مدرسة سامي عبد السلام نحف تستضيف أول بطولة للشطرنج السريع في الوسط العربي
بالتعاون بين اتحاد الشطرنج الإسرائيلي ومجلس نحف المحلي وإدارة مدرسة سامي عبد السلام في قرية نحف نظمت اليوم السبت أول بطولة للشطرنج السريع في الوسط العربي بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 15 قرية ومدينة عربية وبمشاركة أكثر من 200 مشارك ومشاركة قسموا حسب الأجيال ابتداء من جيل 5 سنوات حتى جيل الكبار. وقد أقيمت البطولة على مراحل وتصفيات إذ تبارزت كل فئة وفئة الى ان وصلوا المتسابقون الى المراحل النهائية .
بالتعاون بين اتحاد الشطرنج الإسرائيلي ومجلس نحف المحلي وإدارة مدرسة سامي عبد السلام في قرية نحف نظمت اليوم السبت أول بطولة للشطرنج السريع في الوسط العربي بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 15 قرية ومدينة عربية وبمشاركة أكثر من 200 مشارك ومشاركة قسموا حسب الأجيال ابتداء من جيل 5 سنوات حتى جيل الكبار. وقد أقيمت البطولة على مراحل وتصفيات إذ تبارزت كل فئة وفئة الى ان وصلوا المتسابقون الى المراحل النهائية .

يذكر ان الفائزين حصلوا على جوائز قيمة إذ ان الجائزة الأولى كانت بقيمة ألف شاقل أما الثانية فقيمتها 600 شاقل والثالثة 400 شاقل هذا بالإضافة إلى توزيع الكؤوس وشهادات التقدير والدروع المختلفة.
وقد كانت المشاركة كبيرة إذ حضر العديد من الأهالي وممثلين عن وزارة التربية واتحاد الشطرنج الإسرائيلي بالإضافة الى الطاقم التوجيهي في مدرسة سامي عبد السلام في قرية نحف.
نادي خاص للاعبي الشطرنج
وفي حديث مع منظم البطولة المربي الدكتور حسن سعيد قال: في البداية اشكر كل المشاركين في البطولة واشكر اتحاد الشطرنج على مساهمته بنجاح هذا المهرجان الكبير ولا أنسى دور المجلس المحلي . لقد أقمنا نادي خاص للاعبي الشطرنج في القرية قبل حوالي الستة أشهر واستطيع ان أقول ان النجاح والإقبال عليه منقطع النظير. أنا شخصيا بدأت العب هذه اللعبة وعشقتها منذ الفترة الجامعية لي ودائما كان حلمي وأمنيتي ان يقام نادي خاص للاعبي الشطرنج في القرية بشكل خاص وفي القرى العربية بشكل عام. ان لعبة الشطرنج هي لعبة الشعوب الحضارية المتطورة فهذه اللعبة تنشط الدهون وتقوي الفكر والنشاط وتعطي الثقة في نفوس لاعبيها ومن هنا تنبع أهميتها.
أنني اعد ان هذه البطولة سيكون لها استمرارية فسيكون ان شاء الله بطولة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة. اليوم انتقلت هذه اللعبة الى البيوت بفضل طلابنا الذين بدءوا هنا داخل المدرسة لكن سرعان ما انجذبوا إلها وقاموا بنقلها الى البيوت لتصبح منتشرة إذ يقوم الأولاد باللعب وتعليم أهاليهم وهذه خطوة مباركة ومطلوبة لحب والتقرب من هذه اللعبة المميزة ونستطيع ان نقول أننا حققنا نجاحا كبيرا خلال فترة قصيرة نسبيا وأنا على ثقة انه وبعد هذه البطولة سينضم إلينا العديد وسوف يكون لنا نادي خاص سيقوم مستقبلا بالمشاركة بكل البطولات المحلية والقطرية.















