مدارس كفرقرع تكافح العنف والإجرام بالموسيقى عن طريق تطوير نماذج سلوكية
رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة:
رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة:
المشروع يهدف الى تطوير نماذج سلوكية معيارية تستند الى القيم والمبادئ التربوية بين أوساط ابنائنا
المشروع مُعَد لكافه الاجيال ويشترك به كل طلاب المدرسة حيث يحظى كل طالب ب- 4 حصص من خلالها يتم اثراء الطالب بمهارات حياتيه عن طريق الدَق على أدوات فنية
نقيم فعاليات ونشاطات تساهم في تطوير وصقل شخصية الطالب لاحترام الآخر وتفهم الآخر وتربية جيل واعٍ ومثل لثقافة الحوار وابداء الرأي واحترام الرأي الآخر
المحامية شروق مصاروة:
للمشروع ايجابيات وفوائد عديدة، من بينها زياده توعيّة الأجيال الصاعدة لأهمية الموسيقى والتعليم والفن والتربية والثقافة كأداة في التواصل مع الآخر
رشيد عثامنة مدير قسم المعارف:
مجتمعنا بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع خصوصا ما تعاني منه من ظواهر سلبية وظواهر عنف
المشروع بحداثته من ناحية الفكرة والمضامين حيث أنه يفتح أمام الطلاب أفقا جديدا بالنسبة للتفكير الايجابي والسلوك المعياري في كافة المجالات الحياتية
ضمن مشاريع "المجلس الشعبي لمنع العنف والاجرام" في المجتمع ، انطلقت بلدة كفرقرع بمجموعة من الفعاليات والنشاطات في جميع مدارس القرية والمؤسسات التعليمية والثقافية والتربوية، وذلك لتطوير نماذج سلوكية لنبذ العنف ونشر ثقافة التسامح والمحبة، برعاية المجلس المحلي كفرقرع وباشراف وحدة متسيلاه "المجلس الشعبي لمنع العنف والاجرام" في المجلس المحلي كفرقرع، بإدارة مديرة القسم المحامية شروق مصاروة، حيث بدأت مدرسة المستقبل الابتدائية بمشروع تربية التسامح ونبذ العنف من خلال ورشات فنية موسيقية. في المقابل بدأت مدرسة الحكيم الابتدائية بمشروع تطوير المهارات والابداعات لنبذ العنف ونشر التسامح ، أضف الى ذلك مشاريع مماثلة في مدرسة الحوارنة ، والمدرسة الابتدائية المتجددة ، ومدرسة السلام الاعدادية ، ومدرسة ابن سينا الاعدادية ، ومدرسة احمد عبد الله يحيى الثانوية ، حيث تشهد مختلف المدارس نشاطا كبيرا وفعالا بهدف تطوير ثقافة التربية والاحترام والتسامح منبذ العنف.
وضمن فعاليات المشروع قام رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي نزيه مصاروة بزيارة تفقدية لجميع المدارس اليوم الاثنين، وذلك للإطلع عن كثب حول سير تنفيذ المشروع. وقام بمرافقته رشيد عثامنة مدير قسم المعارف ، المحامية شروق مصاروة مديرة وحدة "المجلس الشعبي لمنع العنف والاجرام" ، محمد كناعنة سكرتير المجلس المحلي ، وليث جيوسي مدير وحدة اولاد في ضائقة مشروع" شميت"، حيث استمع رئيس المجلس المحلي المحامي نزيه مصاروة والوفد المرافق له من مدراء ومعلمي المدارس شرحا مفصلا عن مشاريع نشر التسامح ونبذ العنف مقدما التحية والمباركة لجميع مدراء المدارس والمعلمين والعاملين في حقل التربية والتعليم على اهتمامهم ومشاركتهم الحيوية لنجاح المشروع والذي سيبني لنا مجتمعا سالما بعيدا عن الظواهر السلبية والعنف.
القيم والمبادئ التربوية
وقال المحامي نزيه مصاروة: "يهدف المشروع الى تطوير نماذج سلوكية معيارية تستند الى القيم والمبادئ التربوية بين أوساط ابنائنا، من خلال فعاليات تربوية، ترفيهية، فنية وموسيقية كبديل للجوء الى العنف والسلوكيات غير اللائقة". وتابع: "المشروع مُعَد لكافه الاجيال ويشترك به كل طلاب المدرسة حيث يحظى كل طالب ب- 4 حصص من خلالها يتم اثراء الطالب بمهارات حياتيه عن طريق الدَق على أدوات فنية مميزة كالطبلة والبوق، كوسيلة للحوار الجماعي، وفعاليات ونشاطات تساهم في تطوير وصقل شخصية الطالب لاحترام الآخر وتفهم الآخر، وتربية جيل واعٍ ومثل لثقافة الحوار وابداء الرأي واحترام الرأي الآخر".
التواصل مع الآخر
من جانبها، حيّت المحامية شروق مصاروة جميع الاطر والجهات المشاركة على تعاونها المهني والموضوع لنجاح المشروع، وقالت: "للمشروع ايجابيات وفوائد عديدة، من بينها: زياده توعيّة الأجيال الصاعدة لأهمية الموسيقى والتعليم والفن والتربية والثقافة كأداة في التواصل مع الآخر، التحكم الذاتي، تقوية وتعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب، تطوير الانضباط الذاتي والمسؤولية وواجب التعاون والشراكة الجماعية، هذا بدوره يساهم في تطوير الطلاب على الصعيد الشخصي والجماعي، ومنعهم من اللجوء الى السلوك العنيف".
تكاتف جميع الاطراف
من جانبه، أكد رشيد عثامنة مدير قسم المعارف على "ضرورة تكاتف جميع الاطراف لنجاح المشروع في بلدة كفرقرع التي تميزت وما زالت تتميز بمشاريعها التربوية والتعليمية"، مؤكدا أن "مجتمعنا بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع خصوصا ما تعاني منه من ظواهر سلبية وظواهر عنف ، وقال رشيد عثامنة:"يتميّز المشروع بحداثته من ناحية الفكرة والمضامين، حيث أنه يفتح أمام الطلاب أفقا جديدا بالنسبة للتفكير الايجابي والسلوك المعياري في كافة المجالات الحياتية، من أجل تحقيق الهدف الأسمى: تقليص العنف على كافه أنواعه وأشكاله".