مدرسة شعب ب على اسم كامل سعده تستضيف الأهالي أسبوعيا
أصبح حضور الأهالي إلى المدرسة منهج مألوف وصار وجود الأمهات عادياً طبيعيا حيث يشكل أساسا من جوهر المدرسة والمفهوم الجماهيري، واليوم الأحد الموافق 2 آيار، استضافت المدرسة الأهالي وعلى مرحلتين كان برنامج الفوج الأول لقاء مع المربي نصرات علي للتعرف على موقع المدرسة الجديد وكيفية التعامل معه والاستفادة منه . أما الفوج الثاني فكان له لقاء مع الممرضة سلوى تركي من صندوق المرضى العام وكان عنوان اللقاء العنف داخل الأسرة بأشكاله وأنواعه حيث قدمت سلوى شرحا مستفيضا عن الظاهرة وطرق معالجتها وتم الإشارة إلى المؤسسات والجهات الرسمية التي تعالج وتهتم بالمعنفين على مختلف أطيافهم العمرية . وأكدت الممرضة تركي أن الأمر ينال اهتمام الجهات الرسمية والقضائية للتخفيف من هذه الظاهرة أن لم يكن قطع دابرها. هذا هو دأب المدرسة ومبدأ جعلته المدرسة بوصلة مركبها كي تبلغ الأهداف التربوية المنشودة ورفع درجة الوعي لدى الطلاب والأهل على حد سواء. في نهاية اللقاء ثمّن مدير المدرسة، عبد فاعور تجاوب الأهل ومشاركتهم في الفعاليات المدرسية لما له من الأثر على تحسين أدائهم الأسري.
أصبح حضور الأهالي إلى المدرسة منهج مألوف وصار وجود الأمهات عادياً طبيعيا حيث يشكل أساسا من جوهر المدرسة والمفهوم الجماهيري، واليوم الأحد الموافق 2 آيار، استضافت المدرسة الأهالي وعلى مرحلتين كان برنامج الفوج الأول لقاء مع المربي نصرات علي للتعرف على موقع المدرسة الجديد وكيفية التعامل معه والاستفادة منه . أما الفوج الثاني فكان له لقاء مع الممرضة سلوى تركي من صندوق المرضى العام وكان عنوان اللقاء العنف داخل الأسرة بأشكاله وأنواعه حيث قدمت سلوى شرحا مستفيضا عن الظاهرة وطرق معالجتها وتم الإشارة إلى المؤسسات والجهات الرسمية التي تعالج وتهتم بالمعنفين على مختلف أطيافهم العمرية . وأكدت الممرضة تركي أن الأمر ينال اهتمام الجهات الرسمية والقضائية للتخفيف من هذه الظاهرة أن لم يكن قطع دابرها. هذا هو دأب المدرسة ومبدأ جعلته المدرسة بوصلة مركبها كي تبلغ الأهداف التربوية المنشودة ورفع درجة الوعي لدى الطلاب والأهل على حد سواء. في نهاية اللقاء ثمّن مدير المدرسة، عبد فاعور تجاوب الأهل ومشاركتهم في الفعاليات المدرسية لما له من الأثر على تحسين أدائهم الأسري.