28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مديرية الاراضي تهدم مدرسة مسكة

* الدعوة لنشاط احتجاجي على أرض القرية يوم السبت القريب* أقدمت مديرية أراضي اسرائيل في الأسابيع الأخيرة، على هدم مبنى مدرسة مسكة المهجرة، لتزيل بهذا واحدا من أبرز وآخر ما تبقى من معالم القرية المهجرة منذ العام 1948.علما أن المدرسة كانت قد شهدت في العامين الأخيرين عددا من الأمسيات الفنية والثقافية، اذ قدم الأديب سلمان ناطور مسرحية "أذكر"، وقدم الفنان لطف نويصر مسرحية  "العم متى"، وكذلك قدم فيها الأديب التقدمي سامي ميخائيل محاضرة، وقد جمع بين هذه النشاطات التأكيد على حق العودة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 16/08/2006 الساعة 21:06
حجم الخط
مديرية الاراضي تهدم مدرسة مسكة
مديرية الاراضي تهدم مدرسة مسكة · تصوير: كل العرب

* الدعوة لنشاط احتجاجي على أرض القرية يوم السبت القريب* أقدمت مديرية أراضي اسرائيل في الأسابيع الأخيرة، على هدم مبنى مدرسة مسكة المهجرة، لتزيل بهذا واحدا من أبرز وآخر ما تبقى من معالم القرية المهجرة منذ العام 1948.علما أن المدرسة كانت قد شهدت في العامين الأخيرين عددا من الأمسيات الفنية والثقافية، اذ قدم الأديب سلمان ناطور مسرحية "أذكر"، وقدم الفنان لطف نويصر مسرحية  "العم متى"، وكذلك قدم فيها الأديب التقدمي سامي ميخائيل محاضرة، وقد جمع بين هذه النشاطات التأكيد على حق العودة.

مدرسة القرية قبل الهدم:

مكان المدرسة بعد الهدم:

وأصدرت لجنة مهجري مسكة بيانا هذا نصه الكامل:
"قامت مديرية أراضي اسرائيل في السادس والعشرين من تموز المنصرم، بهدم المبنى التاريخي القديم لمدرسة قرية مسكة المهجرة، وذلك استمرارا لسلسلة المضايقات التي قامت بها "المديرية" مؤخرا كرد على ما قام به أبناء القرية من ترميم للمبنى المكون من غرفتين.
إننا نرى بهذا العمل جريمة أخرى تستهدف الذاكرة والهوية، خاصة وأن المدرسة قد شهدت في العامين الأخيرين عددا من النشاطات الثقافية والسياسية الهامة، ونرى كذلك بانها تحمل دلائل على تحجر العقلية السلطوية، فهذه هي جريمة الهدم الثانية التي تتعرض لها القرية، بنفس الأسلوب ولنفس الهدف، وبنفس العقم أيضا!!
المرة الأولى كانت في العام 1951، أي بعد ثلاث سنوات على تهجير القرية واستقلال الدولة، ولم يكن هنالك أي مبرر للهدم الا أن السلطات قد أقدمت على فعلتها تلك، "عقابا" لأبناء القرية الذين طالبوا بحقهم في العودة، وها هي العقلية البالية ذاتها "تعاقبنا" من جديد، وكأنه لم يمر 54 عاما. فالسلطات لم تتعلم شيئا، ولم تستوعب بأن ملاحقتها لحجارة القرية وعوالمها هي ملاحقة عقيمة، ذلك أن القرية باتت تسكن في أبنائها، تسكن الوجدان والذاكرة والأمل، وهو ما لا قدرة لأعتى آلات الهدم أن تنال منه!
ما لا يستوعبه مخططو هذه الجرائم بأن معنوياتنا لا تهدم بهدم معالم القرى ذلك أن القرية لا تمثل بالنسبة الينا الماضي بل المستقبل، وأن العودة ليست حلما بل فكر وبرنامج سياسي، وشرط أساسي من أجل السلام العادل الذي سنواصل نضالنا نحوه مؤكدين بأن "سلام الشعوب بحق الشعوب"، ولن تزيدنا ملاحقة السلطات للمعالم والأرواح في القرى المهجرة الا وثوقا بدربنا، أوليس على هذه الأرض ما يستحق الحياة "خوف الطغاة من الذكريات".
رغم أننا لم نفاجأ من عملية الهدم هذه، ورغم أنها ليست الأولى وعلى ما يبدو فلن تكون الأخيرة الا أننا نرفض المرور عليها مر الكرام، ونرفض التقليل من خطورتها وخطورة العقلية التجهيلية المسممة الواقفة من خلفها، ولذا فإننا ندعو كل من تهمه القضية، كل من يهمه احقاق الحق وايقاف الجرائم بحق الذاكرة المشاركة في النشاط الاحتجاجي الذي نقيمه بالتعاون مع جمعية "تذكرن" على أرض القرية، يوم السبت الـ 28.8.06 في الساعة الخامسة والنصف مساء، ويكون التجمع عند الساعة الخامسة بجانب فرع البريد في مدينة الطيرة.

مسكة في سطور..
تقع قرية مسكة المهجرة في السهل الساحلي لأرض فلسطين التاريخية، على بعد 15 كيلومترا جنوب غربي مدينة طولكرم، وتحدها شمالا مدينة الطيرة، وقرية كفر سابا المهجرة جنوبا وقرية الحرم (سيدنا علي) المهجرة من الغرب.
بلغت مساحة أرضها 8076 دونما اضافة الى 5882 دونما، هي ما عرف بـ"غابة مسكة". وبلغ عدد سكان القرية في العام 1922 حوالي 440 نسمة بينما ارتفع في العام 45 الى 880 نسمة، وفي العام 48 الى 1021 نسمة.
وشردت القرية في 18.4.48، عقب تهديد سكانها بتفيذ مجزرة مشابهة لمجزرة دير ياسين وشن حرب نفسية رهيبة ضدهم، وخرج آخر المحاربين منها في 20.4.48، ليتشتتوا في كافة أصقاع الارض، وبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (6269) نسمة!!
يذكر بأن السلطات الاسرائيلية أقدمت على هدم القرية في العام 51، أي بعد انتهاء ما تسميه بـ"حرب الاستقلال" وقد سويت بالارض البنايات والقبور على حد سواء، ولم يبق منها سوى غرفتان من أصل ثلاث شكلن ذات مرة مدرسة القرية الابتدائية، وجدارا ونصف من المسجد القديم، والبئر.
ولا زالت معظم أراضي القرية غير مستغلة، الا لزراعة الحمضيات.

 نشاط سابق في المدرسة


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد