مخيم الإحسان الإسلامي الأوّل يختتم فعالياته بمهرجان حاشد
الدكتور شريف أبو هاني:
الدكتور شريف أبو هاني:
مخيم الإحسان الصيفي الإسلامي كان مخيما ناجحا والحمد لله, لم أتوقع في أجمل أحلامي أن يكون نجاح المخيم بهذا الزخم
أعد كلّ من شارك في هذا المخيم من الطلاب والطالبات, أنّ هذا المخيم سيكون مخيّم الإحسان الصيفي الإسلامي الأول, وسنقوم بتكراره كلّ عام في الشهر السابع في أول العطلة إن شاء الله تعالى
في مهرجان حاشد حضره المئات هذا الخميس, تم إختتام مخيم الإحسان الصيفي الإسلامي الأوّل تحت رعاية مركز الإحسان الثقافي في رهط, افتُتح المهرجان بتلاوة قرآنية قدّمها طالب المركز عبد الله حمد الزيادنة, ثم قامت فرق المخيم التسعة بتقديم فعّالياتها الختامية, حيث تم تقديم عدة مسرحيات وأناشيد وتقليد وتلاوات قرآنية, نالت إعجاب المشاهدين وعبّرت عن الإبداع الطلابي الذي تميّز به المخيّم, بعدها مباشرة تم تكريم المرشدات والمساعدات التي بلغ عددهن العشرين, ثم قراءة أسماء المتبرّعين بجوائز المخيم, وتكريم واحد وعشرين طالبا وطالبة أنهوا جزءا من القرآن أو أكثر.

رحل متنوعة
الفقرة الختامية التي إنتظرها طلاب وطالبات المخيم, كانت السحب على الجوائز الثمينة التي بلغت عشرات آلاف الشواقل, كان منها حاسوبان نقّالان وطابعتان وشاشة حاسوب وثلاث كاميرات وغيرها الكثير من الجوائز الثمينة. يُذكر أن هذا المخيم قد بدأ في أول شهر تمّوز, واستمر لمدّة عشرة أيام, تحت رعاية مركز الإحسان الثقافي في رهط بإدارة الشيخ الدكتور شريف أبو هاني, وشارك فيه مائتا طالب وطالبة, حيث تخلّل المخيّم عدّة رحلات, كان من ضمنها رحلة تعارف على مدينة بئر السبع القديمة, بمشاركة أربعة من المرشدين السياحيين المؤهّلين, ورحلة إلى مدينة القدس للتعرف على معالم المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية داخل أسوار القدس, وشارك في هذه الرحلة مرشدان قديران, أبدعا في الشرح والتعريف بكل معالم المسجد الأقصى, وكانت هناك رحلتان ترفيهيتان, الأولى إلى بركة السباحة في كريات غات, حيث تمّ إستئجار بركة لطلاب وأخرى للطالبات, والرحلة الثانية كانت إلى مدينة الملاهي في ريشون لتسيون ( سوبر لاند ).
عدة أيام جميلة
كما تضمّن المخيم عدّة أيام جميلة, تمّ تخصيص كلّ واحد منها لهدف معين, منها يوم المسجد الذي تم تقسيم المخيّم فيه إلى عدة ورشات, لتعريف الطلاب والطالبات على كيفية الوضوء والصلاة وآداب المسجد وغيرها من الفعاليات الدينية والثقافية المختلفة, حيث شارك في هذا اليوم مجموعة من المشايخ والدعاة وأئمة المساجد والأخوات الداعيات.
يوم اخر تم تخصيصه للتراث, حيث شارك في هذا اليوم الأستاذ خليل أبو عجمي بمعرضه التراثي المتنقل الذي نال إعجاب الطلاب والطالبات لإشتماله على كل الحاجيات المتعلقة بالتراث البدوي من مأكولات ومشروبات وألبسة وأدوات زراعية ونحوها, كما شارك في هذا اليوم الشاعر المشهور أبو سليمان, الذي أبدع في تقديم الشعر والقصائد التراثية, وشارك أيضا الكاتب والشاعر المشهور الأستاذ موسى الحجوج الذي أدار ورشات ثقافية وترفيهية جميلة, واختُتم اليوم بوجبة غداء تراثية تمّ تقديمها لجميع طلاب وطالبات المخيم. الرياضة كان لها أيضا نصيب في مخيم الإحسان الصيفي الإسلامي الأول, حيث تم تقسيم الطلاب في اليوم الرياضي لعدة محطات, تخلّل كلّ محطة فعّالية رياضية, كشدّ الحبل وغيرها, مع التنويه أنه شارك الطلاب في هذا اليوم الأستاذ والمدرب الرياضي أسامة الهزيل.
مفاجأة المخيم
أما يوم المسرح فقد تخلّله عرض تسع مسرحيات من قبل فرق المخيم, ولعلّ هذه كانت مفاجأة المخيم, حيث الإبداع والمواهب الكامنة, التي ميّزت فرق المخيّم في عروضهم المسرحية, كما وتم عرض عدّة دمى متحركة, سمّاها الطلاب ( فوكسي الإحسان ) وفي ختام هذا اليوم شاركت فرقة المهباش من رهط, التي قدّمن عروضا سحرية ( خفة يد ) نالت إعجاب طلاب المخيم جميعا.
يُذكر أن مخيم الإحسان الصيفي الإسلامي, قد تميّز أيضا بكثرة الجوائز التي تم السحب عليها بشكل يومي, والتي تعدّى ثمنها العشرين ألف شيكل كما وافانا مدير المخيم الدكتور شريف أبو هاني, والتي قدّمها أهل الخير والمتبرعون من مدينة رهط مشكورين.
التركيز على الأداب والأخلاق الإسلامية
وفي حديث مع الشيخ الدكتور شريف أبو هاني, مدير مركز الإحسان الثقافي ومدير المخيم, قال لنا: ( مخيم الإحسان الصيفي الإسلامي كان مخيما ناجحا والحمد لله, لم أتوقع في أجمل أحلامي أن يكون نجاح المخيم بهذا الزخم, فقد وفقنا الله تعالى في إدارة المخيم للجميع في هذا المخيم بين الترفيه والفرح والسرور والرحلات والسباحة من جهة, ومن الجهة الأخرى التركيز على الآداب والأخلاق الإسلامية, التي ميّزت مخيّمنا هذا ). وأضاف الشيخ شريف: ( أحمد الله أولا وأخيرا, فهو صاحب الفضل والعرفان, كما وأشكر المرشدين والمرشدات, الذين تطوّعوا مشكورين في هذا المخيم, وقدّموا التضحيات الكبيرة لإنجاح هذا المخيم, وأقدّم شكري أيضا للعشرات من المتبرّعين, الذي قدّموا جوائز للمخيّم تعدّى ثمنها العشرين ألف شيكل والحمد لله). وختم الشيخ شريف بقوله: ( أعد كلّ من شارك في هذا المخيم من الطلاب والطالبات, أنّ هذا المخيم سيكون مخيّم الإحسان الصيفي الإسلامي الأول, وسنقوم بتكراره كلّ عام في الشهر السابع في أول العطلة إن شاء الله تعالى ).

























