ذهب، وفي تلك الاثناء أتت سيّارة خصوصية من الجهة الجنوبية وقبل أن تصل بالقرب من المكان الذي كنا نحتفل فيه، سمعت شخصًا يقول للسائق "خفف السرعة"، الا أن سائق المركبة زاد من سرعته، وأخذ ينظر من نافذة السيارة حتى اقترب من الجهة الشمالية بالقرب من المكان الذي كان يلعب فيه الاطفال، ولم يكن أي طفل على الشارع، وفي نفس اللحظة أطلّ طفلي رأسه قليلا ليرى ما يحدث، وخلال ثوانٍ دهسته السيّارة".


مراد عازم والد الطّفل المرحوم سند

ونوّه قائلًا: "شاهدت إبني وهو يدهس أمام عيني، وعلمت من اللحظة الاولى بأنّه هو من دهس لأنّ عينيّ لم تفارقه بتاتا، وبعد وقوع الكارثة أغمي علي".

وتابع الوالد حديثه بالقول: "طفلي المرحوم كانت له معزة خاصة في قلوبنا جميعا، فقد اطلقنا عليه اسم سند ليساند شقيقه الذي يعاني من اعاقة. صحيح أنّ المرحوم كان طفلا لكن عقله كان اكبر من جيله، وكان يدرك جيدا لما يجري من حوله، وكان يحمل صفات جميلة ورائعة. لا يسعني في نهاية حديثي الا أن اناشد جمهور السائقين وخاصة المتهورين بالتروي في القيادة وخاصة في المناسبات السعيدة، وليعلموا اننا نريد لأبنائنا أن يعودوا لبيوتهم سالمين ومعافين".


الطّفل المرحوم سند عازم

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد